2017 May 28 - يکشنبه 07 خرداد 1396
آيا ظهور صغري واقعيت دارد؟
کد خبر: ٨٨ تاریخ انتشار: ٢٧ دي ١٣٩٣ - ٠٧:١٥ تعداد بازدید: 379
صفحه نخست » عمومی » مقالات
آيا ظهور صغري واقعيت دارد؟

دو مساله بسيار مهم که از پيش در باره مهدويت مطرح بوده و هست و هميشه نيز مورد پرسش عمومي مردم قرار مي گرفت عبارت است از غيبت و ظهور امام عصر (ع).

با وجود اينکه اين دوموضوع در ظاهر متعارض و غير قابل جمع به نظر مي رسند ولي با همين تعارض و تناقض مورد کاوش بسيار ي از محققان و پژوهشگران ديني و بويژه موضوع مهدويت قرار گرفته و براي ايراد پاسخ روشن و واضح تلاش ها و مباحثات فراواني نيز صورت گرفته است.

 

مفهوم شناسي لغات و واژگان موضوع:

1 -  ظهور:

الف) علايم ظهور.

ب) شرايط ظهور.

 

2 - غيبت:

دوران زندگى امام زمان عليه السلام را مى توان به سه دوره تقسيم کرد:

1- دوره کودکى (از سال 255 تا سال 260).

2- دوره غيبت صغرى (از سال 260 تا 329).

3- دوره غيبت کبرى (از سال 329 هجرى قمرى شروع مى شود تا وقتى که فرمان و نهضت جهانى آن حضرت از طرف خداوند متعال صادر گردد).

اخبار و روايات در اين مورد بسيار است که براى آن حضرت دو غيبت خواهد بود، يکى کوتاه ، دومى طولانى .

 در غيبت صغرى (کوتاه ) خواص شيعه و نواب خاص آن حضرت با او تماس داشته اند، ولى در غيبت طولانى او، توده مردم از اقامتگاه او بى خبرند.

اکنون درباره غيبت صغرى و کبرى به شرح کوتاهى مى پردازيم .

چگونگى غيبت صغرى و نواب چهارگانه

وضع زمان و عدم پذيرش مردم باعث شد که امام زمان عليه السلام از نظرها پنهان گردد، اين پنهانى که از آن به عنوان غيبت ، ياد مى شود تا وقتى که مردم آماده شدند و شرايط ظهور مهيا گرديد ادامه دارد.

مراحل سه گانه غيبت صغري:

امام زين العابدين عليه السلام مي فرمايد:

«و انّ للقائم منّا غَيبتين، احداهُما اطولُ من الاخري، امّا الاولي فسِتّة ايّام، اوستّهُ اشهُرٍ، او سِتّة سنين. و امّا الاخري فيَطول اَمَدُها حتّي يَرجع عن هذا الأمر اکثرُ من يقول بِه، فَلا يَثبتُ عَليه الا مَن قَوي يَقينهُ و صَحّت مَعرفتهُ و لم يجد في نفسِه حَرجاً ممّا قَضَينا و سَلمَ لَنا اَهلَ البيت.» کمال الدين، ص 323.

براي قائم ما دو غيبت است که يکي از آنها طولاني تر از ديگري است. غيبت اولي شش روز، شش ماه و شش سال است، ولي غيبت ديگري به قدري طولاني خواهد بود که بيشتر قائلين به آن از اعتقاد خود برمي گردند، در امامت او ثابت قدم نمي ماند جز کسي که ايمانش قوي و معرفتش کامل باشد و در برابر داوري هاي ما ترديدي به خود راه ندهد و در برابر ما کاملاً تسليم باشد.» (1)

علامه مجلسي در شرح اين حديث مي فرمايد: شايد اين حديث اشاره به تحوّلات وضع آن حضرت در غيبت صغري باشد که در شش روز اول، منحصراً اهل بيت آن حضرت از ولادت آن مهر تابان آگاه بودند، و در شش ماه اول، خواص شيعيان و نزديکان از آن مطلع شدند، و در شش سال اول غالب شيعيان از آن آگاه شدند و بعد از شش سال (بعد از رحلت امام حسن عسکري عليه السلام) خبر ولادت آن کعبه موعود در جهان اسلام منتشر شد. بحار الانوار، ج 51، ص 135.



ولى طبيعى است که وقتى امام مردم غايب شد، مردم را به حال خود نمى گذارد، بلکه افرادى مخصوص را بين خود و مردم واسطه قرار مى دهد، وظيفه مردم هم اين است که با کنجکاوى دقيق اين افراد را بشناسند و تکليف خود را از آنها بگيرند.

بر همين اساس پس از آنکه امام زمان عليه السلام در سال 260 هنگام رحلت پدر بزرگوارشان ، از نظرها پنهان شدند (و غيبت صغرى به وجود آمد) تا نيمه شعبان سال 329 چهار نفر از علماء و فقهاء ربانى به ترتيب زير از جانب آن حضرت تعيين شده و واسطه بين آن حضرت و مردم شدند:

2- محمد بن عثمان رحمه اللّه که 5 سال عهده دار نيابت خاص بود و در سال 305 درگذشت .

3 حسين بن روح رحمه اللّه که در شعبان سال 326 وفات کرد.

4- على بن محمد سميرى رحمه اللّه که در نيمه شعبان سال 329 از دنيا رفت ، و امام به او دستور داد که ديگر کسى از جانشين خود نکند.

از اين وقت به بعد دوران غيبت کبرى (طولانى ) آغاز شد (دستور و توقيع امام (عج ) به چهارمين نائبش در کتاب اعلام الورى صفحه 417 و... آمده است ).

غيبت کبرى که از نيمه شعبان سال 329 شروع شد تا هنگام ظهور حضرت مهدى عليه السلام ادامه دارد.

 

اخبار به اصل وقوع غبيت براي امام عصر:

الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - ص 113

 سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن عيسى بن محمد بن علي بن جعفر عن أبيه ، عن جده محمد بن علي ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام ، قال : إذا فقد الخامس من ولد السابع ، فالله الله في أديانكم لا يزيلنكم أحد عنها يا بني : إنه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به ، إنما هي محنة من الله عز وجل امتحن بها خلقه ، ولو علم آباؤكم وأجدادكم دينا أصح من هذا لاتبعوه . فقلت : يا سيدي ، وما الخامس من ولد السابع ؟ فقال : يا بني عقولكم تضعف عن ذلك وأحلامكم تضيق عن حمله ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه .

الإمامة والتبصرة - ابن بابويه القمي - ص 126 - 127

عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن صالح بن محمد ، عن هانئ التمار ، قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن لصاحب هذا الأمر غيبة ، المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد ، ثم قال - هكذا بيده - ثم قال : إن لصاحب هذا الأمر غيبة ، فليتق الله عبد ، وليتمسك بدينه.

علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 1 - ص 245 - 246

 6 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني قال : حدثنا علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه عن أبي الحسن علي ابن موسى الرضا " ع " أنه قال كأني بالشيعة عند فقدهم الثالث من ولدي يطلبون المرعى فلا يجدونه ، قلت له : ولم ذلك يا بن رسول الله ؟ قال : لان إمامهم يغيب عنهم فقلت ولم ؟ قال : لئلا يكون في عنقه لاحد حجة إذا قام بالسيف .

 

اخبار و پيشگويي نسبت به وقوع دو غيبت و ويژگي هاي آن براي امام عصر(ع):

الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 340

محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : للقائم غيبتان : إحداهما قصيرة والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه .

امام صادق عليه السلام فرمود:« قائم عليه السلام دو غيبت دارد: يکي طولاني و ديگري کوتاه. در نخستين غيبت (غيبت صغري) خواص شيعه از جاي او آگاهند، ولي در دومين غيبت (غيبت کبري) هيچ کس - جز دوستان خاصش - از جايگاه او آگاهي ندارد.»



20 - محمد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، عن مفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لصاحب هذا الامر غيبتان : إحداهما يرجع منها إلى أهله والأخرى يقال : هلك ، في أي واد سلك ، قلت : كيف نصنع إذا كان كذلك ؟ قال : إذا ادعاها مدع فاسألوه عن أشياء يجيب فيها مثله .

اخبار به وقوع غيبت کبري:

علل الشرائع - الشيخ الصدوق - ج 1 - ص 245 - 246

 7 - حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضي الله عنه قال : حدثنا جعفر بن مسعود وحيدر بن محمد السمرقندي جميعا قالا : حدثنا محمد بن مسعود قال : حدثنا جبرئيل بن أحمد عن موسى بن جعفر البغدادي قال : حدثني الحسن بن محمد الصيرفي ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه عن أخيه عبد الله " ع " قال : قال : إن للقايم منا غيبة يطول أمدها فقلت له ولم ذاك يا بن رسول الله ؟ قال : إن الله عز وجل أبى إلا أن يجرى فيه سنن الأنبياء عليهم السلام في غيباتهم وانه لا بد له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم قال الله عز وجل ( لتركبن طبقا عن طبق ) أي سننا على سنن من كان قبلكم

8 - حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس النيسابوري العطار رحمه الله قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال : حدثنا حمدان بن سليمان النيسابوري قال : حدثنا أحمد بن عبد الله بن جعفر المدايني ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد " ع " يقول : إن لصاحب هذا الامر غيبة لابد منها يرتاب فيها كل مبطل فقلت له ولم جعلت فداك ؟ قال لأمر لم يؤذن لنا في كشفه لكم قلت فما وجه الحكمة في غيبته ؟ قال وجه الحكمة في غيبته ، وجه الحكمة في غيبات من تقدمه من حجج الله تعالى ذكره ان وجه الحكمة في ذلك لا ينكشف إلا بعد ظهوره ، كما لا ينكشف وجه الحكمة لما أتاه الخضر " ع " من خرق السفينة ، وقتل الغلام ، وإقامة الجدار لموسى " ع " إلا وقت افتراقهما يا بن الفضل : ان هذا الامر أمر من أمر الله وسر من سر الله وغيب من غيب الله ومتى علمنا أنه عز وجل حكيم صدقنا بان أفعاله كلها حكمة وإن كان وجهها غير منكشف لنا .

كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 347

 35 - حدثنا أبي ، ومحمد بن الحسن رضي الله عنهما قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، وأحمد بن إدريس جميعا قالوا : حدثنا أحمد بن محمد بن - عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، ومحمد بن عبد الجبار ، وعبد الله بن عامر ابن سعد الأشعري ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن محمد بن المساور ، عن المفضل ابن عمر الجعفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إياكم والتنويه  ، أما والله ليغيبن إمامكم سنينا  من دهركم ، ولتمحصن حتى يقال : مات  أو هلك بأي واد سلك ، ولتدمعن عليه عيون المؤمنين ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر ( 5 ) ولا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب في قلبه الايمان وأيده بروح منه ، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي ، قال : فبكيت ، فقال ( لي ) : ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ فقلت : وكيف لا أبكي وأنت تقول : اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي فكيف نصنع ؟ قال : فنظر إلى شمس داخلة في الصفة ، فقال : يا أبا عبد الله ترى هذه الشمس ؟ قلت : نعم ، قال : والله لأمرنا أبين من هذه الشمس .

كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 253

 3 - حدثنا غير واحد من أصحابنا قالوا : حدثنا محمد بن همام ، عن جعفر بن - محمد بن مالك الفرازي قال : حدثني الحسن بن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث قال : حدثني المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : لما أنزل الله عز وجل على نبيه محمد صلى الله عليه وآله " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " قلت " يا رسول الله عرفنا الله ورسوله ، فمن أولو الامر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك ؟ فقال عليه السلام : هم خلفائي يا جابر ، وأئمة المسلمين ( من ) بعدي أولهم علي بن أبي طالب ، ثم الحسن والحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر ، و ستدركه يا جابر ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام ، ثم الصادق جعفر بن محمد ، ثم موسى ابن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم سميي وكنيي حجة الله في أرضه ، وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلا من امتحن الله قلبه للايمان ، قال جابر : فقلت له : يا رسول الله فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته ؟ فقال عليه السلام : أي والذي بعثني بالنبوة إنهم يستضيئون بنوره وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وإن تجللها سحاب ، يا جابر هذا من مكنون سر الله ، ومخزون علمه ، فاكتمه إلا عن أهله .

ويژگي هاي مردم دوران غيبت کبري:

كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 288

 8 - حدثنا أبو الحسن محمد علي بن الشاه الفقيه المروروذي بمرو الروذ قال : حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين قال حدثنا أبو يزيد أحمد بن خالد الخالدي قال : حدثنا محمد بن أحمد بن صالح التميمي قال : حدثنا محمد بن حاتم القطان ، عن حماد بن عمرو ، عن الإمام جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام في حديث طويل في وصية النبي صلى الله عليه وآله يذكر فيها أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال له : يا علي واعلم أن أعجب الناس إيمانا وأعظمهم يقينا قوم يكونون في آخر الزمان لم يلحقوا النبي ، وحجبتهم الحجة ، فآمنوا بسواد على بياض . 26 .

 

 الف) غيبت صغري.

ب) غيبت کبري.

اتفاق غيبت و ظهور يا جريان ظهور و غيبت:

يکي از نکات مهم که در باره موضوع مزبور مطرح است اينکه مقصود از وقوع غيبت و انجام ظهور کدام معنا و مفهوم است؟

آيا مقصود يک نوع اتفاق و حادثه است يعني اينکه غيبت همانند يک حادثه غير مترقبه به مثابه زمين لرزه واقع شده است و کاملا ناگهاني بوده و هيچ مقدماتي نياز نداشته و ظهور نيز به همان گونه به صورت غير مترقبه تحقق خواهد يافت و يا ظهور و غيبت دو جريان زندگي حضرت صاحب الامر مي باشد و همه به هم پيوسته است نه اتفاق غير مترقبه و غير منتظره.

اگر چه بعضي ها در نگرش عوامي و بسيار سبک خواسته اند بگويند که هردو نوعي اتفاق است ولي آنچه که از تحقيق و بررسي به دست مي آيد و مورد توجه بسياري از محققان نيز واقع شده برداشت جرياني است نه اتفاقي.

تفاوت جريان با اتفاق:

پرواضح است که اتفاق هيچگونه بههم پيوستگي در رخدادهاي آن نهفته نيست و همه موارد به صورت ناگهاني و نامربوط انجام مي شود و همانند زمين لرزه و سيل و هزاران اتفاق غير مترقبه ولي جرايان ها در هر عرصه اي که مورد توجه قرار گيرد به هم پيوستگي عميقي را دارا هستند و خواهند بود يعني نمي شود جريان بدون به هم پيوستگي به انجام برسد.

بعلاوه در اتفاقات بدون زمينه سازي واقع مي شود و در نهايت چنانچه بپذيريم مقدمات آنها نيز يکباره صورت مي گيرد ولي در جريانات زمينه ها و مقدمات آن بهطور طبيعي و تدريجي تحقق پيدا مي کند و از اين رو در جريان ها شروع جريان و مقدمات آن را نمي شود پيش بيني کرد چرا که از هرکجا که شروع آن را تعيين نمايي در قبل آن نيز قابل پيگيري خواهد بود و حتي بسيار ي متوجه وقوع مقدمات آن جريان نخواهند شد.

غيبت و ظهور آنحضرت نيز بههمين صورت از زمينه هايي برخوردار است و اتفاقي نيست بلکه جرياني مي باشد و مقدمات آن به طور معمولي حاصل مي شود .

از اين رو نمي شود براي ظهور و بويژه مقدمات آن زمان خاصي تعيين نمود و از آن به صغري و کبري تعبير کرد بلکه ظهور جرياني است که در طول تاريخ زمينه سازي شده و در موقع مقرر که شرايط آن فراهم شود به وقوع خواهد پيوست  و تا آن مقدمات و شرايط تحقق نيابد طهور نخواهد نمود.

آيا تعبير ظهور صغري صحيح است؟

اين تعبير در هيچ روايتي و آيه اي وارد نشده است و تنها در باره غيبت به دو مرحله و يکي صغري و ديگري کبري  تصريح شده و زمان و مدت آن را در غيبت صغري نيز معرفي کرده اند اما در باره ظهور نداريم.

اگر چه تعبير ظهور صغري در لسان برخي از بزرگان ورودي داشته  و تحقق بخشي از نشانه هاي ظهور را به ظهور صغري تعبير نموده اند که بسيار روشن و مقصودشان تعيين زمان براي آن نيست بلکه به قرينه ي اينکه در مرحله غيبت دو مرحله صغري و کبري وجود  دارد و يکي زمينه ديگري است در ظهور هم بايستي دو مرحله ملاحظه شود ظهور صغري و ظهور کبري ولکن اين برداشت به علاوه اينکه صحيح به نظر نمي رسد مي تواند تعبير مسامحه اي باشد يعني در تعبير خيلي دقت نظر صورت نگرفته است و همان زمينه ها را به مرحله صغري تعبير نموده اند.

در صورتي که زمينه ظهور به طور طبيعي و روال معمولي حرکت هاي انساني و اقدامات اصلاح جويانه در راستاي ترويج معروفات فراهم مي شود.

آيا ظهور با غيبت تفاوت اساسي دارد؟ و يا وقوع هر دو يکسان خواهد بود؟

ظهور و غيبت تفاوت اساسي دارند زيرا غيبت يک برنامه اجرايي نيست بلکه ايجاد يک فرصت براي فراهم شدن زمينه مناسب در راستاي به اجرا در آوردن احکام و قوانين الهي است و تبديل نمودن جامعه به يک نيک شهر آرماني.

پس نمي تواند وقوع ظهور با غيبت يکسان باشد بلکه متفاوت است بعلاوه اينکه  برنامه حضرت مهدي(ع) با برنامه پيامبران و ساير پيشوايان يك تفاوت كلي دارد و آن اين كه برنامه وي قانونگذاري نيست، بلكه يك برنامه به تمام معني اجرايي در تمام جهان است. به اين معني كه او مأموريت دارد تمام اصول تعاليم اسلام را در جهان پياده كند و اصول عدالت و دادگري و حق و حقيقت را در ميان جامعه بشري بگستراند.



روشن است كه پياده شدن چنين برنامة انقلابي جهاني، كه به وسيله آن اصول عدالت و دادگري و حقّ و حقيقت در ميان همه مردم جهان گسترش يابد، به شرايط و مقدّماتي نياز دارد كه تحقق آنها جز با مرور و تكامل همه جانبه اجتماع ممكن نيست برخي از آن مقدمات عبارتند از:



1. آمادگي روحي



در درجه نخست بايد مردم جهان براي اجراي اين اصول، تشنه و آماده گردند و تا زماني كه در مردم جهان تقاضايي نباشد، «عرضه» هر نوع برنامه مادّي و معنوي مؤثر نخواهد بود. قانون عرضه و تقاضا نه تنها در نظام زندگي اقتصادي حكم فرماست، بلكه مشابه اين نظام در عرضه برنامه هاي معنوي و اصول اخلاقي و مكتب هاي سياسي و انقلابي نيز حاكم مي باشد و تا در اعماق دل مردم ـ براي اين نوع امور ـ تقاضا و درخواستي نباشد، عرضه آن با شكست رو به رو شده و كاري از پيش نخواهد رفت.



امام باقر(ع) مي فرمايد:



«روزي كه قائم آل محمّد(ص) قيام كند، خدا دست خود را بر سر بندگان مي گذارد، در پرتو آن خردها را جمع مي گرداند و شعور آنان به حد كمال مي رسد».[1]



البتّه گذشت زمان و شكست قوانين مادّي و پديد آمدن بن بست هاي جهاني و كشيده شدن بشريّت بر لب پرتگاه جنگ، مردم جهان را به تنگ آورده و آنان را به اين حقيقت واقف خواهد ساخت كه اصول و قوانين مادّي و سازمان هاي به اصطلاح بين المللي، نه تنها نمي توانند مشكلات زندگي را حل كنند و عدالت را در جهان حكم فرما سازند، بلكه همين خستگي و يأس، مردم دنيا را براي پذيرش يك انقلاب بنيادي مهيّا و آماده مي سازد و مي دانيم كه اين موضوع نياز به گذشت زمان دارد تا تجربه هاي تلخ زندگي ثابت كند كه تمام نظامات مادّي و سازمان هاي بشري در اجراي اصول عدالت و احقاق حق و برقراري امنيّت و آرامش، عاجز و ناتوان مي باشند و سرانجام بايد بر اثر يأس و نوميدي، اين تقاضا در مردم گيتي براي تحقّق چنان آرمان الهي پديد آيد و زمينه براي عرضه يك انقلاب جهاني به وسيله يك مرد الهي و آسماني، از هر نظر مساعد گردد.[2]



2. تكامل علوم و فرهنگ هاي انساني



از سوي ديگر براي برقرار ساختن يك حكومت جهاني بر اساس عدل و داد، نياز فراوان به پيشرفت علوم و دانش ها و فرهنگ هاي اجتماعي و مردمي است كه آن نيز بدون پيشرفت فكري و گذشت زمان، ممكن و ميسّر نمي گردد.



برقراري حكومت جهاني كه در پرتو آن، در سراسر جهان عدل و داد و قانون حكومت كند و همه مردم جهان از كليه مزاياي فردي و اجتماعي اسلامي بهره مند گردند بدون وجود يك فرهنگ پيشرفته در كليّه شؤون بشري امكان پذير نيست و هرگز بدون يك فرهنگ كامل، جامه عمل به خود نمي پوشد. اين نيز احتياج به گذشت زمان دارد.



3. تكامل وسايل ارتباط جمعي



از طرفي چنين حكومتي به وجود وسايل كامل ارتباط جمعي نياز دارد تا در پرتو آن بتواند مقرّرات و احكام و اصول انساني را از طرق مختلف در مدّت كوتاهي به مردم جهان اعلام كند. اين امر نيز بدون تكامل صنايع انساني و گذشت زمان محقق نمي شود.



4. پرورش نيروي انساني



از همه اينها گذشته ، پيشبرد چنين هدفي و پي ريزي چنان انقلابي، به يك نيروي فعّال و سازنده انساني نياز دارد كه در واقع ارتش انقلاب جهاني را تشكيل مي دهد. تشكيل چنين ارتشي و به وجود آمدن چنين افراد پاكباخته و فداكاري، كه در راه هدف و حقيقت از همه چيز بگذرند، به گذشت زمان نياز دارد.



*منطق اسلام در آزمون ها



اگر در برخي از روايات مي خوانيم كه فلسفة طولاني شدن غيبت امام زمان، همان امتحان و آزمايش مردم است، ممكن است ناظر به همين نكته باشد زيرا امتحان و آزمايش در منطق اسـلام به معني آزمـون هاي معمولي و كشف امور پنهاني نيست بلكه مقصود از آن پرورش روحيّات پاك و پديد آوردن حداكثر ورزيدگي در افراد مي باشد.[3]



مجموع اين جهات چهارگانه[4] نياز به اين دارد كه زمان قابل ملاحظه اي بگذرد و جهان از بسياري جهات پيش برود و آمادگي روحي و فكري براي پذيرش حكومت جهاني بر اساس حقّ و عدالت در مردم پديد آيد آنگاه اين برنامه با وسايل و امكانات خاصّي در سطح جهاني وسيله حضرت مهدي ـ عجّل اللّه تعالي فرجه الشريف ـ پياده گردد و اين است گوشه اي از فلسفة غيبت طولاني امام(ع).



[1] .  كافي:1/25، كتاب العقل، ح21.



[2] .  يكي از نشانه هاي روشن قيام امام زمان كه احاديث اسلامي همگي بر آن اتّفاق دارند اين است كه سراسر اجتماع بشري را جور و ستم و تعدّي و بيدادگري فرا مي گيرد و ابرهاي يأس و نوميدي زندگي جامعه انساني را تيره مي سازد و در حقيقت فشار ظلم و تعدّي آن چنان بر دوش آنان سنگيني مي كند كه انسان را براي پذيرش انقلاب ديگر، انقلابي عميق و بنيادي به دست توانا و نيرومند يك مرد الهي آماده مي سازد.



[3] .  تمام آزمونهاي الهي كه درباره پيامبران و اولياي وي انجام مي گيرد براي همين منظور است. اگر خدا ابراهيم را با تكاليف و وظايف سنگيني آزمود، چنان كه مي فرمايد: «وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهيمَ رَبُّهُ بِكَلماتٍٍ فَأَتَمَّهُنَّ» (سوره بقره، آيه 124) براي همين هدف بوده است تا اين رادمرد الهي به قدري در كوران حوادث قرار گيرد كه در صلابت و استقامت به صورت فولاد آب ديده درآيد.


پس د رنتيجه مي توان تعبير ظهور صغري را تعبير مشترکي دانست که گاهي به صحيح بکارگيري مي شود و گاهي به ناصحيح و اشتراک آن نيز به هدف و انگيزه افرادي بر مي گردد که آن را به کار مي برند تا به اهداف خود برسند از اين رو چنانچه در تعبير بزرگاني همچ.ن آيه الله مکارم شيرازي مشاهده مي کنيم مقصودشان  اين است که زمينه هاي آنادگي مردم براي پذيرش ظهور فراهم شود که در اين زمان مي تئوانيم به برخي ها اشاره کنيم:

الف) تحقق حکومت اسلامي ايران بر پايه نظريه ولايت فقيه.

ب) بيداري اسلامي در ميان ملتهاي جهان.

ج) ايجاد روحيه استکبار ستيزي و آزادي خواهي ملتها.

د) فراگيري آشنايي و علاقه مندي مردم به وجود امام عصر.

ولي آنهايي که در قالب گروههاي انحراقفي به طرح اين موضوع مي پردازند بسيار واضح است که براي رسيدن به اهداف شوم خود اين حرکت را انجام مي دهند و آن ايجاد انحرباف در مسير آشنايي مردم با واقعيت امام عصر و مهدويت و حمايت از انقلاب اسلامي است.

پس چنانچه بخواهيم ظهور صغري را نيز به عنوان يک تعبير ديني و اسلامي بپذيريم بايستي بگوييم ظهور صغري که همان آمادگي براي پذيرش حکومت جهاني امام عصر باشد عبارت است از دلدادگي به حکومتي که مردم را به آن حکومت جهاني دعوت مي کند و پر واضح است که در اين مسير براي رسيدن به ظهور کبري دلدادگي به انقلابي است که  در عرصه هدايت جامعه و چگونگي رهبري ملتها ولايت انسان فقيه جامع الشرايط را بر جامعه اسلامي حاکم مي داند و در تعابيري ولايت فقيه را ادامه حرکت انبياء معرفي ميکنند و عدول از آن را عدول از ولايت پيامبر و ائمه عليهم السلام .

  و آخر اينکه در اين بيان و با پذيرش اين مطلب سيدن به ظهور کبري را راهي نيست مگر دل سپردن به جريان ظهور صغري که همانا حاکميت ولايت فقيه بر جامعه است و آن يعني تمرين ولايت پذيري از انسان کامل که همانا معصوم ع است . حاليا برخي جريانهاي شيعي که امروز به نام حرکت در راه مهدويت خالصانه مينمايند حرکتي فرافکنانه نسبت به انقلاب اسلامي يا همان ظهور صغري دارند و خود را سرباز وليعصر مينامند و نه ولي فقيه و اين همان نقطه انحراف و سستي در پذيرش مسئوليت در جريان ظهور صغري است   و نتيجه آن هرگز نرسيدن به ولايت انسان کامل خواهد بود


Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه