2017 December 18 - دوشنبه 27 آذر 1396
حیاه الامام الحسین(ع) کقیامه عبره للبشر
کد خبر: ٢١٦١ تاریخ انتشار: ٠٩ مهر ١٣٩٥ - ١٥:٥٤ تعداد بازدید: 528
صفحه نخست » خطبه سال 95 » خطبه های نماز جمعه
حیاه الامام الحسین(ع) کقیامه عبره للبشر

الخطبه الاولی: 28 ذو الحجه  1437 - 95/7/9

توصیه بتقوی الله عزوجل

عباد الله ! اوصیکم و نفسی بتقوی الله و اتباع امره و نهیه و اخوفکم من عقابه.

ایها الاخوه و الاخوات من المومنین و المومنات!

ان التقوی هو وقایه النفس فی مقابل الآفات و الحوادث و الکوارث . صیانه النفس و الروح عن التلوث بانواع الذنوب و المعاصی، و معلوم ان من خاف من شیئ سعی فی صیانه نفسه و وقایه نفسه عنه، و عذاب الله تعالی هو حصیله التلوث بالذنوب و المعاصی.

و من خاف الله و خاف من عذاب الله ففی الحقیقه خاف من ارتکاب الذنوب، و من کان خائفا من الابتلاء بالذنوب و ترکها من اجل خوفها فهو من المتقین.

قیل للحسین بن علی: ما اعظم خوفک من ربک؟

فقال(ع): لایامن یوم القیامه الا من خاف الله فی الدنیا.

المناقب لابن شهر آشوب: 4/69.

ان هذا الحدیث معناه ان الجنه و حسن العاقبه تابع للخوف من عذاب الله فی الدنیا.

ای من کان ف یالدنیا خائفا من الله و من عذاب الله تعالی فسیکون عاقبه امره حسنا و خیرا . من جمله حسن العاقبه هو الامان یوم القیامه.

و من ااتقی الله فی الدنیا یکون فی الآخره آمنا .

 

 

الموضوع: حیاه الامام الحسین(ع) کقیامه عبره للبشر

إن الإمام الحسین (ع) أحد الكواكب المشرقة من أئمة أهل البيت (ع) الذین لهم دور واسع في سعادة البشر وحیاتهم الطیبة، وهو کآبائه وأبنائه الأكارم خير أسوة حسنة للناس في جمیع الأقوال والأفعال؛ لأنهم بلغوا ذروة الكمال بتهذیب أنفسهم وملازمتهم للتقوى والعبادة،  وأقاموا منار هذا الدين، ورفعوا شعار الحق والعدل والإنصاف وطبقوه ذلك في سیرتهم الاجتماعية، وتبنَّوا القضايا المصيرية للإسلام.

إن الإمام الحسین(ع) مظهر جمیع الاوصاف الکمالیه الاخلاقیه و الاسریه الفردیه.

بعض من الناس والمومنین والموالین یظنون ان سیره الامام تنحصر فی قیامه ضد اعداء الاسلام، و لایکون له خصله مفیده غیره، و لایدرون ان الامام جامع الاوصاف الکمالیه بین الخلق.

ای ان الامام (ع) احسن الخلق و الخلق.

 

ان الامام الحسین(ع) مظهر الخلق الحسن

ان الخلق الحسن احد الاوصاف الحمیده فی حیات الانسان و فی تعایشه مع الخلق و فی المجتمع، و ااکثر المشاکل فی المجامع الانسانیه و خصوصا المجتمعات الاسریه من جهه عدم الالتزام بحسن الخلق بین اعضاء المجتمع.

و اکثر المنافع و البرکات الدنیویه و الاخرویه ایضا من جهه الالتزام بحسن الخلق.

قال الامام على (ع): ما اعطى الله سبحانه شيئا من خير الدنيا والاخره الاّ بحسن خلقه و حسن نيته. غررالحكم: 750/2، ح 217.

ان الخلق الحسن هو الطریق الواضح بین العبد والرب و وسیله جلب رحمه الله تعالی.

قال الامام على (ع) لابنه: انّ الله عزوجل جعل محاسن الاخلاق وصله بينه و بين عباده، فنحبّ احدكم ان يتمسّك بخلق متّصل بالله تعالی. مستدرك الوسايل: 192/11، ح 19.

فلذلک اذا ارادلله تعالی ان یمدح نبیه باعظم المدایح مدحه بعظمه خلقه و حسن خلقه و لین کلامه و محبته للخلق.

وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ . القلم:4/68

و فی روایه عن الامام الصادق(ع) فی ذیل الآیه قال: انّ الله عزّوجلّ ادّب نبیّه علی محبته، فقال: و انّک لعلی خلق عظیم.

و فی روایه آخری عنه(ع): انّ الله عزّوجلّ ادّب نبیّه فأحسن ادبه، فلما اکمل له الادب قال: انک لعلی خلق عظیم.

و اما الامام الحسین(ع) ایضا من هولاء اهل البیت(ع) و من ذریه النبی الاعظم(ص) و قد ذاق طعم حسن الخلق فی هذا البیت بیت النبی و بین علی و فاطمه(ع) فلذلک کان مظهرا لحسن الخلق.

روی مقتل الحسين للخوارزمی الحنفی، عن الحسن البصريّ: کانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيّ عليه السلام سَيِّداً زاهِداً وَرِعاً صالِحاً ناصِحاً حَسَنَ الخُلُقِ، فَذَهَبَ ذاتَ يَومٍ مَعَ أصحابِهِ إلي بُستانِهِ، وکانَ في ذلِکَ البُستانِ غُلامٌ لَهُ اسمُهُ صافي، فَلَمّا قَرُبَ مِنَ البُستانِ رَأَي الغُلامَ قاعِداً يَأکُلُ خُبزاً، فَنَظَرَ الحُسَينُ عليه السلام إلَيهِ، وجَلَسَ عِندَ نَخلَةٍ مُستَتِراً لا يَراهُ، فَکانَ يَرفَعُ الرَّغيفَ فَيَرمي بِنِصفِهِ إلَي الکَلبِ ويَأکُلُ نِصفَهُ الآخَرَ، فَتَعَجَّبَ الحُسَينُ عليه السلام مِن فِعلِ الغُلامِ، فَلَمّا فَرَغَ مِن أکلِهِ قالَ: الحَمدُ للَّهِِ رَبِّ العالَمينَ، اللَّهُمَّ اغفِر لي، وَاغفِر لِسَيِّدي وبارِک لَهُ کَما بارَکتَ عَلي أبَوَيهِ، بِرَحمَتِکَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
فَقامَ الحُسَينُ عليه السلام وقالَ: يا صافي!
فَقامَ الغُلامُ فَزِعاً، وقالَ: يا سَيِّدي وسَيِّدَ المُؤمِنينَ، إنّي ما رَأَيتُکَ فَاعفُ عَنّي.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: اِجعَلني فِي حِلٍّ يا صافي لِأَنّي دَخَلتُ بُستانَکَ بِغَيرِ إذنِکَ!
فَقالَ صافي: بِفَضلِکَ يا سَيِّدي وکَرَمِکَ وسُؤدَدِکَ تَقولُ هذا.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: رَأَيتُکَ تَرمي بِنِصفِ الرَّغيفِ لِلکَلبِ وتَأکُلُ النِّصفَ الآخَرَ، فَما مَعني ذلِکَ؟
فَقالَ الغُلامُ: إنَّ هذَا الکَلبَ يَنظُرُ إلَيَّ حينَ آکُلُ، فَأَستَحي مِنهُ يا سَيِّدي لِنَظَرِهِ إلَيَّ، وهذا کَلبُکَ يَحرُسُ بُستانَکَ مِنَ الأَعداءِ، فَأَنَا عَبدُکَ وهذا کَلبُکَ، فَأَکَلنا رِزقَکَ مَعاً.
فَبَکَي الحُسَينُ عليه السلام وقالَ: أنتَ عَتيقٌ للَّهِِ، وقَد وَهَبتُ لَکَ ألفَي دينارٍ بِطيبَةٍ مِن قَلبي.
فَقالَ الغُلامُ: إن أعتَقتَني فَأَنَا اُريدُ القِيامَ بِبُستانِکَ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: إنَّ الرَّجُلَ إذا تَکَلَّمَ بِکَلامٍ فَيَنبَغي أن يُصَدِّقَهُ بِالفِعلِ، فَأَنَا قَد قُلتُ: دَخَلتُ بُستانَکَ بِغَيرِ إذنِکَ، فَصَدَّقتُ قَولي، ووَهَبتُ البُستانَ وما فيهِ لَکَ، غَيرَ أنَّ أصحابي هؤُلاءِ جاؤوا لِأَکلِ الثِّمارِ وَالرُّطَبِ، فَاجعَلهُم أضيافاً لَکَ وأکرِمهُم مِن أجلي، أکرَمَکَ اللَّهُ يَومَ القِيامَةِ، وبارَکَ لَکَ في حُسنِ خُلُقِکَ وأدَبِکَ.
فَقالَ الغُلامُ: إن وَهَبتَ لي بُستانَکَ فَأَنَا قَد سَبَّلتُهُ  لِأَصحابِکَ وشيعَتِکَ. مستدرک الوسایل: 7/192 ح 8006.

و فی حدیث آخر فی بیان حسن خلقه روی عن الامام الحسین(ع):

قالَ الاْمامُ الْحُسَيْن(ع): لَوْ شَتَمَني رَجُلٌ في هذِهِ الاُْذُنِ، وَ أَوْمي إلي الْيُمْني، وَ اعْتَذَرَ لي في الاُْخْري لَقَبِلْتُ ذلِكَ مِنْهُ، وَ ذلِكَ أَنَّ أَميرَ الْمُؤْمِنينَ - عليه السلام - حَدَّثَني أَنَّهُ سَمِعَ جَدّي رَسُولَ اللهِ (صلي الله عليه وآله)يَقُولُ: لا يَرِدُ الْحَوْضَ مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الْعُذرَ مِنْ مُحِقٍّ أَوْ مُبْطِل.
إحقاق الحقّ، ج 11، ص 431.
اسال الله تعالی و اتضرع الیه ان یوفقنا الی تحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه.

و اسال الله تعالی ان یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب، و ترک الطمع.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم عجل فی فرج مولانا و صاحبنا صاحب العصر والزمان

استغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات.

و فی الختام ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 

الخطبه الثانیه: 28 ذو الحجه 1437 - 1395/7/9

اللهم صل و سلم علی صاحبه هذه البقعه الشریفه، الکریمه علی رسول الله و امیر المومنین ، و الحبیبه علی اخویها الحسن والحسین، بطله کربلا و عقیله الهاشمیین ، بنت ولی الله، و اخت ولی الله، و عمه ولی الله، زینب الکبری علیها افضل صلوات المصلین.

اللهم وفقنا بخدمتها فی هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکی ، وارزقنا شفاعتها المقبوله، آمین یا رب العلمین

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ایها الاخوه الاخوات!

لقد أقبل علينا شهر محرّم الحرام،وهو عند جمیع الانبیاء و أئمة أهل البيت(عليهم السلام)، بل عند جمیع البشر من أفجع الشهور، التي تدخل على قلوبهم الحزن والألم والوجع، فيستقبلونه بالبكاء والنحيب، وإقامة العزاء، حين يتذكرون واقعة كربلاء، و تلك المصيبة، التي قتل فيها الإمام الحسين عليه السلام، مع أهله وعياله والكوكبة الطاهرة من اصحابه،سلام الله عليهم أجمعين.

ایها الحضور الکرام

ان المحرم و عاشوراء و قیام الامام الحسین(ع) جهتان نحن مواجهون مع الامام الحسین(ع) فی کلا الجهتین: عبره و عبره.

عبره من جهه التعاطف و المحبه مع ائمه اهل الیت(ع) و فی عاشوراء نبکی علی الحسین و اصحابه، باشد البکاء و باشد الحزن و الاسی. و جعل الله تعالی لهذه العل ای للبکاء علی الحسین(ع) ثوابا عظیما.

و اما الجهه الاخری فهی عبره للبشر  والانسان و المجتمعات الانسانیه، یعنی ان الانسان اذا نظر الی عاشورا و اقبل علیه المحرم فینبغی له ان ینطر الیه بدقه عمیقه و نظر اعتبار حتی یعتبر من هذه الکارثه العظیمه التی وقعت باید قذره علی راسها ایدی یزید بن معاویه(لعنه الله تعالی)

ایها الاخوه و الاخوات!

بعض من الناس یحبون ان یجعلوا المحرم فی انحصار العبره فقط، و فلذلک یقولون نحن نبکی علی الحسین فقط.

ان هذا الخط خط منحرف عن الامام حسین(ع) لان للحسن و قیامه جهتان من العبره و العبره.

عبره عاشوراء و عبره کربلاء هم الدفاع عن الامام الحسین و عمن کان فی خط الحسین(ع) و ابنائه و اوصیائه، و ذریاته.

الیوم عبره عاشوراء و عبره المحرم المقاومه و الجهاد و الدفاع عن حرم الام الحسین فی مقابل التکفیرین و الارهابیین ، و عن حرم العقیله زینب الکبری(ع)!

ایها الاخوه المومنون و الاخوات المومنات!

الیوم من کان فی المعرکه و فی الجهاد ضد التکفیر و الدواعش هو المحب الحقیقی للحسین(ع) و هو الذی له العبره بالحسین(ع).

اما نحن الذین نجلس فی بیوتنا و نبکی علی الحسین فقط لسنا بمحب حقیقی للحسین(ع).

الیوم الذین کانوا محاصرین فی بلادنا اکثر من سنه کفوعه و کفریا و یقاومون فی مقابل الاعداء و لایسلمون انفسهم للاعداء، هم المحبون الحقیقی للحسین(ع).

الیوم الشعب السوری والشعب اللبنانی و الشعب العراقی و الشعب البحرینی و الشعب الیمنی و الشعب الایرانی و الشعب المسلمون فی کل مکان الذین یدافعون عن المسلمین و یحاربون  ضد الاستکبار و الصهیون و التکفیر و آل سعود هم الذین لهم عبره بالحسین(ع)، لانهم قد حققوا فی حیاتهم و قد عملوا بقولهم لبیک یا حسین و لبیک یا زینب و قد عملوا بکلمه الامام الحسین(ع) فی کربلاء: هيهات منّا الذِّلّة.

ایها الاخوه و الاخوات!

ان معاوية ويزيد ارادا أن يجعلا من الإسلام كرةً تتقاذفها أطماع المستكبرين، وأهواء الجاهلين، واتّضح ذلك للحسين عليه السلام، فخرج شاهراً سيفه، مجرِّداً قناته، آمراً بالمعروف، وناهياً عن المنكر، وداعياً إلى الله تعالی بالتوحيد الخالص، والتسليم الكامل، وبذل في سبيل ذلك مهجته، وضحّى بأطفاله وأهل بيته، وعرَّض نساءه الطاهرات الزاكيات للسبي والترويع؛ في سبيل إعلاء كلمة الله وتوحيده، والإصلاح في أمّة جدّه رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.

 أيّها المومنون والمومنات، فحرامٌ فحرامٌ علينا أن نضيِّع دم الحسين وسبي زينب هدراً!

إنّ دم الحسين وسبي زينب أمانةُ الله في أعناقنا إلى يوم القيامة،جيلاً بعد جيل، وخلفاً عن سلف، فمَنْ أضاع دم الحسين وسبي زينب، لاحظ له من الاسلام و الدین و الولایه.

یروی الشیخ الصدوق عَنِ الرَّیَّانِ بْنِ شَبِیبٍ قال : دخلت على الرضا ( عليه السلام ) في أول يوم من المحرم ، فقال لي : .....

ثم قال : يا بن شبيب ، إن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم والقتال لحرمته ، فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها ولا حرمة نبيها ( صلى الله عليه وآله ) ، لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته ، وسبوا نساءه ، وانتهبوا ثقله ، فلا غفر الله لهم ذلك أبدا

.....یَا ابْنَ شَبِیبٍ إِنْ کُنْتَ بَاکِیاً لِشَیْ‏ءٍ فَابْکِ لِلْحُسَیْنِ بْنِ عَلِیٍّ ع فَإِنَّهُ ذُبِحَ کَمَا یُذْبَحُ الْکَبْشُ وَ قُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَیْتِهِ ثَمَانِیَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِی الْأَرْضِ شَبِیهُونَ وَ لَقَدْ بَکَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ
إِلَی أَنْ قَالَ:
یَا ابْنَ شَبِیبٍ إِنْ بَکَیْتَ عَلَی الْحُسَیْنِ ع حَتَّی تَصِیرَ دُمُوعُکَ عَلَی خَدَّیْکَ غَفَرَ اللَّهُ لَکَ کُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ صَغِیراً کَانَ أَوْ کَبِیراً قَلِیلًا کَانَ أَوْ کَثِیراً.
یَا ابْنَ شَبِیبٍ إِنْ سَرَّکَ أَنْ تَلْقَی اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا ذَنْبَ عَلَیْکَ فَزُرِ الْحُسَیْنَ ع.
یَا ابْنَ شَبِیبٍ إِنْ سَرَّکَ أَنْ تَسْکُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِیَّةَ فِی الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِیِّ وَ آلِهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِمْ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَیْنِ.
یَا ابْنَ شَبِیبٍ إِنْ سَرَّکَ أَنْ یَکُونَ لَکَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَیْنِ فَقُلْ مَتَی مَا ذَکَرْتَهُ یَا لَیْتَنِی کُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِیماً.
یَا ابْنَ شَبِیبٍ إِنْ سَرَّکَ أَنْ تَکُونَ مَعَنَا فِی الدَّرَجَاتِ الْعُلَی مِنَ الْجِنَانِ فَاحْزَنْ لِحُزْنِنَا وَ افْرَحْ لِفَرَحِنَا وَ عَلَیْکَ بِوَلَایَتِنَا فَلَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ یَوْمَ الْقِیَامَةِ. وسائل‏الشیعة ج : 13 ص: 503
اللهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

 اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته.

الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه