2017 March 29 - چهار شنبه 09 فروردين 1396
یوم دحو الارض من نفحات الرب الی العبد
کد خبر: ٢١٥٧ تاریخ انتشار: ٠٥ شهریور ١٣٩٥ - ٠١:٢٩ تعداد بازدید: 164
صفحه نخست » خطبه سال 94 » خطبه های نماز جمعه
یوم دحو الارض من نفحات الرب الی العبد

الخطبه الاولی: 23 ذو القعده  1437 - 95/6/5

توصیه بتقوی الله عزوجل

عباد الله ! اوصیکم و نفسی بتقوی الله و اتباع امره و نهیه و اخوفکم من عقابه.

ایها الاخوه و الاخوات من المومنین و المومنات!

ان تقوی الله عزوجل معناه اتخاذ وقایه و حاجز یمنع الانسان و یحفظه مما یخاف و یحذره، و لاریب فی ان اخوف ما یخاف الانسان منه، الخوف من عذاب الله تعالی، فلذلک معنی التقوی اتخاذ وقایه و حاجز و مانع من عذاب الله تعالی، و بالتالی نعلم ان هذا لا یحصل الا بفعل الواجبات و ترک المنهیات.

فمن اراد ان لا یقع فی عذاب الله تعالی فعلیه ان یتخذ بفعل الواحبات و الفرایض و ترک المهیات و المحرمات ، حاجزا و مانعا فی مقابل ابلیس و عفاریته.

و ذلک لایختص باحد دون احد، و لابفرقه دون فرق اخری، و لا بامه دون اممم اخری، بل التقوی سبیل المومنین و سیره الانبیاء و الاولیاء والاوصیاء، و وصیه الله لجمیع الخلق.

ففی کتاب الله تعالی:

ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله ( النساء : 131 )

یعنی ان الله تعالی قد اوصی جمعی خلقه و جمیع رسله و فی جمیع کتبه ، بالتقوی.

لان التقوی هو العمل بطاعة الله رجاء ثوابه والاجتناب عن معصیه الله خشیه الوقوع فی عذابه، و هذا لایختص بمکان دون مکان لا بزمان دون زمان.

فلذلک قد ورد فی الحدیث عن النبی الاعظم(ص) مخاطبا لابی ذر:

اتق الله حيثما كنت.

یعنی اتق الله في أي مكان كنت، وهذه إشارة إلى تنبيه المؤمن على ملازمة التقوى في كل أحواله و حرکاته و سکناته، من السرّ والعلن .

یعنی اراد رسول الله(ص) ان یقول: ایا المومن! اتق الله في الخلوة كما تتقيه في الجلوة بحضرة الناس, فلا تتقي الله في مكان يراك الناس فيه، ولا تتقيه في مكان لا يراك فيه أحد، فإن الله تعالى يراك حيثما كنت.

فالتقوی محاسبة دائمة للنفس ، وخشية مستمرة لله و مفتاح كل خير .

الموضوع: یوم دحو الارض من نفحات الرب الی العبد

بما ان فی مقابلنا فی الاسبوع القادم یوم الخامس والعشرون من شهر ذی القعده الحرام و هو یوم سمی یوم دحو الارض، اخص کلمتی فی هذه الخطبه و فی صلاه بهذا الموضوع و تفسیره و الاعمال الخاصه بهذا الیوم الشریف.

ایها الاخوه و الاخوات

ان الله تعالی قد جعل فی تدبیره للعالم ، اسبابا و وسایل لایصال نفحاته و نزول برکاته الی الخلق، و من جملتها الایام و اللیالی المبارکه، و فی ذلک قال رسول الله(ص):

اِنَّ لِرَبِّکُمْ فی ایامِ دَهْرِکُمْ نََفَحاتٌ فَتَعَرَّضُوا لَها لَعَلَّهُ اَن یصیبَکُمْ نَفْحَةٌ مِنْها فَلا تَشْقَوْنَ بَعْدَها اَبداً. الجامع الصغیر، ج 1، ص 95

ولاریب فی ان الخامس والعشرین من ذی القعده یوم مبارک و من جمله الایام المبارکه، و سببا لنزول البرکات من الله تعالی الی الخلق.

و یمکن لاحد ان یسال سوالا بانه لای شی سمی هذا الیوم یوم دحو الارض و ما معنی دحو الارض؟

ما معنی دحو الارض؟

فنجیب لهذا السوال اولا:

ان  هذا العنوان قد انتزع من القرآن الکریم، لان الله تعالی قال فی کتابه فی سوره النازعات: قال الله عَزَّ و جَلَّ : (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ). النازعات:30.

ان الکلام فی هذه السوره بموضوع خلق السماء و الارض و بان خلقهما لا یکون اهون من خلق الانسان، و الی طریقه خلقهما و بسطهما و شکلهما.

فبعد ان بین خلق السماء و رفعها و ظلمه اللیل و ضوء النهار، فی الآیات السابقه علی هذه الآیه،

ءَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَآءُ بَنَیهَا  *  رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّلهَا *  وَ أَغْطَشَ لَيْلَهَا وَ أَخْرَجَ ضُحَیهَا *  وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذَ لِكَ دَحَیهَآ *  أَخْرَجَ مِنْهَا مَآءَهَا وَ مَرْعَیهَا . النازعات:29 - 31/79

فاشارت الی کیفیه الانبساط فی الارض بعد ان مضی من بدایه خلقها، بما ان الارض فی بدایه خلقها کلها مملوءه بالماء.

ويقصد بدحو الأرض ، إنها كانت في البداية مغطاة بمياه الأمطار الغزيرة التي انهمرت عليها من مدة طويلة ، ثم استقرت تلك المياه تدريجيا في منخفظات الأرض ، فشكلت البحار والمحيطات ، فيما علت اليابسة على أطرافها ، وتوسعت  تدريجيا ، حتى وصلت لما هي عليه الآن من شكل.

وبعد دحو الأرض ، وإتمام صلاحيتها لسكنى وحياة الإنسان ، يأتي الحديث في الآية التالية عن الماء والنبات معا : أخرج منها ماءها ومرعاها .

ويظهر من التعبير القرآني ، إن الماء قد نفذ إلى داخل الأض، ثم خرج على شكل عيون وأنهار ، حتى تشكلت منهما البحيرات والبحار والمحيطات .

و هذا المعنی هو المراد من دحو الارض.

و اول مکان و اول قطعه من الارض التی ظهرت برا بعد ان کانت جمیعها بحرا، موضع الکعبه، لانه من اعلی الارض، و اول زمان ظهر فیه هذا الموضع  من الارض برا، هو یوم الخامس والعشرون من ذی القعده.

فلذلک سمّی الیوم الخامس و العشرون من ذی القعدة «دحو الارض» اعتقاداً بأنّ السماء أمطرت مِدراراً، فامتلأ سطح الارض من المیاه، ثم نحیت فی حضرات الارضِ شیئاً فشیئاً، و ظهر البرّ و استوسع علی مرّ الدّهر، بینما موضع الکعبة کان اوّل نقطةٍ خرجت من هذه المیاه.

و یمکن ان نستدل علی هذ القول و هذا البیان بآیه اخری من القرآن الکریم و هی الآیه الثالثه من سوره الرعد.

قال الله تعالی:

وَ هُوَ الَّذِى مَدَّ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ فِيهَا رَوَ سِىَ وَ أَنْهَرًا وَ مِن كُلِّ الثَّمَرَ تِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِى الَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )الرعد:3/13)

و معنی مد الارض ای بسط الارض و جعل الانبساط فی الارض حتی صارت بالشکل الذی علی الان، یعنی بشکل مع سهوله للسکنی و الحیاه، لان حیاه الانسان تحتاج الی البر و البحر، و لایکتفی باحدهما.

فلذلک یمکن ان نقول: بان هذا الیوم ای الیوم الخامس والعشرین من ذی القعده یوم رحمه و برکه لحیاه البشر، و لسکنی البشر و لتغذیه البشر، و للتوالد و التناسل و التناکح بین افراد البشر، و هو یوم عظیم عند الله عزوجل و من هذه الجهه جعل لها فضلا و برکه و اعمالا.

اسال الله تعالی و اتضرع الیه ان یوفقنا الی تحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه.

و اسال الله تعالی ان یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب،.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم عجل فی فرج مولانا و صاحبنا صاحب العصر والزمان

استغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات.

و فی الختام ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 

الخطبه الثانیه: 23 ذو القعده  1437 - 95/6/5

اللهم صل و سلم علی صاحبه هذه البقعه الشریفه، الکریمه علی رسول الله و امیر المومنین ، و الحبیبه علی اخیها الحسن والحسین، بطله کربلا و عقیله الهاشمیین ، بنت ولی الله، و اخت ولی الله، و عمه ولی الله، زینب الکبری علیها افضل صلوات المصلین.

اللهم وفقنا بخدمتها فی هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکی ، وارزقنا شفاعتها المقبوله، آمین یا رب العلمین

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ایها الاخوه و الاخوات!

ان ملازمه التقوی تتصور فی جمیع الحالات المتعلقه بالانسان حتی فی القول والکلام.

عن سُلیمان بن جعفرِ الجَعفری قالْ سَمِعتُ موسی بن جعفرٍ علیه‌السلام یَقولْ مَرَّ أمیرالمؤمنین علیُّ بنُ ابی‌طالبٍ علیه‌السلام بِالرَّجُلٍ یَتَکَلَّمُ بِفُضولِ الکلام، فَوَقَفَ عَلیه،
ثُمَّ قالْ:  إنَّکَ تُملی عَلی حافِظَیکَ کتاباً إلی رَبِّک، فتَکَلَّم بِما یَعنیک وَ دَعْ ما لا یَعنیک. الامالی للصدوق ص ۸۵.

معنی هذا  الحدیث ان جمیع اعمال الانسان طیله حیاته مضبوطه و مکتوبه بایدی الملائکه الموکله بالانسان.

لان الملکین المراقبین طرفی ابن آدم ماموران بکتابه اعماله، فیکتبان ما یعمل، خلوه و جلوه.

و التقوی فی کل مکان و زمان یحذر الانسان من ارتکاب ما تستقبحه  الملائکه حتی من کلمه قبیحه او کلمه غیر مفیده، لان الحیاه فرصه مناسبه للتزود لا للاشتغال باللغو واللهو.

 

 

ایها الاخوه و الاخوات!

ان يوم دحو الأرض، هو يوم مبارك و جعله الله تعالی موقعا للنزول البرکات.

فعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ أَبِي وَ أَنَا غُلَامٌ فَتَعَشَّيْنَا عِنْدَ الرِّضَا (عليه السَّلام ) لَيْلَةَ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ .
فَقَالَ لَهُ : لَيْلَةُ خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وُلِدَ فِيهَا إِبْرَاهِيمَ ( عليه السَّلام ) ، وَ وُلِدَ فِيهَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ، وَ فِيهَا دُحِيَتِ الْأَرْضُ مِنْ تَحْتِ الْكَعْبَةِ ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَمَنْ صَامَ سِتِّينَ شَهْراً . وسائل الشيعة: 10 / 449.
وَ رُوِيَ عَنْ الإمام مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ قَالَ : " فِي خَمْسٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ أَنْزَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ كَانَ كَفَّارَةَ سَبْعِينَ سَنَةً ، وَ هُوَ أَوَّلُ يَوْمٍ أُنْزِلَ فِيهِ الرَّحْمَةُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى آدَمَ ( عليه السَّلام  وسائل الشيعة : 10 / 450.
وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْقَلِ ، قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا أَبُو الْحَسَنِ ـ يَعْنِي الرِّضَا ( عليه السَّلام ) ـ فِي يَوْمِ خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، فَقَالَ : " صُومُوا ، فَإِنِّي أَصْبَحْتُ صَائِماً .
قُلْنَا : جُعِلْنَا فِدَاكَ ، أَيُّ يَوْمٍ هُوَ ؟
قَالَ : " يَوْمٌ نُشِرَتْ فِيهِ‏ الرَّحْمَةُ ، وَ دُحِيَتْ فِيهِ الْأَرْضُ ، وَ نُصِبَتْ فِيهِ الْكَعْبَةُ ، وَ هَبَطَ فِيهِ آدَمُ ( عليه السَّلام ). وسائل الشيعة : 10 / 450
وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام) قَالَ : أَوَّلُ رَحْمَةٍ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي خَمْسَةٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، فَمَنْ صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَ قَامَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، فَلَهُ عِبَادَةُ مِائَةِ سَنَةٍ صَامَ نَهَارَهَا وَ قَامَ لَيْلَهَا. وسائل الشيعة : 10 / 451 .

 

ایها الاخوه والاخوات!

ان هذا الیوم ای الیوم الثالث والعشرون من ذی القعده علی حسب ما قاله السید بن طاووس رحمه الله  الذی کان من کبار علمائنا و تشرف بحضره الامام العصر(ع) فی کتابه الاقبال، من الایام المبارکه.

قال: رأيت في بعض تصانيف أصحابنا العجم رضوان اللّه عليهم أنّه يستحبّ أن يزار مولانا الرضا(ع) يوم الثالث والعشرين من ذي القعدة، من قرب أو بعد، ببعض زياراته المعروفة أو بما يكون كالزيارة من الرواية بذلك.  إقبال الأعمال: 616 س 13. عنه الأنوار البهيّة: 244 س 3، والبحار: 43/99 ح50.

 

 ایها الاخوه والاخوات!

ان زیاره الامام الرضا(ع) بعد زیاره الامام الحسن(ع) اکثر فضلا و ثوابا فی الروایات و الاحادیث، و حتی فی بعض الروایات جعلت زیارته افضل من زیاره الامام الحسین(ع).

عليّ بن عبداللّه بن قطرب، عن أبي الحسن موسى(ع) قال: مرّ به ابنه، وهو شابّ حدث، وبنوه مجتمعون عنده، فقال: إنّ ابني هذا يموت في أرض غربة، فمن زاره مسلّماً لأمره عارفاً بحقّه كان عند اللّه عزّوجلّ كشهداء بدر.

كامل الزيارات: 507، ح 790.

نعمان بن سعد، قال: قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع): سيقتل رجل من ولدي بأرض خراسان، ... ألا فمن زاره في غربته غفر اللّه تعالى ذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر ولو كانت مثل عدد النجوم وقطر الأمطار وورق الأشجار.

 الأمالي: 104، ح 5.

اللهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته.

الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | لغة العربیة
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه