2017 May 28 - يکشنبه 07 خرداد 1396
رجعت
کد خبر: ٧٣ تاریخ انتشار: ٢٦ دي ١٣٩٣ - ١٥:٠٨ تعداد بازدید: 319
صفحه نخست » عمومی » مقالات
به کوشش سيد ابوالفضل طباطبايي اشكذري
رجعت

(بررسي موضوع و امكان تحقق و كيفيت آن از ديدگاه قرآن و ورايات)


مفهوم شناسي لغوي و اصطلاحي رجعت:

رجعت يكي از واژگان قرآني است كه براي ترجمع آن بايستي به واژه شناسان قرآن مراجعه نمود راغب اصفهاني مي نويسد: رجعت در لغت به معناي بازگشت و رجوع است و در اصطلاح به بازگشت مردگان به دنيا قبل از قيامت مي گويند. مفردات راغب (ماده رجع).

مرحوم طبرسي در تفسير مجمع البيان به تبيين مفهوم واژه مزبور پرداخته و چنين مي نويسد: رجعت در اصطلاح كلامي نزد شيعيان بر اساس روايات ائمه معصومين (ع) ايت است كه پس از ظهور امام مهدي(ع) گروهي از شيعيان از دنيا رفته به دنيا باز مي گردند تا به كمك و ياري آنحضرت بشتابند و از دولت وي بهره مند گردند و گروهي از دشمنان نيز به دنيا باز مي گردند تا مورد انتقام قرار گيرند و به  برخي  ا زكيفر هايي كه استحقاق آنرا داشته اند برسند. تفسير مجمع البيان: ج 7   8 ص 367.

 

اثبات اصل رجعت از ديدگاه قرآن كريم:

دانشمندان كلامي براي اثبات رجعت به آياتي از قرآن كريم استناد كرده اند كه به برخي از آنها اشاره مي كنيم.

1   سوره نمل آيه 27

وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بَِايَتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ )النمل:83/27)

و آن روز كه از هر امتى، گروهى از كسانى را كه آيات ما را تكذيب كرده اند محشور مى گردانيم، پس آنان نگاه داشته مى شوند تا همه به هم بپيوندند. النمل: 83/27

كيفيت استدلال به آيه شريفه:

مرحوم طبرسي در تفسير مجمع البيان مي نويسد در تفسير اين آيه دو گونه تفسير ارائه شده است:

برخي از اماميه به اين آيه بر اثبات و صحت رجعت استدلال نموده اند و كيفيت استدلال چنين است كه هر گاه حرف (من) بر كلام و جمله داخل شود افاده تبعيض مي كند يعني معناي بعضيت را مي رساند پس معلوم مي شود كه مقصود ا زآنروزي كه در آيه به او اشاره شده روز قيامت نيست زيرا روز قيامت به صراحت قرآن كريم روز حشر همگاني است (و حشرناهم فلم نغادر منهم احدا) اما اينكه پس مقصود آيه چه روزي است بايد به روايات مراجعه كرد كه فرموده اند در هنگام ظهور امام مهدي (ع) عده اي از شيعيان كه از دنيا رفته اند به دنيا باز مي گردند و در نتيجه آنروز حشر و بعثت گروهي از مردم همان روز رجعت است. و بنا بر اين نظريه مقصود از تكذيب آيات نيز تكذيب امامان معصوم و حجج الهيه مي باشد.

و برخي ديگر  قايل شده اند كه مقصود همان روز قيامت است و اين گروهي كه مورد حشر قرار مي گيرند جماعتي از روساي كفر هستند كه براي پاسخگويي و اقامه دليل كه چرا باعث گمراهي ديگران شده اند احضار مي شوند.. مجمع البيان: ج 7   8 ص 367.

 

تاييد استلال به آيه شريفه از ناحيه روايات:

مختصر بصائر الدرجات - الحسن بن سليمان الحلي - ص 42 - 41

 حدثني الشيخ أبو عبد الله محمد بن مكي بإسناده عن علي بن إبراهيم ابن هاشم من تفسير القران العزيز قال واما الرد على من أنكر الرجعة فقوله عز وجل ويوم نحشر من كل أمة فوجا.

 قال علي بن إبراهيم وحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن حماد عن أبي عبد الله " ع " قال ما يقول الناس في  هذه الآية ويوم نحشر من كل أمة فوجا قلت يقولون انها في القيامة.

 قال: ليس كما يقولون إن ذلك الرجعة أيحشر الله في القيامة من كل أمة فوجا ويدع الباقين إنما اية القيامة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا وقوله وحرام على قرية أهلكناها انهم لا يرجعون فقال الصادق " ع " كل قرية أهلك الله أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة واما يوم القيامة فيرجعون الذين محضوا الايمان محضا وغيرهم ممن لم يهلكوا بالعذاب ومحضوا الكفر محضا يرجعون .

 

2 -  سوره غافر آيه 51.

 

إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَدُ )غافر:51/40)

در حقيقت، ما فرستادگان خود و كسانى را كه گرويده اند، در زندگى دنيا و روزى كه گواهان برپاى مى ايستند قطعاً يارى مى كنيم.

 

مختصر بصائر الدرجات - الحسن بن سليمان الحلي - ص 18

وعنه عن عمر بن عبد العزيز عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله ) ع ( قال قلت له قول الله عز وجل ) انا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد ( قال ذلك والله في الرجعة اما علمت أن أنبياء الله كثيرا لم ينصروا في الدنيا وقتلوا وأئمة قد قتلوا ولم ينصروا فذلك  في الرجعة قلت واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة بالحق يوم الخروج قال هي الرجعة .

 

 

3   سوره      آيه     

ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل

 

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 53 - ص 11

139 - منتخب البصائر : من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب باسنادي المتصل إليه

عن محمد بن سالم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا

اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل " ( 2 ) قال عليه السلام : هو خاص

لأقوام في الرجعة بعد الموت ، ويجري في القيامة فبعدا للقوم الظالمين .

 

اثبات رجعت از ديدگاه روايات اسلامي :

رجعت از مسلمات مكتب تشيع است:

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 53 - ص 136

جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام في الرجعة ، وما معنى قوله : " ليس منا من لم يقل

بمتعتنا ويؤمن برجعتنا

 

رجعت براي برخي ها نه براي همگان:

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 53 - ص 39 - 45

1 - منتخب البصائر : سعد ، عن ابن عيسى وابن أبي الخطاب ، عن البزنطي ، عن

حماد بن عثمان ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت حمران بن أعين وأبا الخطاب

يحدثان جميعا قبل أن يحدث أبو الخطاب ما أحدث ( 1 ) أنهما سمعا أبا عبد الله عليه السلام

يقول : أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا ، الحسين بن علي عليه السلام

وإن الرجعة ليست بعامة ، وهي خاصة لا يرجع إلا من محض الايمان محضا

أو محض الشرك محضا .

 

آيا نزول عيسي به هنگام ظهور امام مهدي دليلي بر اثبات رجعت:

قال الامام الرضا عليه السلام : ...إذا خرج المهدي من ولدي نزل عيسى بن مريم عليه السلام فصلى خلفه ....

عيون أخبار الرضا )ع( - الشيخ الصدوق - ج 1 - ص 218 - 216

آنچه در باره نزول عيسي در روايات به هنگام ظهور امام عصر مطرح است ضمن تاييد اصل موضوع نمي تواند مصداقي براي اثبات رجعت باشد چرا كه رجعت همانطوري كه معنا و ترجمه و تعريف كرديم بازگشت پس از مرگ است نه هر گونه بازگشتي و بدين صورت برداشت مرحوم دهخدا ازاينكه آنزول عيسي نيز رجعت است سخن نادرستي است.

 

 

آيا رجعت اختياري است و يا اجباري :

همانطوري كه بيان شد رجعت براي همگان نيست بلكه براي دو دسته مسلم است يكي خوبان محض يعني آناني كه ايمان  كامل دارند و با آروزي ياري امام عصر از دنيا مي روند و آنهايي كه بدان محض هستند يعني برخي از كافران و ظالمان كه نسبت به جامعه ظلم و تجاوز كرده اند و در برابر ائمه معصومين دست به ستم آلوده نموده اند نيز رجعت م يكند به جهت اينكه انتقام اعمالخود را ببينند و پس دهند .

پس در اينصورت رجعت براي ظالمان كه براي انتقام گيري از آنان رجعت م يكنند با حال اختيار خود نخواهد بود زيرا &rsaquoآنها مي دانند چه كرده اند و چگونه بايستي انتقام پس بدهند پس در مورد آنها رجعت قطعا اجباري است و از باب اين است كه جهنميان با پاي خود به جهنم نمي روند بلكه آنها را كشان كشان مي برند .

اما در باره مومنان مي توان گفت كه با حال اختيار است زيرا به آنان پيشنها نيز مي شود كه زمان ظهور رسيده است و چنانچه مي خواخهيد از بركات دولت او بهره مند شويد برخيزيد و اگر نه در رحمت خداوند باقي بمانيد.

 

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 53 - ص 137 - 138

فصل :

والرجعة عندنا يختص بمن محض الايمان ومحض الكفر ، دون من سوى

هذين الفريقين ، فإذا أراد الله تعالى على ما ذكرناه أوهم الشياطين أعداء الله عز وجل

أنهم إنما ردوا إلى الدنيا لطغيانهم على الله ، فيزدادوا عتوا ، فينتقم الله تعالى

< صفحه 138 >

منهم بأوليائه المؤمنين ، ويجعل لهم الكرة عليهم ، فلا يبقى منهم إلا من هو مغموم

بالعذاب ، والنقمة والعقاب ، وتصفو الأرض من الطغاة ، ويكون الدين لله تعالى .

والرجعة إنما هي لممحضي الإيمان من أهل الملة ، وممحضي النفاق منهم

دون من سلف من الأمم الخالية .

 

رجعت از ايام الله است:

مختصر بصائر الدرجات - الحسن بن سليمان الحلي - ص 20 - 18

محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ويعقوب بن يزيد عن أحمد بن الحسين الميثمي عن محمد بن الحسين عن أبان بن عثمان عن موسى الحناط قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول أيام الله ثلاثة يوم يقوم القائم عليه السلام ويوم الكرة ويوم القيامة .

 

امام حسين اولين فردي است كه در رجعت مي آيد:

عن عمر بن عبد العزيز عن رجل عن جميل بن دراج عن المعلي ابن خنيس وزيد الشحام عن أبي عبد الله عليه السلام قالا سمعناه يقول إن أول من يكر في الرجعة الحسين بن علي عليهما السلام ويمكث في الأرض أربعين سنة حتى يسقط حاجباه على عينيه .

 

كيفيت رجعت امام حسين:

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 53 - ص 116 - 117

140 - كامل الزيارة : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن أبي المفضل ، عن ابن صدقة عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كأني بسرير من نور قد وضع وقد ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء ، مكللة بالجوهر ، وكأني بالحسين عليه السلام جالسا على ذلك السرير ، وحوله تسعون ألف قبة خضراء ، وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون عليه .

فيقول الله عز وجل لهم : أوليائي سلوني ! فطالما أوذيتم وذللتم واضطهدتم فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها لكم ، فيكون أكلهم وشربهم من الجنة ، فهذه والله الكرامة .

بيان : سؤال حوائج الدنيا يدل على أن هذا في الرجعة إذ هي لا تسأل في الآخرة .

 

مقصود از اينكه آخرين فردي كه با مرگ دست و پنجه نرم مي كند امام حسين خواهد بود:

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 53 - ص 114 - 115

20 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عمن ذكره ، عن الحسن بن موسى

الخشاب ، عن جعفر بن محمد ، عن كرام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : لو كان الناس

رجلين لكان أحدهما الإمام عليه السلام ، وقال : إن آخر من يموت الإمام عليه السلام لئلا

يحتج أحد على الله أنه تركه بغير حجة [ لله ] عليه ( 3 ) .

< صفحه 115 >

المراد بالإمام هنا الذي هو آخر من يموت : الحسين عليه السلام ( 1 ) . لأن الحجة

تقوم على الخلق بمنذر أو هاد في الجملة دون المشار إليه صلى الله عليه وآله ( 2 ) على ما ورد عنهم

صلوات الله عليهم فيما تقدم من أن الحسين بن علي عليهما السلام هو الذي يغسل المهدي

ويحكم بعده في الدنيا ما شاء الله ، ويجب على من يقر لآل محمد صلى الله عليه وعليهم

بالإمامة وفرض الطاعة ، أن يسلم إليهم فيما يقولون ، ولا يرد شيئا من حديثهم

المروي عنهم إذا لم يخالف الكتاب والسنة .

 

امام علي(ع) داراي چندين رجعت و بازگشت است:

قال علي (ع): وإن لي الكرة بعد الكرة ، والرجعة بعد الرجعة ، وأنا صاحب الرجعات

والكرات ، وصاحب الصولات والنقمات ، والدولات العجيبات  وأنا قرن من

حديد ، وأنا عبد الله وأخو رسول الله صلى الله عليه وآله .

 

عذاب منكران رجعت:

بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 53 - ص 24

قال المفضل : يا مولاي إن من شيعتكم من لا يقول برجعتكم ؟ فقال عليه السلام :

إنما سمعوا قول جدنا رسول الله صلى الله عليه وآله ونحن سائر الأئمة نقول : " ولنذيقنهم

من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر " ( 3 ) قال الصادق عليه السلام : العذاب الأدنى

عذاب الرجعة ، والعذاب الأكبر عذاب يوم القيامة " الذي تبدل الأرض غير الأرض

والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار " ( 4 ) .

 

 

تحليل پاياني مرحوم مجلسي از روايات رجعت:

( تذييل )

اعلم يا أخي ! أني لا أظنك ترتاب بعد ما مهدت وأوضحت لك في القول بالرجعة التي أجمعت الشيعة عليها في جميع الأعصار ، واشتهرت بينهم كالشمس في رابعة النهار ، حتى نظموها في أشعارهم ، واحتجوا بها على المخالفين في جميع أمصارهم وشنع المخالفون عليهم في ذلك ، وأثبتوه في كتبهم وأسفارهم .

منهم الرازي والنيسابوري وغيرهما وقد مر كلام ابن أبي الحديد حيث أوضح مذهب الإمامية في ذلك ( 1 ) ولولا مخافة التطويل من غير طائل لأوردت كثيرا من كلماتهم في ذلك .

وكيف يشك مؤمن بحقية الأئمة الأطهار عليهم السلام فيما تواتر عنهم في قريب من مائتي حديث صريح ، رواها نيف وأربعون من الثقات العظام ، والعلماء الأعلام ، في أزيد من خمسين من مؤلفاتهم كثقة الاسلام الكليني ، والصدوق محمد ابن بابويه ، والشيخ أبي جعفر الطوسي ، والسيد المرتضى ، والنجاشي ، والكشي والعياشي ، وعلي بن إبراهيم ، وسليم الهلالي ، والشيخ المفيد ، والكراجكي والنعماني ، والصفار ، وسعد بن عبد الله ، وابن قولويه ، وعلي بن عبد الحميد والسيد علي بن طاووس ، وولده صاحب كتاب زوائد الفوائد ، ومحمد بن علي بن إبراهيم ، وفرات بن إبراهيم ، ومؤلف كتاب التنزيل والتحريف ، وأبي الفضل الطبرسي ، وإبراهيم بن محمد الثقفي ، ومحمد بن العباس بن مروان ، والبرقي وابن شهرآشوب ، والحسن بن سليمان ، والقطب الراوندي ، والعلامة الحلي والسيد بهاء الدين علي بن عبد الكريم ، وأحمد بن داود بن سعيد ، والحسن بن علي بن أبي حمزة ، والفضل بن شاذان ، والشيخ الشهيد محمد بن مكي ، والحسين بن حمدان ، والحسن بن محمد بن جمهور العمي مؤلف كتاب الواحدة ، والحسن ابن محبوب ، وجعفر بن محمد بن مالك الكوفي ، وطهر بن عبد الله ، وشاذان بن جبرئيل ، وصاحب كتاب الفضائل ، ومؤلف كتاب العتيق ، ومؤلف كتاب الخطب وغيرهم من مؤلفي الكتب التي عندنا ، ولم نعرف مؤلفه على التعيين ، ولذا لم ننسب الأخبار إليهم ، وإن كان بعضها موجودا فيها .

وإذا لم يكن مثل هذا متواترا ففي أي شئ يمكن دعوى التواتر ، مع ما روته كافة الشيعة خلفا عن سلف .

وظني أن من يشك في أمثالها فهو شاك في أئمة الدين ، ولا يمكنه إظهار ذلك من بين المؤمنين ، فيحتال في تخريب الملة القويمة ، بإلقاء ما يتسارع إليه عقول المستضعفين ، وتشكيكات الملحدين " يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره المشركون " .

 


Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه