2017 December 18 - دوشنبه 27 آذر 1396
كيف نحافظ على المكتسبات في شهر رمضان المبارك
کد خبر: ٢٣١٨ تاریخ انتشار: ٠٢ تير ١٣٩٦ - ٠١:٢٣ تعداد بازدید: 167
صفحه نخست » خطبه سال 96 » خطبه های نماز جمعه
كيف نحافظ على المكتسبات في شهر رمضان المبارك

الخطبه الاولی: 28رمضان 1438 -  241396

توصیه بتقوی الله عزوجل

قال الله تعالي في كتابه: .....وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ  البقرة:194/2.

 

الموضوع: كيف نحافظ على المكتسبات في شهر رمضان المبارك

هذا الشهر المبارك الذي نعيش في نهايته هو شهر رمضان و قد مضى عنا اكثر ايامه و بقى منه قليل! و هذا اليوم هو اليوم الثامن و العشرين منه!

والعباد مستعدون لوداع شهْر الصّيام ، شهْر التوبة والغفران ، شهر الإحسان والقرآن ، شهر القرْب والرحمة، هذا الشّهر إنَّما فرضهُ الله عز وجل توبةً للمُذنبين، وتقْوِيَةً لإيمان المؤمنين ، ورفْعًا لدرجات المحسنين!

و قد شاهدنا اجتهاد المسلمين في هذا الشهر، وفرحنا بإقبال الصائمين على الحضور في المساجد، وسعدنا بالتنافس بين المسلمين على الطاعات، وتسابق الجميع للخيرات، فأقبل بعضهم على قراءة القرآن، وتدبره والعمل به، و اجتنب الكثير منهم عن المعاصي و الذنوب‘ و تصدق الكثيرون وجاهدوا بالمال على الفقراء و اعانوا على المساكين، وقام بعضهم بإطعام الطعام، وتعددت أعمال الخير.

و لكن بعد ايام قليلة نخرج جميعا من شهر رمضان و للاسف بسبب الخروج عن هذا الشهر يخرج بعضنا من هذه الحالات المعنوية بالفتور و بعضنا بالتكاسل و بعضنا بعدم التوجه المداوم و بعضنا بالغفلة او التغافل!

و القرآن الكريم قد حكى لنا حال هولاء المسلمين في آية من آياته:

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.

أشارت هذه الآية القرآنيّة الواردة في سورة النّحل، إلى نموذجٍ من الناس عبّرت عنه حال امرأة من قريش عاشت في أيام الجاهلية، وقد بلغ من سفه هذه المرأة وغبائها، أنها كانت تغزل الصّوف مع عاملاتها من الصّباح حتى منتصف النّهار، وبعد أن ينتهين من عملهنّ، تأمرهنّ وبدون أيّ سبب بنقض ما غزلن.

وهذه الآية وإن وردت بشأن هذه المرأة، لكنَّها تشمل كلّ الّذين يضيّعون جهوداً بذلوها، وأعمالاً صالحة قاموا بها ولم يستفيدوا منها بعدها.

فحالنا بعد الخروج من شهر رمضان و بعد الخروج من الطاعات الرمضانية كحال هذه المرأة التي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً!

فلذلك هناك سوال مهم و هو كيف نحافظ على ما حققناه في رمضان من المكاسب المعنوية و العبادية!

و كيف نحافظ على المكتسبات المعنوية حتي لا تكون حالنا كحال التّاجر الّذي حصل على أموالٍ وفيرة بجهد جهيد، ولكنّه فرَّط في حفظها فعرضها للسّارقين؟

ايه الاخوة والاخوات!

حال من ارتكب المعاصي والذنوب بعد هذا الشهر الفضيل كمن عرض جميع امواله الوفيرة الي السارقين!

لان الانسان اذا حقق في نفسه و في المجتمع الهدف الذي أراده الله من الصّيام لكانّ في حالٍ من السّعادة!

و المراد من السعادةُ هي سعادة رضى الرب من العبد!

وهل من سعادةٍ أعظمُ من أن يشعر الانسان أنّ خالق السموات والأرض قد رضي عنه؟

و هل من مرتبةٍ في العالم تفوقُ من أن يشعرَ الانسان أنّ الذي خلقه و سواه قد رضيَ عنه ؟
لجواب هذا السوال المهم لابد أن نقول حسب الروايات والاحاديث بالالتزام بالامور المتعددة بعد شهر رمضان:

الاول: التداوم على الاعمال الرمضانية من الصيام و الدعاء و الذكر و القرآن و غيرها.

قد جاء في الحديث عن علي(ع): المداومةَ المداومة، فإنَّ الله لم يجعل لعمل المؤمنين غاية إلاّ الموت.

وجاء في الحديث: العملَ العملَ، ثم النّهايةَ النّهايةَ، والاستقامةَ الاستقامة.

وفي الحديث عن الإمام الباقر(ع): ما من شيء أحبّ إلى الله عزَّ وجلّ مِنْ عمل يداوَم عليه وإن قلّ.

الاستمرار و التداوم بالنسبة الى الاعمال التي اهتم به الانسان في رمضان يوجب الصيانة و التحفظ على الحالات المعنوية الرمضانية!

كصوم ثلاثة ايام من كل شهر  و كصلاة الجماعة في المساجد و كصلاة النوافل و كالمراقبة و التحفظ على اللسان.

الثاني: الاجتناب عن المعاصي الصغيرة و الكبيرة.

ان رسول الله(ص) عندما سأل: أتدرون ما المفلس؟، قالوا له: يا رسول الله! المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع.

قال (ص): ليس ذلك المفلس ـ هذا مفلس الدّنيا، وليس هذا ما أريد، أريد مفلس الآخرة ـ ولكن المفلس من يأتي يوم القيامة حسناته أمثال الجبال، ويأتي وقد ظلم هذا، وأخذ من عرض هذا، فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن بقي عليه شيء أخذ من سيّئاتهم، فيردّ عليه، ثم صار إلى النّار.

وفي ذلك، ما ورد عن رسول الله(ص) أنّه قال: "من قال: سبحان الله، غرس الله له بها شجرةً في الجنَّة، ومَن قال: الحمد لله، غرس الله له بها شجرةً في الجنّة، ومن قال: لا إله إلا الله، غرس الله له بها شجرةً في الجنّة، ومن قال: الله أكبر، غرس الله له بها شجرةً في الجنّة. فقال رجلٌ من قريش: يا رسول الله! إنَّ شجرنا في الجنّة لكثيرٌ! قال: نعم، ولكن إيّاكم أن ترسلوا عليها نيراناً فتحرقوها.

يقصد في ذلك الذنوب والمعاصي.

الثالثة: التحفظ على النية الخالصة في الاعمال

النية في العمل لها ىور كبير في سعاىة الانسان و التحفظ على الاعمال الصالحة.

جاء الحديث النبوي الشريف قال صلى الله عليه وآله وسلم: إنما الأعمال بالنيات، ولكل امرىءٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه.
و ايضا جاء في حديث عن الإمام الصادق عليه السلام قال: صاحب النية الصادقة، صاحب القلب السليم".

و عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: "أَخْلِصْ قَلْبَكَ يَكْفِكَ الْقَلِيلُ مِنَ الْعَمَلِ. أسأل الله تعالی و أتضرع الیه أن یوفقنا بتحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه. و أسال الله تعالی أن یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.  أستغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات. ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله:

الخطبه الثانیه: 28 رمضان  1438 - 241396

أللهم صل و سلم علی صاحبة هذه البقعة الشریفة، الکریمة علی رسول الله و أمیر المومنین ، و الحبیبة علی أخویها الحسن والحسین، بطلة کربلا و عقیلة الهاشمیین، بنت ولی الله، و أخت ولی الله، و عمة ولی الله، زینب الکبری علیها أفضل صلوات المصلین.

أللهم وفقنا لخدمتها في هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکي ، وارزقنا شفاعتها المقبولة، آمین یا رب العلمین

عباد الله! أجدد لنفسی و لکم الوصیة بتقوی الله، فانها خیر الأمور و أفضلها.

ايها الاخوة و الاخوات!

أحب و ان اتكلم معكم في هذه الخطبة بموضوع مهم لاجل مناسبة مهمه في هذا اليوم يوم القدس العالمي.

لاشك ولاريب أن للقدس عند اتباع الديانات السماوية عموماً وعند المسلمين خصوصاً مكانة عظيمة جداً

اولا: ان القدس هو الارض المقدسة التي قدسها الله تعالى و جعلها القبلة الاولى من القبلتين للمسلمين و امر انبيائه جميعا و امر نبيه الاعظم خاصة ان يستقبل في عباداته و صلواته الى هذا المكان الشريف و لذلك ان المسلمين قد صلوا تجاه هذه الجهة قريبا من خمسه عشر عاما ثم غير رسول الله باذن الله تعالي القبلة الي الكعبة!
و ثانيا: ان القدس مسرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حيث اسري به من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا!

و ثالثا: ان القدس هو مصلى الأنبياء والملائكة:

ففي ذلك روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: إن بيت المقدس بنته الأنبياء، وعمرته الأنبياء، وما فيه موضع شبر إلا وقد صلى فيه نبي وقام عليه ملك.

وبالجملة فالقدس لا خلاف ولا نزاع بين أهل الأديان جميعاً على قداستها ورفعة شأنها وعلوِّ منزلتها.

و هذا بالنسبة الي قدسية هذه الارض و هذا المكان!

و اما بالنسبة الي هذا اليوم اي يوم القدس العالمي فقد اسسه الامام الخميني

و أحب أن أقرء على مسامعكم بعض كلمات الامام الخميني في تعريف يوم القدس و الهدف من تاسيسه.

لقد حاول الإمام الخميني (قدس سره) منذ إنشاء الكيان الاسرائيلي الغاصب، تنبيه العالم الإسلامي إلى خطورة ذلك الكيان، لا على القدس وفلسطين التي احتلها فقط، بل على مجمل عالمنا العربي والإسلامي باعتبار الأهمية والمكانة الدينية والتاريخية والمعنوية الرفيعة شأنا ومنزلة للقدس عند المسلمين.

يوم القدس كما عرّفه الإمام الخميني قدس سره هو:

يوم الإسلام.. يوم إحياء الإسلام.
يوم ينبغي فيه للمستضعفين أن يعدوا أنفسهم لمواجهة المستكبرين.
يوم ينبغي فيه على كل مسلم أن يجهز نفسه لمواجهة اسرائيل.. ولا بد أن تعود القدس إلى المسلمين.
يوم الفصل بين الحق والباطل، يوم انفضاح المتامرين الموالين لاسرائيل.
يوم يجب فيه أن نسعى جميعا لانقاذ القدس.
يظهر من هذه التعابير و الكلمات للامام الخميني (ره) ان مسالة القدس لاتختص بمنطقة خاصة و لا بمملكة خاصة بل يوم عالمي و في الحقيقة حركة عالمية تجاه الظلم والاستكبار و الغاصبين!

كما صرح به الامام الخميني في بيان له:

إن يوم القدس يوم عالمي، وليس يوماً يخصّ القدس فقط بل هو يوم مواجهة المستضعفين للمستكبرين. يوم مواجهة الشعوب التي رزحت تحت ضغط الظلم الأمريكي وغير الأمريكي!

و من المعلوم اذا كان الامر كذلك فلابد للمسلمين و للامة الاسلامية جمعا المشاركة في هذه النهضة المقاومة ضد الاستكبار!

ان يوم القدس يوم اعلان المسلمين بإنَّ إسرائيل عدوة البشرية وعدوة الإنسان، لانها في كل يوم تخلق فاجعة بعد فاجعة!

فلذلك المشاركة لاحياء هذا اليوم من الامور المهمة لانقاذ فلسطين!

و هذه المشاركة توجب النيل الى ما قاله النبي الاعظم(ص).

عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
لا تزال طائفة من أمتي، ظاهرين على الحق، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من خالفهم، حتى يأتيهم أمر الله عز وجل، وهم كذلك.
قالوا: يا رسول الله وأين هم ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.

و في مقابل هذه المشاركة قد حذر الإمام الخميني قدس سره و قال:
الذين لا يشاركون في يوم القدس موافقون لاسرائيل مخالفون للإسلام.

فكان يوم القدس العالمي، في الحقيقة مشروع نهضة المقاومات المحوري، والبوصلة الأساسية في تحديد وحدة الأمة وصون حقوقها!

ومما جاء من مواقف الإمام الخميني (رحمه الله) في أكثر من مناسبة حول هذا الموضوع، يبيِّن للمخاطب أن سماحته كان يرى أن الوحدة والعودة إلى ‌الإسلام هما السبيل لانقاد فلسطين ومنع الصهيونية من تحقيق أهدافها التوسعية.

أن الإمام الخميني (قدس سره) يرى أن قتال إسرائيل وإزالتها من الوجود هو واجب عقائدي وشرعي وديني وأخلاقي وإنساني، لأن خطرها لا يقتصر على فلسطين والقدس، بل يشمل الإنسانية كلها التي تسعى الصهيونية لجعلها في خدمة أهدافها الشريرة والشيطانية.

و نفس هذا هو الموقف لخلفه الامام الخامنئي(حفظه الله)

اذ يقول سماحته: في هذه البرهة الخطيرة، يجب على المسلمين أن يتحملوا مسؤولياتهم، وأن يرتفعوا إلى مستوى الواجب الإسلامي الملقى على عاتقهم؛ إننا من جهة أمام مسؤولية صيانة الأرض الإسلامية، وتلك من ضروريات وبديهيات فقه المسلمين، ومن جهة أخرى أمام الاستجابة لاستغاثة شعب مشرد، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) "من سمع مسلماً ينادي يا للمسلمين ولم يجبه فليس بمسلم"، ونداء الاستغاثة اليوم يتصاعد، لا من فرد، بل من شعب بأكمله شعب فلسطين.

و بعد هذه الكمات التي اظهرت لنا ان هذه اليوم ليس يوما للقدس فقط بل لكل من المظلومين في العالم‘ فعليهذا اليوم يوم القدس و يوم سوريا الحبيبة و يوم العراق الجريح و يوم اليمن المقاوم و يوم البحرين المظلومو يوم اتباع اهل البيت في القطيف و العوامية!

لان كل هولاء هم المظلومون في العالم الاسلامي!

و الجمهورية الاسلامية اذا اهتمت بالمشاركة ليوم القدس فقد تشارك لدعم المظلومين!

و لافرق في ذلك بين الدعم السياسي و الاقتصادي و العسكري!

و لان الجمهورية الاسلامية حسب راي امامها الامام الام الخميني لابد لها ان تحمل مسوءليتها و تحمل المسولية في بعض الاوقات يقنضي ارسال الصواريخ الي روس الدواعش في دير الزور!

و انتم تعرفون ان الداعش هو المولود الذي ولد بعد تزويج امريكا باسرائيل!

القتال و تحمل مسولية القتال ضد الاب و الام تقتضي تجمل مسولية  القتال ضد الاولاد!

ان البعض من المحللين السياسيين يقولون ان الصواريخ الايراني التي سقطت في دير الزور من المستهدف الاصلي في هذه العملية اسرائيل!

ويقول أحد خبراء العسكري في بعض الدول العربية: إن الضربة الإيرانية رسالة سياسية ...!

وتريد إيران إرسال رسالة مفادها أن حربها على الإرهاب لن تتقيد بحدودها!

و انا اقول : نعم ! المستهدف الاصلي اسرائيل و انما ارسالها الي الدواعش لانها هي التي ولد هذا الاب الخبيث‘ و انما ارسال الصورايخ الي مركز قوات الداعش في الحقيقة مقدمة و ياتي انشاالله ذي المقدمة!

و اقول : نعم! ان الهدف من الضربة في الحقيقة مضافا الي تدمير قيادة الداعش‘ ارسال رسالة سياسية الى الاستكبار العالمي و الصهاينة بان ايران تستطيع اذا تريد أن ترسل الصواريخ الي تل آويو و حيفا لحذف اسم اسرائيل عن خريطة العالم!

نعم! إن الصواريخ عبرت الأجواء العراقية وأصابت أهدافها في سورية و أن العملية كانت ناجحة والصواريخ دمرت قواعد لقيادة داعش في دير الزور!

الضربات وصلت إلى مقتل قيادي سعودي في داعش!

وكانت الصواريخ التي استخدمتها إيران من نوع "ذو الفقار" الذي يصل مداه إلى 750 كيلومترا، بينما تظل الصواريخ الإيرانية التي يصل مداها إلى 2000 كيلومتر!

و اما نحن نعترف كل هذه التوفيقات و الانتصارات من فضل الله تعالى علي الامة الاسلامية و نتمنى على الله تعالي ان ينصر الامة الاسلامية ضد الاستكبار العالمي و الصهاينة لعلاج الغدة السرطانية عن وجه الارض انشا الله تعالى!

اللهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین. اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم. اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

أللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا. اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته. الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه