2017 October 20 - جمعه 28 مهر 1396
دور الحیاء فی دوام الاسره و صلاحها
کد خبر: ٢١٦٧ تاریخ انتشار: ٠٧ آبان ١٣٩٥ - ٠٧:٤٠ تعداد بازدید: 359
صفحه نخست » خطبه سال 95 » خطبه های نماز جمعه
دور الحیاء فی دوام الاسره و صلاحها

الخطبه الاولی: 26 محرم الحرام 1438- 95/7/8

توصیه بتقوی الله عزوجل

عباد الله ! اوصیکم و نفسی بتقوی الله و اتباع امره و نهیه و احذرکم من عقابه.

ایها الاخوه المومنون و ایتها الاخوات المومنات!

ان الاسلام بذاته عریان لا لباس علیه، لان الاسلام لا شیئا خارجیا و لا جسما واقعیا یلبس بنفسه اللباس، بل الاسلام عقیده الهیه یعتقد بها الانسان، فسمی بعد اعتقاده بمسلم، والمسلم الذی قبل الاسلام فیمکن ان ان یتلبس بلباس، . اذا تلبس المسلم بلباس فکانه الاسلام قد تلبس اللباس.

فعلیذلک ان اللباس الذی یلبسه المسلم علی بدن الاسلام هو الاعمال التی تصدر عن المسلم طیله حیاته، من خیر و شر.

و اذا عمل عملا صالحا و تخلق باخلاق حسنه و حمیده فالاسلام جمیل لانه یتلبس بملابس جمیله، و اما اذا عمل المسلم عملا سیئا فالاسلام غیر جمیله لانه یتلبس بملابس مشمئزه و اذا راه الناس لا یرغبون فیه.

و فی ذلک قال الامام الصادق(ع) لعبد الله بن جندب في حديث طويل: يابن جندب! الاسلام عريان فلباسه الحياء، و زينته الوقار،  و مروته العمل الصالح، و عماده الورع. بحار الانوار: 75/166 ح 1.

و کل هذه الامور ملابس جمیله و صفات حمیده اجتاج الاسلام الیها باشد الاحتیاج، لان الاسلام بسبب هذه الملابس یصیر بمقام و بشکل یرغبه الناس.

و التقوی عماد الاسلام یعنی ان الاسلام یعتمد علی التقوی و یتکل علیه.

و علیهذا لو لم یکن التقوی فی المسلم و فی اعمال المسلم ففی الحقیقه لا عماد له حتی یعتمد علیه و یتکل علیه.

فالاسلام بلا تقوی کالبناء و الخیمه التی لا عماد لها فلاتقام ولا قیمه له.

الموضوع: دور الحیاء فی دوام الاسره و صلاحها

ان بقاء الاسره و الکیان العائلی تحتاج الی اسباب الدوام و البقاء، لان  الله تعالی اراد ان لایحدث و لایبقی فی العالم شیئا و امرا الا بالاسباب و العلل، و من جمله اسباب دوام الاسره ، تلبس اعضائها بلباس الحیاء، رجالا و نسائا، کبیرا و صغیرا، والدا و ولدا.

و فی ذلک قال الإمام علي(ع) : أحسن ملابس الدنيا الحياء.

و فی مقابلها فساد الاسره و فساد اعضاء الاسره نزع لباس الحیاء.

و فی ذلک قال سلمان: اذا اراد اللّهُ عزّ و جل هلاكَ عبد نَزَعَ منهُ الحياء. الکافی: 2/291 ح 10.

و لان الحیاء هو فی الحقیقه کخلایا الجسم، و الجهاز المناعة ، تُدافع عن الجسم ضدّ المرض، و بالدفاع عن الآفات و الخسارات ، یصیر الانسان قویا فی مقابل العدو و تحقق غرض الخلقه، و هی السعاده و الکمال.

و کذلک الحیاء یدافع عن الروح و عن القلب ضد الآفات و العاهات المعنویه و الروحیه.

و فی الواقع ان هذه الخصله یعنی خصله الحیاء من عوامل ثبات و قوام ودوام الكیان العائليّ و بقائها.

و ان الحیاء معناه حاله و خصله بشانها تمنع المرء من فعل أى شىء لا يتفق مع الأخلاق الكريمة والسلوك الحميد.

أنَّ الحیاء هو احد الوسائل الإیجابیّة للسیطرة علی الإحساسات و الرغائب الداخلیّة في ذات الإنسان و تجعل الإنسان یسعی أن لا یقوم بأعمال قبیحة أمام الآخرین.

و هذه الخصله الحمیده خلق فطری و کسبی للانسان، بما ان الاخلاق تنقسم الی قسمین: فطریه و کسبیه یتعلمها الانسان بالتربیه.

و قد تعرض القرآن الكريم بموضوع الحياء في أكثر من آية وهذا يدل على أهميّته وموقعه في منظومة الأخلاق الإسلامية، مضافا الی ان القرآن عد الحیاء من القسمین من الاخلاق،  لامنافاه بین هذین القسمین،  حیث قال فی قصه آدم و حواء:

فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ (سورة طه، الآية 121).

وتكشف هذه الآية أنّ آدم وحواء (عليهما السلام) بعد أن أكلا من الشجرة التي نُهيا عن الاقتراب منها، وقبل أن يتلقّيا أيّ تعليم، شعرا بالحياء فبدآ بستر جسديهما بما تيسّر لهما من ورق الجنّة.

ولا تتنافى فطرية الحياء مع بعض ما يدلّ على حسن التربية على الحياء، لان اصل الحیاء فطری و لکن تزایده و تضاعفه مستلزم للتربیه و التعلیم.

و من هذه الجهه ان بعض الأخلاق الفطرية قد يزول إذا لم يجرِ تعهده بالحفظ والتربية، و  کم لهذا البعض من نظیر.

و القرآن الکریم بعد ان عد الحیاء من الاخلاق الفطریه ، فنطق بمدحه فی الآیات العددیه بشکل مباشر و غیر مباشر.

فمثلًا عندما يحدّثنا الله سبحانه عن ابنة شعيب إذ جاءت تدعو النبيّ موسى  إلى بيت أبيها يقول: (فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء) (سورة القصص، الآية25).

فمعلوم ان تعالی یرغبنا في هذه الآية إلى خصلة الحياء، اذا لاشكّ في أنّ بیان القصص القرآنیه بتفاصیلها، لا تخلو من غرض أو هدف تربويّ.

و الهدف الخاص فی بیان هذه القصه ، الترغیب الی تحصیل خصله الحیاء.

ایها الاخوه و الاخوات!

ان هذه الآیه حین تحدثتا عن قصه ابنه شعیب و قصه موسی(ع) ترسم لنا و تشکل کیفیه العلاقه بین المراه والرجل الاجنبیان.

فی عصرنا الحاضر قد یسالنا بعض الشباب عن العلاقه بین الشاب و الشابه فهل تجوز ام لا؟

والجواب : اذا کانت العلاقه بهذه الشکل یعنی بالشکل الذی ترسم لنا القرآن فی قصه موسی و ابنه شعیب، فیجوز و لا شی من الاشکال فی البین.

ان موسی شاب جاء من مصر الی المدائن بثلاثه ایام بالمسیر الذی طوله ثمانیه ایام، چاء جائعا عطشانا و فی الطریق من شده الجوع قد اکل الحشیش، فلما ورد ماء مدین:

قال الله تعالی:

وَ لَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَ وَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَآءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ *  فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ *

فَجَآءَتْهُ إِحْدَلهُمَا تَمْشِى عَلَى اسْتِحْيَآءٍ قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُ‏و وَ قَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّلِمِينَ . (القصص23 - 25).

هناک سوال: فما معنی تمشی علی استحیاء؟ و کیف یمکن ان نتصور هذه الحاله ای المشی علی استحیاء؟

الجواب:

هناک اقوال و انظار من المفسرین:

منها ما قاله السید العلامه الطباطبایی فی تفسیره  المیزان: المراد بکون مشیها علی استحیاء : ظهور التعفف من مشیتها.

و منها ما قال لفخر الرازی فی تفسیر الکبیر:

قال عمر بن الخطاب: قد استترت بکم قمیصها.

و قیل: ماشیه علی بعد مائله عن الرجال.

و منها قراءه الآیه بقرائه متفاوته:

یعنی عباره علی استحیاء مرتبط بما بعدها، یعنی علی استحیاء قالت.

و حاله الاستحیاء متعلق بالقول لا بالمشی.

یعنی ان ابنه شعیب اذا اراد ان یتکلم بامره ابیه مع شاب کان قد سقی لها و لاختها و هو موسی، کان یتکلم بالقول الذی فیه الحیاء و العفه، و لایتکلم معه بالقول الذی فیه لحن العلاقه و المحبه و غیر ذلک.

فالعلاقه التی ترسمها القرآن بین الشاب و الشابه هی التی وقعت بین موسی و ابنه شعیب.

یعنی ان شعیب مع انه نبی و شیخ کبیر و لکن قام بتریبه اولاده و بناته طیله عمره بشکل ان ابنتیه تخرجان من البیت و ترعیان الغنم و لکن ما تکلمان مع شاب اجنبی الا علی استجیاء و عفه.

و الامام الصادق(ع) قد رغب الناس بالحیاء فی جمیع الامور:

فيما كتب إلى أصحابه وأمرهم بمدارستها والنظر فيها: وعليكم بالحياء ، والتنزه عما تنزه عنه الصالحون قبلكم. میزان الحکمه.

اسال الله تعالی و اتضرع الیه ان یوفقنا بتوفیق الدفاع عن دین الله تعالی و تحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه.

و اسال الله تعالی ان یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم عجل فی فرج مولانا و صاحبنا صاحب العصر والزمان

استغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات.

و فی الختام ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 

 

الخطبه الثانیه:  26محرم 1438  - 8/7/95

اللهم صل و سلم علی صاحبه هذه البقعه الشریفه، الکریمه علی رسول الله و امیر المومنین ، و الحبیبه علی اخویها الحسن والحسین، بطله کربلا و عقیله الهاشمیین ، بنت ولی الله، و اخت ولی الله، و عمه ولی الله، زینب الکبری علیها افضل صلوات المصلین.

اللهم وفقنا بخدمتها فی هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکی ، وارزقنا شفاعتها المقبوله، آمین یا رب العلمین

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ایها الاخوه و الاخوات! معاشر الاحبه!

بالنسبه الی الحیاء ، لا اختصاص له بالامور الاخلاقیه والاسریه، بل یشمل الامور السیاسیه و ااقتصادیه و الحکومیه، یعنی کل من یشتغل بامر فی دنیاه فللازم علیه ان یعمل و یقول علی استحیاء.

و لکن مع الاسف الیوم و فی عصرنا الحاضر لم نعثر علی الحیاء فی الامور السیاسیه خصوصا الامور المرتبطه بالاستکبار و اعوانه، لانه یتکلمون فی الامور السیاسه من دو حیاء تجاه اعین الناس و اعین اهل العالم و لایخجلون من احد.

ان عاده الاستکبار من بدء خلق العالم الی الآن النفاق و الکذب و عدم الحیاء، و هذه سیره الشیطان و ابلیس، و الیوم اعدائنا و اعداء المسلمین کلهم منافقون و کاذبون فی اقوالهم و افعالهم و مواعیدهم.

و حیث ان امریکا هو الشیطان الاکبر یسیر بسبره ابلیس، یتکلم فی الظاهر بالمخالفه مع الارهاب والتکفیر و لکن فی الخفاء یدعم هولاء بکل الدعم من الدعم المالی و العسکری وغیرهما.

و یتخیلون ان اهل العالم لا یفهمون و لایرون اعمالهم الخفیه، و لمن ان اهل النفاق لایقدر علی اخفاء جمیع اعمالهم و سیئاتهم ، و الیوم قد ظهرت هذه الاعمال لکل العالم ، و انهم ایضا قد اعترفوا بدعمهم لهولاء التکفیریین فی العراق و سوریا و فی کل مکان.

ایها الاخوه و الاخوات!

ایها الزوار بمقام السیده زینب من اقصی العالم!

ان کل الفتن فی کل العالم لاتکون الا تحت ایدی امریکا القذره!

الحرب فی الیمن و ان کان فی الظاهر بید آل سعود و لکن بالتدخل من امریکا.

الحرب فی العراق و سوریا و ان کان بایدی التکفیریین و لکن هذه الایدی تخرج کل یوم من کم الاستکبار العالمی.

اذا راینا ان فی البحرین ان العلامه المجاهد المقاوم شیخ عیسی قاسم کان فی الحصار من فکره سیئه من امریکا.

لان هولاء الحکام فی المنطقه لااختیار لهم فی القول و العمل الا ما ابلغ بهم من جانب امریکا.

و لکن الشعب المسلم فی هولاء البلدا یعرفون ان امریکا و الصهیون و اذنابهم لایعرفون الا لغه المقاومه، فلذلک الشباب المسلمون یقاومون ضد الاستکبار و الظلم.

و هذه سیره الامام الحسین و زینب و ابی الفضل و علی بن الحسین و اصحاب الامام الحسین(ع) لانهم جاهدوا و قاوموا ضد یزید و ما هربوا منه حتی قتل رجالهم فی کربلا و سبیت نسائهم و حملن الی الکوفه و الشام.

 

قال الخوارزمي : ( حدثنا ) الشيخ الإمام عين الأئمة أبو الحسن علي بن أحمد الكرباسي إملاء ، حدثنا الشيخ الإمام أبو يعقوب يوسف بن محمد البلالي ، حدثنا السيد الإمام ‹ صفحه 363 › المرتضى نجم الدين نقيب النقباء أبو الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسني الحسيني ، أخبرنا الحسن بن أحمد الفارسي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن عيسى ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن منصور المرادي المقري ، حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبي خالد ، عن زيد ، عن أبيه ( عليه السلام ) ، إن سهل بن سعد قال : خرجت إلى بيت المقدس حتى توسطت الشام ، فإذا أنا بمدينة مطردة الأنهار كثيرة الأشجار ، قد علقوا الستور والحجب والديباج ، وهم فرحون مستبشرون ، وعندهم نساء يلعبن بالدفوف والطبول ؛ فقلت في نفسي ، لعل لأهل الشام عيدا لا نعرفه نحن.

فرأيت قوما يتحدثون ، فقلت : يا هؤلاء ألكم بالشام عيد لا نعرفه نحن ؟

قالوا : يا شيخ نراك غريبا !

فقلت أنا سهل بن سعد ، قد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحملت حديثه.

فقالوا : يا سهل ما أعجبك السماء لا تمطر دما ، والأرض لا تخسف بأهلها . قلت : ولم ذاك ؟ فقالوا : هذا رأس الحسين عترة رسول الله ( صلى الله عليه وآله)، يهدى من أرض العراق إلى الشام ، وسيأتي الآن .

قلت : وا عجباه أيهدى رأس الحسين والناس يفرحون ، فمن أي باب يدخل ؟ فأشاروا إلى باب يقال له : باب الساعات.

فسرت نحو الباب ، فبينما أنا هنالك ، إذ جاءت الرايات يتلو بعضها بعضا ، وإذا أنا بفارس بيده رمح منزوع السنان ؛ وعليه رأس من أشبه الناس وجها برسول الله.

وإذا بنسوة من ورائه على جمال بغير وطاء ، فدنوت من إحداهن فقلت لها : يا جارية من أنت ؟

فقالت : سكينة بنت الحسين . فقلت لها : ألك حاجة إلي ؟ فأنا سهل بن سعد ، ممن رأى جدك وسمعت حديثه .

قالت : يا سهل قل لصاحب الرأس أن يتقدم بالرأس أمامنا حتى يشتغل الناس بالنظر إليه فلا ينظرون إلينا ، فنحن حرم رسول الله .

قال : فدنوت من صاحب الرأس وقلت له : هل لك أن تقضي حاجتي وتأخذ مني أربعمائة دينار ؟ قال : وما هي ؟ قلت : تقدم الرأس أمام الحرم ، ففعل ذلك ، ودفعت له ما وعدته ثم وضع الرأس في حقة وأدخل على يزيد ؛فدخلت معهم وكان يزيد جالسا على السرير ، وعلى رأسه تاج مكلل بالدر والياقوت ، وحوله كثير من مشايخ قريش ، فدخل صاحب الرأس ودنا منه وقال :

أوقر ركابي فضة أو ذهبا * فقد قتلت السيد المحجبا قتلت أزكى الناس أما وأبا * وخيرهم إذ يذكرون النسبا فقال له يزيد : إذا علمت أنه خير الناس لم قتلته ؟ قال: رجوت الجائزة . فأمر بضرب عنقه ، فحز رأسه . ثم وضع رأس الحسين بين يديه على طبق من ذهب ، فقال : كيف رأيت يا حسين !

للهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته.

الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه