2018 August 21 - سه شنبه 30 مرداد 1397
حاجة المجتمع الانساني الي الانس بالقرآن الكريم
کد خبر: ٢٤٨٣ تاریخ انتشار: ٢٨ ارديبهشت ١٣٩٧ - ٠١:٤٧ تعداد بازدید: 104
صفحه نخست » خطبه سال 97 » خطبه های نماز جمعه
حاجة المجتمع الانساني الي الانس بالقرآن الكريم

الخطبه الاولی: 2 رمضان 1439 - 2821397

توصیه بتقوی الله عزوجل

عباد الله ! اوصیکم و نفسی بتقوی الله و اتباع امره و نهیه و احذركم من عقابه.

الموضوع: حاجة المجتمع الانساني بالانس بالقرآن الكريم

من خصائص الإنسان نزوعه إلى الارتباط بكل ما يؤمن له السكينة والطمأنينة ويبعد عنه القلق والاضطراب؛ فتراه يتعلق تارة بأمور مادية وأحيانًا بأخرى معنوية كي يعثر على حالة الاستقرار الدائمة، لا المؤقتة؛ إذ اثبتت التجارب ان لا جدوى من التعلق بأمور تجلب الاستقرار الآني، بل قد يزيد ذلك الامر حالة الاضطراب لديه سوءا.

إذن، فإن أفضل مؤنس للإنسان ما كان باقيا دائما، لا يقتصر تأثيره على مستوى الحياة الدنيا فحسب، بل يمتد حتى ما بعد الموت والقبر والقيامة، ولا ريب أن مثل ذلك المؤنس بتلك المزايا ليس سوى الله تعالى الذي ليس كمثله شيء، ولا يأنس المؤمن إلا به وما تعلق به.

والى ذلك أشار أمير المؤمنين ع حين يناجي ربه قائلا:

(اللّهمّ انّک آنسُ الآنسین لأولیائک… إن أوحَشَتْهُمُ الغربة آنسهم ذِکرُک).

وإن أراد أن يأنس بما هو أجلى تجليات ربه فعليه بكتابه الكريم وهو القرآن الكريم؛ فهو محل تجلي جميع صفاته وكمالاته التي يمكن أن تتجلى في شيء.

ومن وجوه إعجاز القرآن الكريم التي لم تنل حقها من الاهتمام، وجه الأنس به؛ إذ لا يمكن العثور على مثل القرآن أكثر جذبا وأسرع أنسا للإنسان بل وحتى لغيره من سائر الكائنات كما أثبتت التجارب العلمية حول تأثير تلاوة القران في تشكيل جزيئات الماء.

و الى هذا اشار الامام علي(ع) في بيان ضرورة الارتباط و الانس بالقرآن الكريم حيث قال في صفة القرآن: جعله الله ريّاً لعطش العلماء، وربيعاً لقلوب الفقهاء، ومحاج لطرق الصلحاء، ودواءً ليس بعده داء، ونوراً ليس معه ظلمة.

و لا شك أن الصفات النورانية المتعددة التي أوردتها الآيات والروايات في وصف القرآن الكريم إنما هي لبيان مزايا هذا الدواء الإلهي الذي جعله الله شفاء لكل أمراض الإنسانية، وإشارة إلى أن الإنسان القرآني ستتجلى فيه هذه الصفات ليتحول شيئاً فشيئاً إلى قرآن ناطق كما ورد في وصف مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، فكما أن القرآن مثلاً هو حبل الله المتين وعروته الوثقى، فيصبح الإنسان الذي يتجلّى القرآن به حبل الله المتين وعروته الوثقى ونوره الذي يشعُّ ضياءً على الناس.

فلذلك قد وردت في الرويات التوصيات العديدة بالانس بالقرآن الكريم في جميع موراد الحياة:

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "...... فإذا التبست الأمور عليكم كقطعِ اللّيل المظلم، فعليكم بالقرآن، فإنه شافعٌ مشفَّع، وماحلٌ مصدَّق، ومن جعله أمامَه قادَه إلى الجنّة، ومن جعَله خَلفه قادة إلى النّار، وهو الدليل إلى خيرِ سبيل، وهو الفصلُ ليس  بالهَزل، له ظهرٌ وبطن، فظاهرُهُ حكم، وباطنهُ علمٌ عميق، بَحره لا تُحصى عجائبهُ، ولا يَشبع منه علماؤُه، وهو حبلُ الله المتين، وهو الصراطُ المستَقيم... فيه مصابيحُ الهدىَ، ومنارُ الحِكمة، ودالٌّ على الحجّة. كنز العمال: 4027 - بحار الأنوار- 92/17-77.

وعن الإمام علي عليه السلام: "إعلَموا أنَّ هذا القرآن هو الناصحُ الذي لا يَغشّ، والهادي الذي لا يَضلّ، والمحدِّثُ الذي لا يَكذِب، وما جالَس هذا القرآنَ أحدٌ إلا قامَ عنه بزيادةٍ أو نقصان، زيادةٌ في هدىَ، أو نقصانٌ من عمىَ. نهج البلاغة، ج2، ص 91.

هذه الروايات تحكي لنا أن من يأنس بالقرآن، يصبح القرآن بمثابة الهواء الذي يتنفسه ويمنحه الحياة الحقيقية الطيبة التي لا شقاء فيها او تعب او نصب او خوف او قلق، والى ذلك اشار الإمام السجاد زين العابدين ع حين يقول: (لَوْ مَاتَ مَنْ بَینَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ لَمَا اسْتَوْحَشْتُ بَعْدَ أَنْ یکُونَ الْقُرْآنُ مَعِی.).

حقيقة الأنس بالقرآن

استعرضنا معنى الأنس؛ بأنه تعلق الإنسان بشيء يسهم في خلق حالة الاستقرار والسكينة الدائمة فيه؛ فلا يكفي وجود ذلك الشيء دون وجود حالة التعلق والذوبان فيه، ولا يمكن بلوغ تلك المرحلة إلا بمعرفة كنه وحقيقة المؤنس؛ فكم من ملايين المصاحف موجودة في بيوت المسلمين، واهلها يعيشون اشد حالات القلق والضياع والانهيار. وكم من مصاحف رفعت على اسنة الرماح بصفين كي يقف اصحابها في وجه القرآن الناطق علي ع.

حتى قال بعض العلماء : ان العبد ليتلو القران فيلعن نفسه وهو لايعلم يقرا (الا لعنة الله على الظالمين) وهو ظالم لنفسه. (الا لعنة الله على الكاذبين) وهو منهم.

إذن، علينا ان نطرح على انفسنا السؤال التالي:

ما معنى كلام الامام السجاد ع بقوله (والقرآن معي)؟ ما معنى معية القرآن? هل تعني معيته في البيت او المدرسة او الجامعة او المسجد او السوق او المحل بحمله ووضعه في مكان مخصوص كزينة او غيرها؟

او بمعنى قراءته وتلاوته بفنون الالحان؟ او بمعنى الحفظ او الكتابة؟

طبعا في معرض الاجابة على السؤال، يمكن القول بأن تلك الحالات يمكن ان تكون من مصاديق المعية، إلا ان ما ذكرنا من مقدمة، لا تصدق على المعية الحقيقية بما يوجب الأنس الحقيقي، إلا من خلال حضور القرآن في القلب وتمثل الإنسان كافة تعاليمه ومعانيه قولا وعملا في كافة جوانب حياته ووجوده؛ فيعيش القرآن، وهو ما لا يتم الا بفهم القران والتدبر فيه والاحاطة بتفسيره.

وهو ما نراه متمثلا في رسول الله ص الذي وصف في المأثور: كان خلقه القرآن.

طبعا، للوصول الى تلك المرحلة من الأنس بالقرآن، ينبغي التمهيد بمقدمات تشمل التلاوة والقراءة والحفظ والنظر للقرآن؛ فهي اولى مراحل الانس التي تؤدي للوصل الى حقيقة الانس من خلال الفهم والتدبر والتفسير، قال علي ع:

لاخَيرَ فى ‏قِرائَةٍ لاتَدَبُّرَ فيها. بحارالانوار، ج 75، ص 75.

اما المرحله العليا والنهائیه من مراحل الانس فهی العمل بالقرآن واحکامه و معارفه وتعاليمه.

إذن، فالمنهج الصحیح فی الانس بالقرآن الکریم هو الاشتغال به و قراءته و حفظه و تعلمه و تعلیمه ، و لکن منتهی الانس فی هذا المنهج الانس بالفهم والتفسیر و العمل بجمیع ما کان فیه بعد اخذه من منابعه المعتمدة.

نحو انس مجتمعي بالقران

تبين لدينا اهمية الانس بالقران على المنهج الصحيح. في المقابل، نعلم أن القرآن هو دستور حياة للبشر اجمع، يغطي بتعاليمه كافة جوانب المجتمع افرادا وجماعات، فلا يمكن ان ترتقي الامة الا من خلال نشر ثقافة الانس بالقرآن الكريم بين مختلف شرائح المجتمع، حتى نصل الى خلق امة قرآنية تتصدى لقيادة العلم نحو بناء حضارة قرآنية تضمن سعادة الدنيا والاخرة.

فعلينا ان نشجع الفعاليات القرانية على مستوى المجتمع كي نؤسس لمجتمع قراني مستانس بالقرآن وتعاليمه‘ و لكي لا يشملنا ما قال الله تعالى حين ذكر معاتبا على لسان رسوله ص:

(وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا)

فلم يشك الرسول من هجر الافراد للقران، بل من هجر الامة للقرآن، ما يدل على خطورة تبعات هجر القرآن على مستوى الامة، وهو ما نلمسه في واقعنا و مجتمعنا اليوم.

أسال الله تعالى أن يوفقنا لمعرفة المعارف الحقيقيه الاسلامية و يوفقنا للعمل بها.

اسال الله تعالی و اتضرع الیه ان یوفقنا لتحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه.

و اسال الله تعالی ان یجنبنا جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه. استغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات. ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله:

 

الخطبه الثانية: 2 رمضان 1439 - 2821397

أللهم صل و سلم علی صاحبة هذه البقعة الشریفة، الکریمة علی رسول الله و أمیر المومنین، و العزيزة علی أخویها الحسن والحسین، بطلة کربلا و عقیلة الهاشمیین ، بنت ولی الله، و أخت ولی الله، و عمة ولی الله، زینب الکبری علیها أفضل صلوات المصلین.

أللهم وفقنا لخدمتها في هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکي ، وارزقنا شفاعتها المقبولة، آمین یا رب العلمین.

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ايها الأخوة و الأخوات

نحن نعيش في أجواء بدء العقد الثامن من الحياة للغدة السرطانية في المنطقة و في أجواء اليوم المعروف بـ‘يوم النكبة‘،  و هو اغتصاب أرض فلسطين ويوم اعلان  قيام الكيان الاسرائيلي المصطنع و يوم يحتوي على تاريخ مرير و معاناة مستمرة‘ و يوم لا مثيل له في التاريخ من حيث وقوع الجناياة المولمة على العالم الانساني.

و تحقق هذا اليوم هو حصيل ازدواجية شيطانين و حصيل ولادة مولود غير مشروع منهما. و هما استكبار عالمي متمثلا بأمريكا و استعمار عالمي متمثلا ببريطانيا و المولود الذي ولد منهما اسرائيل الغاصبة و الخبيثة.

و هذا المولود قد ولد من قبل سبعين سنة و الشعب الفلسطيني منذ ذلك اليوم يعاني من هذه المصيبة العظمي!

و لكننا قد شهدنا في هذا العام عملا شريرا آخر من قبل الشيطان الاكبر قل مثيله في التاريخ المعاصر للمنطقة والعالم، و هو بدء مرحلة جديدة من الجرائم الوحشية والازمات التي يفتعلها الكيان الصهيوني وحماته في خطة معدة سلفا وبتوجيه من الرئيس الاميركي الاحمق والمجرم ومساندة بعض الدول الغربية و العربية‘ و هو نقل السفارة الاميركية الى القدس و اعلان القدس بعنوان عاصمة اسرائيل الغاصبة. و قد شاهدنا ضمن نقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة‘ الجرائم الصهيونية الاخيرة ضد الفلسطينيين.

نعم ان الرئيس الاميركي الشرير من خلال ثقته بتأييد الحكام العملاء لدول المنطقة، قد اقدم على اتخاذ اجراء وقيح غير قانوني و و منتهك لجميع المبادئ الانسانية لحقوق الانسان و قام في تنفيذ وعده الشيطاني بنقل سفارة بلاده الى مدينة القدس القبلة الاولى للامة الاسلامية، متجاهلا مشاعر اكثر من مليارد مسلم ومنتهكا بشكل صارخ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ليكشف اكثر عن الطبيعة الخبيثة للشيطان الاكبر.

و الشعب الفلسطيني في هذه الأيام قد قدم عشرات شهيد و آلاف جريح في مسيرة العودة الي الوطن و في الدفاع عن القدس و عن عاصمة ابدية لفلسطين و دفاعا عن القبلة الاولى للسملمين.

و هذا الامر و هو الدفاع عن القدس هو أمر ضروري و واجب للفلسطيينين و للعالم الاسلامي.

ايها الشعب الفلسطيني

انتم قد قدمتم شهداء و جرحى من قبل سبعين سنة الي الآن و لكن يجب عليكم أن تفتخروا بأبنائكم البررة المخلصين لدينهم، ولوطنهم، ولعهدهم؛ فأنتم  الطائفة المنصورة، الظاهرة على الحق، والقاهرة علي الأعداء.

ان دماء شهدائكم لم ولن تذهب هدراً؛ بل بدمائهم ستتحرر فلسطين انشاالله تعالى‘ وستكون الكلمة والقول الفصل لهذا الشعب المقاوم العظيم الذي أخذ على عاتقه زمام المبادرة والقيادة.

و انما العار على من لم يلب نداء الشعب الفلسطيني المظلوم!

ان هذه الدماء الطاهرة تنادي على دول العربية و الغربية و علي علماء الأمة و علي حكومات المنطقة و تقول: أين دوركم وموقفكم من صفقة القرن، ومما يجري في غزة، وفي مدينة القدس و على الشعب المظلوم الفسطيني؟

أين دوركم حينما سمعتم و شاهدتم قتل طفلة صغيرة اسمها ليلى و عمرها ثمانية أعوام فقط؟

في هذه الشدائد التي يمرّ بها الإسلام و فلسطين فهل يشارك المسلمون أحزانهم؟ فهل يتعاطف المسلمون معهم؟

فإننا إن لم نتعاطف فلسنا مسلمين، كما يقول النبي الأكرم (ص): مثَل المؤمنينَ في توادُدِهمْ وتراحُمهِم وتعاطُفِهِم مثَلُ الجسد إذا اشتكى‏ منه عضو، تَداعى‏ له سائر الجسدِ بالسّهَر والحمّى.

وكما قال(ص): مَن سمِع رجلًا ينادي يا لَلمسلمين فلم‏ يُجبه فليس بمسلم.

أما الشعب الفلسطيني في هذه الأيام و في مواجهة الكيان الصهيوني المدعوم بالاستكبار العالمي لم يسمع من الملل المتحد و الانظمة الدولية صوتا و لا كلاما أبدا! و حسب المثل المعروف من المحتمل أن يسمع الشعب صوتا من الجدار و لن لم يسمع من الدول و الانظمة العالمية!

وليس من المتوقع أن تجيب أمريكا نداء الشعب الفلسطيني!

بما أن الامام الخامنئي (حفظه الله) قال في لقائه الاخير في اليوم الأول من شهر رمضان الكريم في مجلس تلاة القرآن الكريم:

انّ الولاياتِ المتحدة هي شريكةُ الكيانِ الاسرائيلي في جريمتهِ التي ارتكبَها بحقِ الفلسطينيين.

فلذلك من الواجب على الأمة الاسلامية أن تدعم فلسطين و أن تجيب نداء الفلسطينيين و أن تأخذ المواضيع تجاه هذه الجناية العظمي.

لأن من يعرف جغرافية فلسطين و تاريخها فيعلم أنه لا معنى لفلسطين بدون القدس و لا يمكن لاي فلسطيني أن يتنازل عن القدس‘ لأن التنازل عن القدس يعني التنازل عن حقيقة فلسطين.

و لابد للعالم الاسلامي و الدول الاسلامية و العربية أن يعلم أن كل ما تسعى اليه الادارة الاميركية من الخروج عن الاتفاق النووي و من دعم التكفيريين في سورية و العراق و افغانستان و في قضية اليمن‘ سعي امريكا في كل هذه الموارد لأجل ابعاد الشعب المسلم  والدول في المنطقة عن دعم قضية فلسطين.

و من المعلوم والواضح أن رفض الدعم عن فلسطين مخالف للقرآن الكريم و لسيرة الانبياء و الائمة المعصومين (ع) لأن القرآن يامرنا بدعم المظلومين.

فلذلك وأشار الامام الخامنئي في كلامه الى أن المشاكل الحالية للعالم الإسلامي بما في ذلك محنة الفلسطينيين وجرائم النظام الصهيوني، خاصة في الأيام الأخيرة هي نتيجة لابتعاد الأمة الإسلامية عن القرآن وتعاليمه.

و لكننا نعتقد حسب الوعد الالهي حيثما قال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ

و حسب ما قاله الامام الخامنئي : انّ فلسطين ستَتحررُ من الأعداءِ وستكون القدسُ عاصمةً لها و ان القدس عاصمة فلسطين وبتوفيق من الله ستتخلص فلسطين من الأعداء.

ان القرآن يقول لنا بأن المؤمن يجب ان يقف كالسد المنيع امام الكفار.

و ان القرآن يقول لنا بانه على المؤمنين ان يتمسكوا بـ الوحدة وان لا يكون لهم اي ارتباط او آصرة مع جبهة الكفار، لكننا للاسف نشهد اليوم بعض الدول الاسلامية ترتبط بصلات مع الكيان الصهيوني وان نتيجة عدم العمل بالقرآن هذا هو الحروب والجرائم المختلفة في المنطقة.

فأسال الله تعالى أن يوفقنا و اياكم و جميع المومنين لكي نكون من المستانسين بالقرآن الكريم.

و اسال الله تعالى أن يحشرنا مع شهدائنا و اسال الله تعالى أن يشفي المرضي و يرحم الموتي و ينصر المجاهدين و يفك الاسري و المحاصرين في كل مكان و يرجع الينا شبابنا سالمين و غانمين.

أسال الله تعالى أم يحفظ علمائنا و مراجعنا لاسيما الامام ولي أمر المسلمين السيد علي الخامنئي حفظه المولي و أم يطول بعمره الشريف حتي يعطي راية الثورة الاسلامية و راية محور المقاومة الي يد صاحب العصر الزمان(ع).

أسال الله تعالى أن يعيد الأمن و الأمان علي هذا البلد و جميع البلاد الاسلامية جمعا.

أسال الله تعالى أن يغفر والدينا و من وجب له حق علينا و أن لا يسلط علينا من لا يرحمنا.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته. الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

استغفر الله لي و لكم و لجميع المومنين و المومنات .

ان أحسن الحديث و ابلغ الموعظه كتاب الله عزوجل.



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه