2017 October 20 - جمعه 28 مهر 1396
الدفاع عن دین الله تعالی هو الهدف الاصلی من ثوره الامام الحسین(ع)
کد خبر: ٢١٦٥ تاریخ انتشار: ١٦ مهر ١٣٩٥ - ٠٩:٠٩ تعداد بازدید: 377
صفحه نخست » خطبه سال 95 » خطبه های نماز جمعه
الدفاع عن دین الله تعالی هو الهدف الاصلی من ثوره الامام الحسین(ع)

الخطبه الاولی: 5 محرم الحرام 1438- 95/7/16

توصیه بتقوی الله عزوجل

عباد الله ! اوصیکم و نفسی بتقوی الله و اتباع امره و نهیه و اخوفکم من عقابه.

ایها الاخوه و الاخوات من المومنین و المومنات!

ان حیاتنا الدنیا ملیئه بالحلال و الحرام و الصحیح و السقیم و الطهاره و الخباثه والعباده و المعصیه، و الانسان یعیش بین هولاء العناصر المتضاده.

و ترسیم خط السعاده و الشقاوه بین هذه الخطوط و بین هذه الطرق، و لاریب فی ان هذه الخطوط مدارات الخطر و الخوف، و من مشی فی هذه الطرق فیحتمل فی کل لحظه من الدقائق و الثوانی، الانحراف و التزلزل و الاضلال عن طریق الحق و عن طریق الموصل الی المقصد، لان مقصدنا فی هذه الدنیا الوصول الی الجنه التی جعلها للمومن فی الآخره.

و ان الحیاه فی الدنیا بمجموعها ساحه التزود و تکمیل الملف بالاعمال الصالحه للآخره و للحضور فی حضره الرب تعالی، و لاتکون الحیاه فی الدنیا ساحه اللعب و اللهو، لان امد الدنیا قلیل و امد الآخره طویل لا نهایه له.

و انما المهم للانسان العاقل و المومن ان یتزود فی الدنیا للآخره.

عن الامام الحسین(ع) فی یوم عاشوراء: عبادالله! اتقوا الله و کونوا من الدنیا علی حذر....فتزودوا فان خیرالزاد التقوی..... . تاریخ دمشق: 14/218.

ان هذه الکلمه الطیبه و القیمه من الامام الحسین(ع) تدل علی ان الانسان المومن ینبغی له ان یکون کیسا فی الدنیا فیحذر عن حرامها و سقیمها و خبیثها و یتنعم بنعمه الصالحه و یتزود للآخره.

الموضوع: الدفاع عن دین الله تعالی هو الهدف الاصلی من ثوره الامام الحسین(ع)

ان تهنئه حیاه البشر منذ خلقه الله تعالی، اذا کانت تحت ظل شریعه من شرایع الله و دین و ادیان الله، لان حقیقه الشریعه و الدین ظل ظلیل من استظل بها فقد امن من کل حر و حصن حصین من دخلها فقد نجی من کل شر، و حبل وثیق من تمسک به فقد اهتدی.

و اما الاسلام دین و شریعه کامله و خالده بین جمیع الادیان، لاینسخ و لا یتبدل و لا یتغیر الی الابد،

قال الله تعالى: ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه و هو في الآخرة من الخاسرين )
فلذلک إن الحياة التي تكرم الإنسان إنما هي الحياة في ظل شريعة الإسلام، ولا عزَّ ولا شرف إلا بالتمسك بها، والعمل بتعاليمها، والوقوف عند حدودها  و الدفاع عنها مهما کانت و اینما تکون.
لان الدین بحقیقته عباره عن ترسیم القوانین و الاحکام المتکلفه بمصالح البشر فی الدنیا و الآخره، و معلوم ان الاسلام و الدین الاسلامی الاصیل فوق جمیع المصالح للبشر.

و طبعا بما ان الباطل ضد الحق فی کل زمان و مکان، لقد واجه الإسلام منذ بدء نزوله أعداءً و خصوماً أشدّاء ، كانوا يحاولون العداوه و البغضاء و منعوا  إنتشار الإسلام و نفوذه و اتساعه، ولم يكفّوا ایدیهم عن العداوه و الخصومه حتی فی لحظه واحده.

و وظیفه الانسان فی هذا المیدان، ای میدان العمل و الحرب بین الدین و الدنیا و بین الاسلام و الکفر و بین الحق و بالباطل، الدفاع عن الدین و عن الاسلام و عن الحق، لان الدفاع عن الدین و عن الاسلام هو الدفاع عن المصالح المتعلقه بالانسان.

و اما من تامل فی تاریخ البشر ظهر له ان اول عداوه حدثت فی التاریخ هی العداوه مع قیاده دینی و مع قائد دینی.

لان ابانا آدم هو اول انسان خلقه الله تعالی فی المرحله الاخیره من الخلق و اول انسان جعله الله تعالی نبیا و ولیا و اماما و قائدا ، یعنی بدئت الهدایه بآدم و بدئت العداوه و البغضاء بآدم، و انما الفرق فیهما ان الهدایه من الله و ان العداوه من الشیطان. و کلاهما بآدم.

و سر بدء العداوه بآدم لان الهدایه بایدی القیاده الصالحه، و اذا انحرفت القیاده انحرفت الامه و لایجتاج الی الاضلال و التضلیل.

فظهر ان الولی و الامام و النبی هو اول خط العداوه من جانب الشیطان و طبعا هو اول خط الدفاع عن الدین و عن الاسلام، بما انه اذا قام الامام بالدفاع عن الدین و الاسلام قامت الامه خلفه و یدافعون عن الدین بانفسهم و اموالهم و اعراضهم.

فلذلک قال الله تعالی مخاطبا لنببیه: (فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ ....)

و اذا استقام النبی فقد استقامت الامه معه و جاهد المسلمون مع فی صدر الاسلام بكلّ ما استطاعوا دفاعاً عن الدّين و دعما لاساس الإسلام، و بهذا الجهاد و بهذه الاستقامه من النبی الاکرم و المسلمون، قد زرعوا اليأس في نفوس الاعداء.

حیث قال في القرآن الكريم: (الْيَوْمَ يَئِسَ الّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ دينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اْلإِسْلامَ دِيناً).

یعنی اذا قام المسلمون خلف ولی من اولیاء الله فی الدفاع عن الدین فقد ایس العدو من الغلبه علی المسلمین، لان الدفاع عن الدین اهم من کل شیء حتی الموال و الانفس.

عن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان في وصيّة أميرالمؤمنين عليه السلام: إذا حَضَرت بلية فاجَعلوا أموالكُم دون أنفسكُم، و إذا نَزَلَت نازلة فاجعلُوا أنفسَكُم دونَ دِينكم، و اعلموا أنّ الهالِك من هَلَكَ دينهُ و الحريبَ من حرب دينُه، ألا و إنّه لا فقَر بعدَ الجنة، ألا و إنّه لا غني بعد النّار، لاُ يفَكّ أسيرُها ولا يَبرأ ضريرُها. وسایل الشیعه: 11/451.

و لاریب فی ان من اهم المصادیق فی الدفاع عن الدین هو الامر بالمعروف والنهی عن المنکر.

قال النبي صلّي الله عليه و آله: إنّ الله عزّوجلّ ليبغض المؤمنُ الضعيفَ الّذي لا دين له.

فقيل: وما المؤمنُ الضعيفُ الّذي لا دين له؟

قال (ص): الذي لا ينهي عَنِ المنكَر. الكافي ج 5 ص 59.

و اذا کان الامر کذلک فالامام الحسین(ع) حینما رای ان الحق لایعمل به و ان الباطل لایتناهی عنه فقام ضد الظلمه و ضد یزید للدفاع عن دین الله تعال یو عن دین نبیه و امامه، و دافع عن الدین حتی قتل فی سبیل الله.

و یمکن مشاهده هذه النقطه ای الدفاع عن الدین فی جمیع حرکات الامام الحسین(ع) طیله قیامه من المدینه الی کربلا و حتی في ميدان الحرب يوم عاشوراء و عند اشتداد القتال.

لانه (ع) اذا اراد ان یخرج فاوصی و قال فی وصیته:

إني لم أخرج أشراً، ولا بطراً ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهي عن المنكر فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق، وهو خير الحاكمين. بحارالانوار: 44/329.

فمعلوم ان مراد الامام الحسین(ع) من الاصلاح فی امه جده ، هو الدفاع عن دین جده (ع) بما ان بنی امیه قد احدثوا  بدعا و انحرافا و اضلالا فی الدین، و هو (ع) یرید ان یصلح و یزیل البدع و الانحراف و الاضلال عن الدین.

و لا معنی لهذا العمل من الامام الحسین (ع) الا الدفاع عن الدین جده رسول الله(ص).

اسال الله تعالی و اتضرع الیه ان یوفقنا بتوفیق الدفاع عن دین الله تعالی و تحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه.

و اسال الله تعالی ان یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم عجل فی فرج مولانا و صاحبنا صاحب العصر والزمان

استغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات.

و فی الختام ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 

 

 

 

الخطبه الثانیه: 5 محرم الحرام 1438 - 16/7/95

اللهم صل و سلم علی صاحبه هذه البقعه الشریفه، الکریمه علی رسول الله و امیر المومنین ، و الحبیبه علی اخویها الحسن والحسین، بطله کربلا و عقیله الهاشمیین ، بنت ولی الله، و اخت ولی الله، و عمه ولی الله، زینب الکبری علیها افضل صلوات المصلین.

اللهم وفقنا بخدمتها فی هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکی ، وارزقنا شفاعتها المقبوله، آمین یا رب العلمین

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ایها الاخوه الاخوات!

فی تکمله البحث فی موض الدفاع عن الدین فی ثوره الامام الحسین(ع) :

ان الدفاع عن الدین کان شعارا اساسیا للامام فی جمیع اموره.

و فی کلام  و شعر کان منسوبا الی الامام الحسین (ع) و لکن لم نجده فی الکتب المعتبره، و اظن انه جری علی لسان شاعر حاکیا عن لسان حاله لانه(ع) جعلها شعارا لثورته و اعتبره ایضا السید محسن الامین بانه لسان حاله.

إن كان دينُ محمّد لم يستقم                إلّا بقتلي، يا سيوف خذيني.
یعنی لسان حال الامام ان یقول: انا الحسین بن علی مستعد للشهاده و القتل بسیف الاعداء فی الدفاع عن دین جدی رسول الله.
و اصحابه و اهل بیته (ع) ایضا جعلوا شعاراتهم بهذا المضمون، کما قال اخوه ابوالفضل العباس فی شعر انشده بعد قطع یمینه لمبارکه:

لانه اذا دخل الفرات و خرج مع القربه الملیئه بالماه و توجه نحو الخیم فقطع الاعداء علیه الطریق فكَمَنَ له لعينٌ من وراء نخلةٍ، وعاوَنهُ آخرُ، فضرَبهُ على يمينهِ بالسيفِ فبَرَاها فقال:
والله إن قطعتموا يميني                   إنّي أُحامي أبداً عن ديني.

و عن امام صادق الیقین                نجل النبی الطاهر الامین
یعنی ان ابا الفضل العباس کاخیه الحسین(ع) اراد بقیامه دفاعا عن الدین ولو بید واحده و بید مقطوعه.

و کذلک فی یوم عاشوراء و ساعة زوال الشمس، فقد تذكّر احد اصحابه أبو ثمامة الصائديّ بالصلاة و وقت الصلاه، و قال: يا أبا عبد الله! نفسي لك الفداء، إنّي أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، ولا والله لا تُقتل حتّى أُقتل دونك إن شاء الله، وأحبّ أن ألقى ربّي وقد صلّيتُ هذه الصلاة التي دنا وقتها.

فرفع الحسين عليه السلام رأسه ثمّ قال: " ذكرت الصلاة، جعلك الله من المصلّين الذاكرين، نعم هذا أوّل وقتها. . موسوعه کلمات الامام الحسین(ع) 534 ح 514.
فوقف الحسين عليه السلام ليؤدّي الصلاة في أصحابه في موقف تذهل منه العقول ليحيي دين الله في ميدان الجهاد، فلمّا فرغ من الصلاة حرّض أصحابه على القتال قائلاً: "يا أصحابي! إنّ هذه الجنّة قد فتحت أبوابها، واتّصلت أنهارها، وأينعت ثمارها، وزُيّنت قصورها، وتألّفت ولدانها وحورها، وهذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والشهداء الذين قتلوا معه، وأبي وأمّي يتوقّعون قدومكم، ويتباشرون بكم، وهم مشتاقون إليكم، فحاموا عن دين الله، وذُبّوا عن حرم رسول الله. موسوعه کلمات الامام الحسین(ع 536  ح 517.
و بالنتیجه اذا بلغوا هولاء الاصحاب من الفضل و المقام و دافعوا عن دین الله تعالی مع امامهم و امامنا الحسین(ع) نحن نقول فی زیاره شهداء کربلاء:

السلام عليكم أيّها الذابّون عن توحيد الله.
السلام عليكم يا أنصار الله وأنصار رسوله... وأنصار الإسلام...
السلام عليكم يا أنصار دين الله وأنصار نبيّه...

و نقول للامام الحسین(ع): السلام علیک یا ناصر دین الله. کتاب المزار لابن المشهدی: 425.

 

ایها الاخوه و الاخوات!

فی مستقبلنا یوم عاشورا، و هو یوم اقامه العزاء و یوم الحزن و الغم علی اهل البیت(ع)، و حتی علی الانبیاء کلهم، و علی ما یستفاد من الروایات کلهم یقیمون العزاء علی الامام الحسین(ع).

و لکن بعض اخواننا یروجون بعض الخرافات فی اقامه العزاء نظیر التطبیر، و اللطم علی الخدود، و لا ارید ان اتکلم بحکمه الفقهی و لااتعرض بنظر الفقهاء و المراجع الدینیه، لان کلم مکلف یراجع الی مرجعه و یعمل بفتواه، و لکنی ارید ان اتکلم من جهه ان هذا العمل موجب للوهن بالشیعه و الاسلام، و کل من نظر الی هذه الاعمال غیر العقلائیه، یتهمون المسلمین و الشیعه بانهم لایرحمون الی انفسهم فضلا عن غیرهم.

ایها الاخوه و الاخوات!

الذی یستفاد من المعارف الاسلامیه ان کل عمل للانسان اذا کان له جهتان و یمکن الاعداء و یقویهم باتهام المسلمین و اتهام الشیعه، فلایجوز اتیانه.

روي عن ابن عباس أنه قال : إن الصحابة كانوا يطلبون من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لدى تلاوته الآيات وبيانه الأحكام الإلهية أن يتمهل في حديثه حتى يستوعبوا ما يقوله ، وحتى يعرضوا عليه أسئلتهم ، وكانوا يستعملون لذلك عبارة : " راعنا " أي أمهلنا . واليهود حوروا معنى هذه الكلمة لتكون من " الرعونة " فتكون راعنا بمعنى اجعلنا رعناء ، واتخذوا ذلك وسيلة للسخرية من النبي والمسلمين.

فانزل الله تعالی هذه الآیه:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا..... البقره: 104.

و ان الآية تطلب من المسلمين أن يقولوا انظرنا  بدلا من  راعنا  لسد الطريق أمام طعن الأعداء .

مما ذکرناه من سبب نزول هذه الآية الكريمة نستنتج أن على المسلمين أن لا يوفروا للأعداء فرصة الطعن بهم ، وأن لا يتيحوا لهم بفعل أو قول ذريعة يسيئون بها إلى الجماعة المسلمة، و علي المسلمین أن يتجنبوا حتى ترديد عبارة يستغلها العدو لصالحه .

ایها الاخوه و الاخوات!

اذا کان لایجوز التکلم بلغه توجب فرصه الطعن بالمسلمین، فبالقطع و الیقین التلبس بلباس او بعمل و فعل یوجب توفر الفرصه للعداء فلایجوز.

و لاریب لاحد الیوم ان التطبیر یوجب توفر فرصه الطعن للاعداء خصوصا اعداء الشیعه و المسلمین.

 

مقتل الامام الحسین(ع)

قال الخوارزمي : ثم جعل يقاتل حتى أصابته اثنتان وسبعون جراحة ، فوقف يستريح وقد ضعف عن القتال فبينا هو واقف إذ أتاه حجر فوقع على جبهته فسالت الدماء من جبهته ، فأخذ الثوب ليمسح عن جبهته فأتاه سهم محدد مسموم ، له ثلاث شعب ، فوقع في قلبه ؛ فقال الحسين ( عليه السلام ) : بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله ، ورفع رأسه إلى السماء ، وقال : إلهي إنك تعلم أنهم يقتلون رجلا ليس على وجه الأرض ابن نبي غيره ، ثم أخذ السهم وأخرجه من وراء ظهره فانبعث الدم كالميزاب ، فوضع يده على الجرح ، فلما امتلأت دما رمى بها إلى السماء ، فما رجع من ذلك قطرة وما عرفت الحمرة في السماء حتى رمى الحسين بدمه إلى السماء ، ثم وضع يده على الجرح ثانيا فلما امتلأت لطخ بها رأسه ولحيته وقال : هكذا والله أكون حتى ألقى جدي محمدا وأنا مخضوب بدمي ، وأقول يا رسول الله قتلني فلان وفلان.

قال السيد ابن طاوس : قال الراوي : وخرجت زينب من باب الفسطاط وهي تنادي : وا أخاه وا سيداه وا أهل بيتاه ليت السماء انطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السهل . قال : وصاح الشمر : ما تنتظرون بالرجل ؟ قال : فحملوا عليه من كل جانب ، فضربه زرعة بن شريك على كتفه ، فضرب الحسين زرعة فصرعه ، وضربه آخر على عاتقه المقدس بالسيف ضربة كب ( عليه السلام ) بها لوجهه ، وكان قد أعيا ، فجعل ( عليه السلام ) ينوء ويكبو ، فطعنه سنان بن أنس النخعي ، في ترقوته ، ثم انتزع الرمح فطعنه في بواني صدره ، ثم رماه سنان أيضا بسهم فوقع السهم في نحره ، فسقط ( عليه السلام ) ، وجلس قاعدا ، فنزع السهم من نحره وقرن كفيه جميعا وكلما امتلأتا من دمائه خضب بهما رأسه ولحيته ، وهو يقول : " هكذا ألقي الله مخضبا بدمي ، مغصوبا علي حقي

للهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته.

الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه