2017 December 16 - شنبه 25 آذر 1396
ان رسول الله أسوة عملية تتجسد فيه رحمة الله تعالى على الخلق
کد خبر: ٢٤٠٤ تاریخ انتشار: ٢٦ آبان ١٣٩٦ - ٢٣:٢٠ تعداد بازدید: 28
صفحه نخست » خطبه سال 96 » خطبه های نماز جمعه
ان رسول الله أسوة عملية تتجسد فيه رحمة الله تعالى على الخلق

الخطبة الاولى:  28 صفر المظفر 1439  - 1396826

توصیة بتقوی الله عزوجل

قال رسول الله(ص): رکعتان من رجل ورع افضل من الف رکعه من مخلط.

پیامبر اسلام فرمود: دو رکعت نماز از انسان با تقوی بهتر از هزار رکعت نماز انسانی که بی تقوایی هم گاه گاهی می کند. کنز العمال: 3/427 ح7282.

 

الموضوع: ان رسول الله أسوة عملية تتجسد فيه رحمة الله تعالى على الخلق

قال الله تعالى في كتابه الكريم:

﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾

ان الله تعالى في هذه الآية قد عرف نبيه و جعله اسوة للمومنين و المسلمين في حياتهم الفردية و الاجتماعية!

الأسوة هي القدوة، والتأسّي هو الاقتداء، وهو أمر فطريٌّ يميل إليه الانسان.

الانسان يميل إلى الأسوة لأنه يحب أن يكون أمامه نموذجا حيّا يُجسّد المفاهيم بحسب ظروفها ومقتضياتها‘ كي يمكن له أن يقتدي به!

الأسوة بهذا الاعتبار تنقسم الي نظريّة وعمليّة، فالنظريّة هي المبادئ والقوانين والسنن الّتي يتعلّمها الإنسان ويتبنّاها كمعتقدات، والأهمّ منه هو أن يكون هنالك شخص تتجسَّد فيه تلك المبادئ والقيم وتتحرّك معه في كلّ مواقفه.

يعني أن الانسان يحب أن يري المفاهيم في وجود بعض الاشخاص كما أن الطفل الصغير ينظر إلى أبيه ويحاول تقليده وكذلك الفتاة تحاول تقليد أمها‘ لأن الوالدين يكونان أسوة للأولاد‘ لما نظر الولد الي والديه في الحقيقة يتعلم منهما ما يحتاج الى تعليمه.

وطبعاً هذه الأسوة قد تكون أسوة حسنة وقد تكون أسوة سيئة، فالإنسان قد يضلّ الطريق ويشتبه عليه الأمر، فيتوهّم ما هو سيّئ أنّه حسن وما هو شرّ أنّه خير‘ ففي الحقيقة أن الأسوة قد تتغير و تتبدل من الحسنة الي السيئة !

فلاجل ذلك أن الله تعالى اهتم ببيان تعريف و تعيين رسول الله أسوة للخلق و للمجتمع الانساني لكي لايضلوا و لاينحرفوا في تبعية الأسوة الحسنة في حياته.

فالأسوة العملية الحسنة هي الحقّ متحرّكاً ومتمثّلاً في شخصية متكاملة، متحرّكة أمامك ﴿ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ  فالنبيّ أسوة عمليّة حسنة.

فثبت أن رسول الله(ص) حسب ما ورد في القرآن الكريم أسوة حسنة يحب اتباعه في القول و العمل.

و أما هناك سوال: و هو سوال عن دائرة سعة الأسوة و سعة قدوته للخلق؟

هل كان رسول الله أسوة في جانب و جهة واحدة أم في جميع الجوانب؟

من الواضح أنه أسوة في جميع جوانب الحياة من الجانب الفردي و الاجتماعي والاخلاقي و العبادي و السياسي و الاقتصادي و .....

فاذا نقول ان رسول الله أسوة الاخلاق يعني أنه جسد الاخلاق عمليا في عمله و سلوكه‘ كما ورد في وصفه صلى الله عليه وآله وسلم أنّه"كان خُلُقه القرآن.

وإذا التفتنا إلى حياته الخاصّة صلى الله عليه وآله وسلم في بيته ومع أولاده وأهل خاصّته و مع المومنين به‘ لوجدنا أنّ الرحمة والشفقة من أبرز أخلاقه وخصاله صلى الله عليه وآله وسلم التي أشار اليها في القرآن الكريم و قال تعالى بشانه: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ.

و مقصود هذه الآية أن رسول الله هو أسوة قد تتجسد فيها رحمة الله تعالى على الخلق!

فلذك نري في حياته رسول الله أن أكثر اهتمامه في حياته و أيام رسالته هو اظهار الرحمة على المومنين في أقواله و سيرته‘ كي يراه الناس أنه تفسير ذلك الآية و مصداق من مصاديقها.

و أنه (ص) دائما يرغب الناس بالتراحم و التوادد والتعاطف بينهم و خصوصا في المجتمع الاسلامي!

عن النُّعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترى المؤمنين في تراحمهم، وتوادِّهم، وتعاطفهم، كمثل الجسد إذا اشتكى عضوًا، تداعى له سائر جسده بالسَّهر والحمَّى.

َقَدْ جَاءکُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِکُمْ عَزِیزٌ عَلَیْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِیصٌ عَلَیْکُم بِالْمُؤْمِنِینَ رَؤُوفٌ رَّحِیمٌ. التوبة: ۱۲۸

و من الواضح أن المقصود من حرص رسول الله على أمته و الناس جميعا هو حرصه علي هدايتهم و محبتهم و تعاطفهم .و هذه الخصوصية و هذه الصفة هي التي تتمايز شخصيته و دوره و رسالته و تتمايز محبة الناس اليه و تتمايز اجابة الناس دعوته بشكل معجب.

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ الله وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُود.

هكذا كانت صورته في القرآن؛ وكانت الصّورة الَّتي تعبّر عن عمق إنسانيَّته في كلّ إنسان دعاه إلى الله وعاش معه، وفي كلِّ إنسانٍ أعطاه وحاوره.

فكانت صورته صورة الحب و الرحمة و العطوفة و هذه الصورة تتجلى في كل أفعاله و في كل عضو من أعضائه‘  فكان قلبه القلب الرقيق الطيّب، لانه مليء بالإيمان والتّقوى.

و تتجلى صورته في لسانه فكان لسانه لسان خير و قوله قول لين و كلامه كلام نافع.

و تتجلى صورته الرحيمية  في يديه بالعطاء والسخاء و الانقاق، و تتجلي صورته في رجليه عندما يسير بهما إلى أن يُغيث ملهوفاً، وإلى أن يُنقذ غريقا في بحر المعاصي، وإلى أن يزور مريضاً، و تتجلى في عينيه بالنظر الرحيمية الي أخوة المومنين.

فكان رسول الله(ص) أسوة في كل ما يحتاج الانسان الي الاسوة و خصوصا في اظهار رحمة الله علي الخلق.

و هذه الخصلة هي التي توجب جذابية رسول الله بين الناس من الاطفال و الشباب و الشيوخ و العوائل‘ يعني بعض الناس و الشباب مستعدين لترك الوطن و لترك كل ما عنده لكي يكون عند رسول الله و يعيش مع رسول الله و ينظر الى جماله و كماله.

أسأل الله تعالی و أتضرع الیه أن یوفقنا بتحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه. و أسال الله تعالی أن یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.  أستغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات. ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله:

الخطبة الثانية: 28 صفر المظفر 1439  - 1396826

أللهم صل و سلم علی صاحبة هذه البقعة الشریفة، الکریمة علی رسول الله و أمیر المومنین ، و العزيزة علی أخویها الحسن والحسین، بطلة کربلا و عقیلة الهاشمیین ، بنت ولی الله، و أخت ولی الله، و عمة ولی الله، زینب الکبری علیها أفضل صلوات المصلین.

أللهم وفقنا لخدمتها في هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکي ، وارزقنا شفاعتها المقبولة، آمین یا رب العلمین.

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

في تكملة البحث:

ايها الاخوة و الأخوات!

في تكملة البحث

و اليكم بعض النماذج:

قصة زيد بن حارثة الكلبي

وأم زيد : سُعْدى بنت ثعلبة بن عبد عامِر‘ زارت سُعْدى أمّ زيد قومها وزيد معها، فأغارت خيل لبني القَيْن بن جَسْر في الجاهلية فمرّوا على أبيات بني مَعن رهط أمِّ زيد، فاحتملوا زيدا إذ هو يومئذٍ غلام يَفَعَة قد أَوْصَفَ  فوافوا به سوق عُكاظ ، فعرضوه للبيع ، فاشتراه منهم حَكيم بن حِزام بن خُوَيلد لعمته خديجة بنت خُوَيْلدِ بأربعمائة درهم ، فلما تزوَّجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهبته له، فقبضه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه وتبناه فأقام عنده مدة.

ثم إنّ ناسا من بني كلب حجُّوا ، فرأوا زيدا فَعَرَفهم وعرفوه ، فقال : " بلِّغوا أهلي هذه الأبيات ، فإني أعلم أنهم جزعوا عليّ "......و أنشد شعرا...

وانطلق الكلبيون إلى ديارهم ، وأعلموا أباه بمكانه ، ووصفوا له موضعه وعند مَنْ هو ، فخرج حارثة وكعب ابنا شراحيل بفدائه، وقدِما مكّة ، فسألا عن النبي ص فقيل : هو في المسجد . فدخلا عليه ، فقال : يا ابن عبد الله يا ابن عبد المطلب يا ابن هاشم يا ابن سيِّد قومه ، أنتم أهل الحرم وجيرانه وعند بيته ، تفكُّونَ العاني ، وتُطعمون الأسير ، جئناك في ابننا عندك ، فامنن علينا وأحسن إلينا في فدائه ، فإنا سنرفع لك في الفداء.

قال : مَنْ هو ؟ قالوا: زيد بن حارثة.

 فقال رسول الله (ص): فهل لغير ذلك ؟ قالوا: ما هو؟ فقال(ص): دَعُوه فخيِّروه، فإن اختاركم فهو لكما بغير فداء، وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على مَنْ اختارني أحدا.

قالا: زدتنا في النّصف وأحسنت.

ودعاه النبي (ص) فقال: هل تعرف هؤلاء؟ قال: نعم. قال: مَنْ هما؟ قال: هذا أبي وهذا عمي.

قال: فأنا مَنْ قد علمتَ ورأيتَ صُحْبتي لك‘ فاخترني أو اخترهما.

فقال زيد : "ما أنا بالذي أختار عليك أحدا ، أنت مني بمكان الأب والأم.

فقالا : ويحك يا زيد! أتختار العبوديّة على الحريَّة! وعلى أبيك وعمِّك وأهل بيتك؟!

قال: نعم! إني قد رأيت من هذا الرّجل شيئا ما أنا بالذي أختار عليه أحدا أبدا.

فلما رأى ذلك أبوه وعمّه طابت أنفسهما وانصرفا، (و في بعض الكتب قال ابوه: ان ذل العبودیة عند محمد أفضل له من عز الحریه بعیدا عنه.)

اسدالغابه،‌ ج 2‌، ص 281‘ (بتصرف).

و هناك سوال: أنَّ زيدا قال لأبيه وعمّه : إني قد رأيت من هذا الرّجل شيئا، ما أنا بالذي أختار عليه أحدا أبدا.

فما الذي رآه زيد في النبي (ص) ‘ فما كان ذلك الا الرحمة و المحبة و المودة وحسن الخلق وحسن المعاملة، و هذه الخصلة قد أوجبت جذابية له في قلوب الناس.

و نحن في هذا العصر بحاجة أمس الى هذه الخصال الحميدة و بحاجة الي التاسي و الاقتداء بالاسوة القرآنية محمد رسول الله(ص).

و نظير هذه القصة كثيرا ما يمكن مشاهدتها في حياة رسول الله و أهل البيت.

لما اهتم بعض الاعداء علي أذية رسول الله في بداية نبوته في مكة و آذاه ثم آذاه ‘ جاءه جبرییل يوما فقال له: ان الله تعالی قد سمع قول قومک لک، و ما ردو علیک، و قد أمر ملک الجبال تامر به بما شئت فیهم.

و ناداه ملک الجبال بعد أن سلم علیه: مرنی بما شئت، ان شئت ان أطبق علیهم الاخشبین و هما جبلان فی مکه.

فقال له النبی: أرجو ان یخرج الله تعالی من اصلابهم من یعبد الله تعالی و لایشرک به شیئا. تفسیر ابن کثیر: 3/259.

 نعم هذه الموارد هي قصص و الحكايات المرتبطة برسول الرحمة و رسول المحبة و رسول الانس و الألفة!

الذي قال (ص): إنّي لم أُبعث لعّانًا، وإنّما بُعثت رحمة.

ايها الاخوة والاخوات!

نحن جدا في هذا العصر بحاجة الي الرحمة و المحبة بين المسلمين و بين البلاد الاسلامية جمعا و لكن للاسف بعض الاشخاص و بعض الدول يهتمون و يسعون في القاء الخلاف و العداوة و البغضاء بين المسلمين و يريىون تمزيق وحدة المسلمين.

نحن جربنا في هذا العصر و خصوصا في السنوات الاخيرة هذه الخصلة من رسول الله عبر القرآن الكريم حيث قال: مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ....و بذلك حاربنا التكفيريين و الاستكبار العالمي و الصهاينة في كثير من البلاد و لكن ما جربنا الخصلة الثانية و هي (رُحَمَاء بَيْنَهُمْ).

و للاسف بعض الدول و بعض الاشخاص دائما يعيشون في محبة الكفار و عداوة المسلمين! في حين انهم يلبقون أنفسهم خادم الحرمين الشريفين!

نحن لاندري معنى الخدمة في الحرم و للحرم ؟ فهل معاه قتل المومنين بالحرمين و بصاحبي الحرمين في اليمن بالقنابل و الصواريخ!

فهل معناه التضييق على المومنين بالحرمين بسبب المنع من ارسال الخدمات و الأدوية الى هولاء المظلومين في اليمن؟!

فهل معنى خادم الحرمين الشريفين التضييق علي اليمنيين كي يعيشوا في ظروف معيشية قاسية و كي ينتشروا بينهم الأمراض و كمرض وباء في كثير من اليمنييين من الاطفال و الشباب و النساء!

اليوم، يعيش اليمنيون ظروفاً شديدة السوء‘ ساهمت في ظهور الوباء بسبب المياه الملوثة ونقص إمدادات الماء والغذاء و غيرها.

و كل هذه المشاكل و الصعوبات للاسف بأيدي بعض الدول الاسلامية نظير آل سعود !!

فآل سعود يدعي الايمان و الاسلام و لكن يسير بسيرة الكفار و أعداء الاسلام!

القرآن الكريم يقول أشداء علي الكفار رحماء بينهم و لكن هولاء يسيرون بالعكس يكونون أشداء علي المسلمين و رحماء علي الكفار و على الصهاينة و على اسرائيل الغاصبة!

و أخيرا آل سعود يسعي لالقاء الخلاف و العداوة و البغضاء بين اللبنانيين شعبا و قيادة.

قد طلب سعد الحريري رييس الوزراء من لبنان و اعتقله في الرياض و أمره بعرض استقالته عبر القنوات‘ ثم يطلب من اسرائيل الغاصبة للتدخل في لبنان و للحرب مع اللبنانيين!

فهل هذه الحركة السيئة الحربية بين البلاد الاسلامية و بين الدول الاسلامية تحقق الخدمة للحرمين الشريفين أم تحقق خدمة اسرائيل عدوة الاسلام؟!

و هذه الصعوبات و المشاكل تدل على أن الامة الاسلامية بحاجة الي تدريب جديد في القرآن الكريم و في سنة رسولنا الاعظم كي نعرف حقيقة الاسلام و حقيقة الرحمة الاسلامية ثم نسير بسيرة الاسوة الاقرآنية لكي نجرب الصفة القرآنية (رحماء بينهم) بعد أن جربنا (أشداء علي الكفار)!

 

الإرشاد - الشيخ المفيد - ج 2 - ص 17 - 18

وروى عبد الله بن إبراهيم عن زياد المخارقي قال : لما حضرت الحسن عليه السلام الوفاة استدعى الحسين بن علي عليهما السلام فقال : " يا أخي ، إني مفارقك ولاحق بربي عز وجل وقد سقيت السم ورميت بكبدي في الطست ، وإني لعارف بمن سقاني السم ، ومن أين دهيت ، وأنا أخاصمه إلى الله تعالى ، فبحقي عليك إن تكلمت في ذلك بشئ ، وانتظر ما يحدث الله عز ذكره في ، فإذا قضيت فغمضني وغسلني وكفني واحملني على سريري إلى قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وآله لأجدد به عهدا ، ثم ردني إلى قبر جدتي فاطمة بنت أسد رحمة الله عليها فادفني هناك .

 وستعلم يا ابن أم أن القوم يظنون أنكم تريدون دفني عند رسول الله صلى الله عليه وآله فيجلبون في منعكم عن ذلك ، وبالله أقسم عليك أن تهريق في أمري محجمة دم " ثم وصى عليه السلام إليه بأهله وولده وتركاته ، وما كان وصى به إليه أمير المؤمنين عليه السلام حين استخلفه وأهله لمقامه ، ودل شيعته على استخلافه ونصبه لهم علما من بعده . ‹ صفحه 18 ›

موسوعة شهادة المعصومين (ع) - لجنة الحديث في معهد باقر العلوم (ع) - ج 1 - ص 427

- وقال أيضا : حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضى الله عنهم ، قال : دخل الحسين على عمى الحسن [ بن علي ] لما سقى السم ، فقام لحاجة الانسان ثم رجع ، فقال : لقد سقيت السم عدة مرار فما سقيت مثل هذه ، لقد لفظت طائفة من كبدي فرأيتني أقلبه بعود في يدي ، فقال له الحسين : يا أخي ، من سقاك ؟ قال : وما تريد بذلك ؟ فإن كان الذي أظنه فالله حسيبه ، وإن كان غيره فما أحب أن يؤخذ بي برئ ، فلم يلبث بعد ذلك إلا ثلاثا حتى توفى ، رضى الله عنه .

اللهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته.

الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه