2018 October 23 - سه شنبه 01 آبان 1397
العفو و الصلح من موجبات الامن الاجتماعي
کد خبر: ٢٤٦٠ تاریخ انتشار: ١٨ فروردين ١٣٩٧ - ٠٠:٠٦ تعداد بازدید: 270
صفحه نخست » خطبه سال 97 » خطبه های نماز جمعه
العفو و الصلح من موجبات الامن الاجتماعي

الخطبه الاولی: 19 رجب 1439 - 1711397

توصیه بتقوی الله عزوجل

عباد الله ! اوصیکم و نفسی بتقوی الله و اتباع امره و نهیه و احذركم من عقابه.

 

الموضوع: العفو و الصلح من موجبات الامن الاجتماعي

مما لا شك فيه أن الاسلام يدعوا الانسان الى الكمالات الاجتماعية و الفردية من خلال مبادئه وأخلاقياته وآدابه وتشريعاته وتعليماته وأنظمته وأهدافه.

و لا شك في ان الهدف المهم و الاساسي من الاسلام تربية الانسان و المجتمع و ارتقاوه الي مقامات الانسانية و الاسلامية و التوحيدية ‘ و نستطيع القول بأن هذا من المعارف والاهداف العامة في جميع الاديان التوحيدية والالهية.

يعني أن الهدف المهم من لدن زمن آدم الى نزول الاسلام و الى يومنا هذا و من بعثة الانبياء و الرسل ‘ هو هذه الهدف المهم.

نعم لاريب في أن الاساليب و المناهج المتخذة من جانب الانبياء و الاولياء طيلة هذه المرحلة من الخلق متفاوتة حسب الزمان و المكان و الاشخاص و لا منافاة بين اختلاف المناهج و وحدة الهدف‘ لأن الاختلاف في المناهج و الاساليب يمكن أن تكون متتكاملة و لا يجب أن تكون متناقضة. كما نشهد في الاديان السماوية و التوحيدية متفاوتة المناهج و الاساليب و متحدة المضمون و الهدف.

فلذلك ني ف يجميع الاديان و كذلك ف يالسلام أحكاما متنوعة : مثلا الجهاد و في مقابلها الصلح .

منها الشدة و في مقابلها الرحمة و العطوفة.

منها العدل و القصاص و في مقابلها العفو و التجاوز.

كل ههذ الموارد من المعارف يجعل الانسان و المجتمع في طريق واحد و يبلغ الانساان الي هدف واحد و هو ارتقاء الانسان الي الكمال.

و لا شك في أن المسلمين يجاهدون ضد عدو الانساني و يصالحون بينهم و كلا الطرقين يقوي المجتمع الانساني و لا منافاة بينهما.

فلذلك يمكن القول بأن يدعو إلى السلم والسلام والصلح والصلاح، من خلال الكلمة الحسنة والحوار ولغة الفكر المتين والقويّ والثقافة‘ و يدعوا الي الجهاد و القتال ضد أعداء الانسانية والاسلامية  و هما من روح الاسلام.

فلذلك يعتبر الإسلام، أنّ الرفق واللّين والتعقّل والحلم والحوار ، هو الأصل في قوانين الإسلام على المستوى الاجتماعي والفردي.

كما ورد في الآية الكريمة في القرآن الكريم، وهي قوله تعالى: خُذْ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ.

ان المفسّرين يعبرون عن هذه الآية بأنّها من التوصيات القانونية التي أوصى بها الله تعالى نبيّه، و من هذه الجهة صار العفو ركيزة أساسية، و رئيسية في سيرة النبي (ص) و معلوم ان المراد من (خُذْ الْعَفْوَ)يعني  إذا كان للعفو سبيل، و اذا لم يكن اليه سبيل فلا عفو.

كما قال مولانا أمير المومنين علي(ع):

تَجاوَزْ عَنِ الزَّلَلِ ، وَأقِلِ العَثَراتِ ، تُرْفَعْ لَكَ الدَّرَجاتُ.

و قال(ع): جازِ بِالحَسَنَةِ ، وَتَجاوَزْ عَنِ السَّيِّئَةِ ، ما لَمْ يَكُنْ ثَلَماً فِي الدّينِ ، أوْ وَهْناً في سُلْطانِ الإسْلامِ . عيون الحكم و المواعظ: 223.

فالعفو من روح الاسلام و و لكن ليس مطلقا بل مشروط بشرائط منها ما ذكره الامام(ع).

القرآن الكريم في الكثير من ألآيات يصرح بموضوع الاعفو و الصلح و الامان حتي سمي نفسه السلام.

(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِن) الحشر: 23.
و كذلك أمر الله تعالى المؤمنين بأن يدخلوا في السلم، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً﴾ (البقرة: 208.

و كذلك مدح الصلح بعنوان مهم و هو الخير حيث قال: ﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾ النساء: 127.

و في المقابل اذا يدعو الاسلام الى القتال انما المهم في ذلك دفاع عن الدين فقط و لا غير.

وأمر الله تعالى نبيّه (ص) بأن يجنح إلى السلم إذا أراد الأعداء السلم ﴿وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ (الأنفال: 61.
فلذلك نرى تأكیدا حثیثا علی أنَّ الصلح و الصداقة و الأمن العام هي من أهمّ الأصول الإسلامیّة. ، بل إنَّ تحقیق الصلح هو العامل الأعلی الذي یتمّ به نفي الحروب و منع إشعالها ، و یجب حتی الإمتناع عن كلّ عاملٍ یؤدّي إلی فقدان الأمن و نشر القلق و تهدید التعادُل في الحیاة الإجتماعیّة في رغدٍ و أمان.

و كذلك إنَّ نشر المحبّة و المودّة تجاه الآخرین من التعالیم الموجّهة بكلّ تأكید في الاسلام لتحقيق الامن في المجتمع.

كما قال الله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ.

و من الواضح أن الاخوة الاسلامية و الايمانية تتحقق بعد تاسيس المحبة الانسانية و الصلح و الامن يتحقق بعد وجود نية الاصلاح و الاتفاق و المحبة.

كما قال الله تعالى: اِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا﴾ (النساء: 35).

و ان كانت الآية في مورد الاسرة و تعامل الزوجين و لكن المهم وجود نية الاصلاح و قصد الاصلاح و أما في صورة الموامرة فلا صلح في البين.

و طبعا اذا كان الاسلام في علي قوة و قدرة كان الصلح أفضل و من الزمن الذي يكون الاسلام علي ضعف.

و في التاريخ تحقق صلح الجيبية في قوة قوة الاسلام لا في وقت ضعف الاسلام. لم يكن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم آنذاك ضعيفاً في مواجهة قريش؛ بل، كان صلحه صلحَ القوي.

و أحب أن أذكر في نهاية هذه الخطبة بأننا اليوم في محور المقاومة نكون على قوة و قدرة لايمكن قياسها باي زمان و و قت مضي عنا.

اليوم أم أعدائنا علي ضعف شديد و على خوف و اضطراب أشد. و حتي يترددون بين الوجود و العدم‘ و الحمىلله انتهاينا من أمر الداعش في العراق و في سورية.

و نحن نعلم أن عدونا في هذه المنطقه أمريكا و اسرائيل الغاصية و نتائجهما من الداعش و جبهة النصرة و حلفائها و تابعيها و من يكون مع هولاء ‘ و أما من لم يكن مع هولاء فليس بعدو حقيقي بل يمكن له الرجوع من خط منحرف الي خط صحيح و هو خط الانسانسية و التعايش السلمي في المجتمع الانساني.

الحمدلله الدولة القانونية في هذا البلد كذلك تهتم و تريد المصالحة مع بعض الطوائف و تعمل المصالحة بشكل جدي.

فأيها الاخوة والاخوات:

كل من يعيش في هذا البلد فينبغي له أن يهيء نفسه بالتعايش السلمي مع جميع أهل هذا البلد‘ من الطوائف و القبائل و الاقوام و المذاهب.

فعلينا و علي كل الطوائف أن يقبل المصالحة و أن يعيش بعضهم بعضا‘ و لا فرق في ذلك بين أهلنا في الغوطه و أهلنا في الفوعه و كفريا و لا بين أهلنا في المناطق حول هذه المنطقة من ببيلا و حرستا و ......كلهم من أهل هذا البلد.

أسال الله تعالى أن يوفقنا بمعرفة المعارف الحقيقيه من الاسلام و أن يوفقنا بالعمل بها و أن يوفقنا بالصلح و العيش السلمي و الحياة الطيبة.

اسال الله تعالی و اتضرع الیه ان یوفقنا بتحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه.

و اسال الله تعالی ان یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.

استغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات.

ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخطبه الثانية: 19رجب 1439 - 1711397

أللهم صل و سلم علی صاحبة هذه البقعة الشریفة، الکریمة علی رسول الله و أمیر المومنین ، و العزيزة علی أخویها الحسن والحسین، بطلة کربلا و عقیلة الهاشمیین ، بنت ولی الله، و أخت ولی الله، و عمة ولی الله، زینب الکبری علیها أفضل صلوات المصلین.

أللهم وفقنا لخدمتها في هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکي ، وارزقنا شفاعتها المقبولة، آمین یا رب العلمین.

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ايها الاخوة الاخوات!

في الاسبوع القادم سنواجه بعض المناسبات اذكر ببعضها في هذه الخطبة ملتزما بالاختصار و تحديد الوقت.

قبل ذكر المناسبات يجب علي أن أشكر من جميع الزائرين  و المجاورين و المسولين في ادارة المقام و أمن المقام و الخدم و المصلي لأجل اهتماهم الكبير بتكريم هذه السيدة الجليلة السيدة زينب(س) في ايام وفاتها و أقول لكم : جزاكم الله تعالى عن الاسلام و عن المسلمين خير الاجزاء.

 

المناسبة الاولي: يوم استشهاد العلامة آية الله الشهيد الصدر

يوم التاسع من شهر نيسان من عام 1980يوم استشهاد الشهيد الفقيه آية الله السيد محمد باقر الصدر و هو من أعلام الأمة و فقيه مجدد من فقهائها الكبار و كانت علاقته بالثورة الاسلامية في ايران و بالامام الخميني مميزة و هو الذي قال بشان الامام الخميني و ثورته:.......

و هو بعد أن استدعي في هذه اليوم الي بغداد أعدم على يد الطاغية صدام مع أخته الفاضلة السيدة بنت الهدى .

نعم هو الذي قال بشان الامام الخميني بعد انتصار الثورة الاسلامية: قد حقق الله تعالى آمال جميع الانبياء على يد هذا الرجل العظيم (يعني الامام الخميني).

أسال الله تعالى له و لأختها الرحمة و المغفرة و الرضوان.

المناسبة الثانية: اسشتهاد الامام الكاظم(ع) في اليوم الخامس و العشرين من رجب في اليوم الخميس القادم.

 

أما النقاط المهمة في المنطقة والعالم الاسلامي:

اما فيما يتعلق بآخر تطورات المنطقة، لا بد أن أشير إلى نقطة هامة قبل الخوض في تفاصيلها؛ وتتمثل في الإجابة على تساؤل قد يطرحه البعض حول السبب الذي يدعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية لاعتبار القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لها، والتي دفعت ولا تزال تدفع الأثمان الباهظة في هذا السبيل منذ انتصار الثورة الإسلامية حتى الآن من حرب مفروضة وحصار خانق وضغوطات شديدة من قبل القوى الاستكبارية.

طبعا لا يسع الوقت لاستعراض كافة التفاصيل ولكن أكتفي بكلمة واحدة في هذا الخصوص وهي أن هذه القضية تمثل المعيار بين الحق والباطل عند اشتداد الفتن وفقدان وضوح الرؤية لا سيما في ايامنا هذه.

فعلى سبيل المثال حين نشهد فصائل مسلحة تستهدف النظام السوري المقاوم تحت شعارات براقة؛ علينا أن نبحث عندئذ عن موقفها تجاه الكيان الصهيوني حتى نتبين الحقيقة. وقد أثبتت الاحداث في سوريا أنها تتلقى الدعم من العدو تسليحا وعلاجا للجرحى وتدريبا.

فالواجب الاساسي المهم في هذا الموضوع التعرف و البصيرة بين الحق و الباطل و تاسيس الحائل بينهما و عدم تاسيس العلاقة بين الحق و الباطل.

و للاسف  واذا انتقلنا إلى المستوى الإقليمي فها هو ذا ولي عهد السعودية يجاهر بكل صفاقة و وقاحة باعترافه بالكيان الصهيوني وحقه في الوجود جهارا نهارا. و هذا بعد أن مزق قناع الحياء عن وجوده ولم يكتف بإقامة العلاقات معها سرا، بل صار يصرح بموقفه المخجل في تصريح لصحيفة امريكية.

فيا للعار من قبح الذل والتهاون!

فيا للأسف من هذه الموامرة الكبيره من دولة تدعي أنها دولة قمة الاسلام و خادم الحرمين الشريفين!

و قال اخيرا بأن ايران هي عدوة مشتركة لاسرائيل و آل سعود!

و أحب أن أقول و أجيبه:

أي محمد بن سلمان الاحمق!

أنت قد جلست مع ترامب الاحمق!

و طبعا الجنس مع الجنس يميل.

أنت قلت أن ايران عدوة مشتركة لاسرائل و بني سعود؟

فأنا أقول: نحن لا نريد أن نكون عدوا لكم و لا عدوا لأحد في العالم الاسلامي و لكن بما أنتم قد اتخذتم موضعا مخالفا لنص القرآن المتفق عليه المسلمين‘ فلا نحاسبكم من المسلمين الحقيقين بل أنتم تتحملون عنوان الاسلام الظاهري.

القرآن يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ ۙ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ۚ تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ ۚ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ.

و اعترافكم بوجود اسرائيل و علاقتكم مع اسرائيل الغاصبة مخالف لنص القرآن الكريم.

فاذن اذا تريدون أن تحاسبون ايران من العدو المشترك لاسرائيل و بني سعود فنحن نقول و لا نخاف من أحد: نعم ايران و الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت و لا تزال من أصدقاء فلسطين و كل من وقف بجوار فلسطين وأصدقاء  كل من يريد الدعم لفسطين و طبعا ان ايران عدوة اسرائيل و عدوة كل من وقف و سيقف بجوار اسرائيل و كل من يدعمها و يوسس العلاقة معها.

نعم نحن نتابع موقف الامام القائد الخامنئي دام ظله حين استقبل اخيرا الوفد االسوري بشرهم بالصلاة في القدس بعد تحريرها.

و هذا الموقف هو الموقف الدائم و المستمر  للامام  الخميني و الامام الخامنئي و

تجلى ذلك في رسالته الجوابية لاسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية الذي وجه رسالة إلى الإمام السيد علي خامنئي أكد فيها أن كل الشعب الفلسطيني يثمّن مواقف إيران حول القضية الفلسطينية.

قال الامام: نحن ملتزمون بدعمكم بجميع اشكاله.

و ان هذا واجب ديني وأيضا واجب انساني ويتجاوز الاحداث والتطورات السياسية  وان شاء الله كالسابق سنقوم بهذا الواجب.

الحكومات والشعوب الاسلامية والتيارات الاسلامية جميعها ملزمة  باداء هذا الواجب الكبير.

واضاف: ان عودة الامة الاسلامية الى عزتها وقوتها اليوم تكمن بالصمود امام الاستكبار ومخططاته الخبيثة، وان القضية الفلسطينية تحتل الصدارة في القضايا الدولية الاسلامية ازاء الاستكبار.

واضاف: أسال الله تعالى العون لكم ولكافة قوات المقاومة كما أساله بان يكون يوم انتصاركم قريبا  وهو أمر مؤكد.

نعم إن مواقف الجمهورية الاسلامية نابعة من صميم عقيدتها وايمانها بالقضية الفلسطينية وهي سائرة في هذا الطريق الذي يعد فخرا لها وشرفا.

وإن موقف الجمهورية الاسلامية تجاه سوريا قيادة وشعبا استمرار لتلك المواقف التي ستؤدي لتحرير القدس وفلسطين، وإن طريق القدس يبدأ من تخليص سوريا من التكفيريين والارهابيين وامثالهم.

إن هذه المواقف الثابتة لجبهة المقاومة هي التي جعلت ترامب يتردد بين البقاء او الخروج من سوريا... وسيخرج منها مذؤوما مدحورا عاجلا غير آجل... مادامت روح المقاومة والعزة والصمود باقية في نفوس شعوب المنطقة حتى زوال الكيان الصهيوني...

وأقول لترامب واذنابه: مهما ارعدتم وازبدتم، ومهما حسبتم وضربتم وقسمتم، ومهما غيرتم مسؤوليكم واتيتم بما يسمى الصقور المتطرفين في ادارتكم، فإن الكلمة الاخيرة هي لابطال المقاومة في المنطقة التي حررت الجنوب اللبناني من رجس الصهاينة، وحررت سوريا من رجس التكفيريين.

و اقول: ان النصر لنا مهما طال الزمن.

ونقول لكم كما قالت سيدتنا زينب س: فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا. فنحن ابناء الحسين ع الذي قال: ألا وإن الدعي بن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة... وهيهات منا الذلة...

اللهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین. اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم. اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا. اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته. الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه