2017 May 30 - سه شنبه 09 خرداد 1396
نبذه من حیاه الامام الجواد(ع) و برکاته علی الخلق
کد خبر: ٢١٥٦ تاریخ انتشار: ١٢ شهریور ١٣٩٥ - ٠١:٢٩ تعداد بازدید: 255
صفحه نخست » خطبه سال 95 » خطبه های نماز جمعه
نبذه من حیاه الامام الجواد(ع) و برکاته علی الخلق

الخطبه الاولی: 30ذو القعده  1437 - 95/6/12

توصیه بتقوی الله عزوجل

عباد الله ! اوصیکم و نفسی بتقوی الله و اتباع امره و نهیه و اخوفکم من عقابه.

ایها الاخوه و الاخوات من المومنین و المومنات!

 اعلموا عبادالله! ان التقوی دار حصن عزیز و به یصیر الانسان فی اعلی مراتب الکرامه، و بالتقوی یفتخر الانسان علی اقرانه و سایر الموجودات، لان الله عزوجل یقول: ان اکرمکم عند الله اتقیکم.

و بالتبع من لایتقی من الله لا فخر له علی احد.

 

الموضوع: نبذه من حیاه الامام الجواد(ع) و برکاته علی الخلق

ان الذی کان فی عقیدتنا المسلمین ان االامام(ع) معدن الفضائل و المناقب، و کل ما صدر عن الامام(ع) اما فضل مقامه او منقبه فی سیرته و لایصدر منه الا الفضل و الخیر و الحسن.

و بالطبع ان الامام(ع) وجوده و حیاته کله خیر و برکه و فضل علی الناس و علی جمیع الخلق، و ان یمکن ان لایعرفونه.

ان جیاه الامام الجواد(ع) من ولادته الی شهادته برکه علی الخلق فضلا عن المسلمین او اتباع اهل البیت(ع).

و احب ان اخص کلمتی فی هذه الخطبه ، خطبه صلاه الجمعه ببیان ببعض برکاته علی الخلق و بعض فضائله المتفرده، و احب ان اتکلم معکم بکلمه مختصره بشان

هذا الموضوع:

الاول: ان الامام الجواد (ع) مولود مبارک لا نظیر له فی الاسلام

عن يحيى الصنعانى، قال: دخلت على أبي الحسن الرضا7وهو بمكّة، وهو يقشّر موزاً، ويطعمه أباجعفر.
 
فقلت له: جعلت فداك! هذا المولود المبارك؟!
 
قال: نعم! يا يحيى! هذا المولود، الذى لم يولد فى الاسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.
الكافي: ج 6، ص 360، ح 3. البحار: ج 50، ص 35، ح 24، ووسائل الشيعة: ج25، ص 174، ح 31566.
و فی حدیث آخر عن ابن اسباط:

قال ابن أسباط، وعبّاد أبو إسماعيل: إنّا عند الرضا(ع) بمنى إذ جي‏ء بأبي جعفر(ع) قلنا: هذا المولود المبارك؟!
 
قال: نعم! هذا المولود المبارك! الذي لم يولد في الإسلام أعظم بركة منه.
 
الخرائج والجرائح: ج 1، ص 385، س 2. عنه البحار: ج 50، ص 20، س 14

هذا الحدیث مشهور و معروف فی المصادر الحدیثیه و الروائییه، و یمکن ان نقول بصحته و اعتباره و صدوره عن الامام المعصوم(ع) من حیث سند الحدیث، و اما من جهه ما قاله الامام (ع) فهو عجیب جدا و قبوله مستلزم للبیان و التحلیل و التفسیر، لان الامام الرضا(ع) تکلم  بشانه ابنه بکلمه مختصره اللفظ غالیه المعنی و هی (لم يولد فى الاسلام مثله مولود أعظم بركة على شيعتنا منه)

و عند سماع هذا الحدیث قد تبادر الی فکر الانسان و یخطر بباله  هذا السوال بانه کیف یمکن ان نقول ان برکات الامام الجواد(ع)  علی الشیعه و اتباع اهل البیت اعظم من برکه کل مولود فی الاسلام !

و ما کان خصوصیه حیاته حتی بلغها بهذا المقام؟

و اما الجواب عن هذا السوال:

اولا: ان الامام الجواد ولد فی زمان قد توفرت شبهات کثیره فی امام ابیه الرضا(ع) من جهه ان اعداء الاسلام یشوهون بکلماتهم اذهان المسلمین باسئله کثیره، منها هذا السوال: لای شی انه قد بلغ بسن اکثر من اربعین و ما ولد له ولد؟

 

ایها الاخوه و الاخوات!

اعلموا ان اکثر هذه الاسئله من ناحیه القائلین بالوقف فی امام الامام الکاظم(ع) و روسائهم.

و لذلک یجیئون بحضرته الشریف و یسالونه عن الامام بعده، و یجیب عنهم فی اکثر المواقع بان الامام بعده هو ابته، فی حین انه لا ولد له.

فباتالی یتعجبون و یتحیرون بجوابه.

محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن أبي الحسن الرضا7 أنّه سئل: أتكون الإمامة في عمّ أو خال؟ فقال: لا! فقلت: ففي أخ؟
 
قال: لا! قلت: ففي من؟ قال: في ولدي. وهو يومئذ لاولد له.
 
الكافي: ج 1، ص 286، ح 3.
و حتی فی بعض الموارد یاتی شخص الی حضرته و یناظر معه فی امامته و عدم امامته؟ و یجیب الامام عم جمیع ما ساله و ناظه معه.

عبد الرحمان بن أبي نجران؛ وصفوان بن يحيى، قالا: حدّثنا الحسين بن قياما وكان من رؤساء الواقفة، فسألنا أن نستأذن له على الرضا7، ففعلنا، فلمّا صار بين يديه، قال له: أنت إمام؟ قال: نعم!
 
قال: إنّي أُشهد اللّه أنّك لست بإمام!
 
قال: فنكت(ع) في الأرض طويلاً منكّس الرأس، ثمّ رفع رأسه إليه، فقال له: ما علمك أنّي لست بإمام؟
 
قال له: إنّا قد روينا عن أبي عبد اللّه7: إنّ الإمام لايكون عقيماً، وأنت قد بلغت السنّ، وليس لك ولد.
 
قال: فنكس رأسه أطول من المرّة الأُولى، ثمّ رفع رأسه، فقال: إنّي أُشهد اللّه أنّه لاتمضي الأيّام والليالي حتّى يرزقني اللّه ولداً منّى.
عيون أخبار الرضا: ج 2، ص 209، ح 13.
فعلیهذا قد تبین للمتامل فی هذا الحدیث ان من جمله  برکاته(ع) و برکات ولادته علی الخلق و علی الشیعه، تثبیت امامه ابیه الرضا(ع).

لانه اذا ولد له ابوجعفر ارتفعت الشبهه عن امامه الامام الرضا(ع) و بعباره اخری ان ولادته قد ابطلت فکره الوقف علی امامه الامام الکاظم(ع) و قد استمرت الامام و سلسله الامامه بولاده الامام الجواد(ع).

اسال الله تعالی و اتضرع الیه ان یوفقنا الی تحصیل ما یوجب رضاه  بلزوم  تقواه.

و اسال الله تعالی ان یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب،.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم عجل فی فرج مولانا و صاحبنا صاحب العصر والزمان

استغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات.

و فی الختام ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخطبه الثانیه: 30ذو القعده  1437 - 95/6/12

اللهم صل و سلم علی صاحبه هذه البقعه الشریفه، الکریمه علی رسول الله و امیر المومنین ، و الحبیبه علی اخیها الحسن والحسین، بطله کربلا و عقیله الهاشمیین ، بنت ولی الله، و اخت ولی الله، و عمه ولی الله، زینب الکبری علیها افضل صلوات المصلین.

اللهم وفقنا بخدمتها فی هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکی ، وارزقنا شفاعتها المقبوله، آمین یا رب العلمین

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ایها الاخوه و الاخوات!

ان التقوی کان اقوی الاسباب فی جلب عنایه الله تعالی، قال الامام علی(ع) فی ذلک:

اتّق الله سبحانه و احسن فى كلّ امورك؛ فانّ الله مع الذين اتّقوا والذين هم محسنون.   غرر الحكم: ح 2828.

و اما فی تکمله البحث فی بیان برکات الامام الجواد(ع):

 و ثانیا: بحسب المشهور فی التاریخ و الروایات ان الامام الجواد(ع) کان اسمر اللون، و بحسب الاخبار أنّ الإمام الجواد (عليه السلام) شديد الأدَمة، و الادمه  یعنی سمره اللون، و هذا الموضوع ایضا یوجب تاسیس شبهه اخری من ناحیه الاعداء و قد قبلها بعض المومنین الذین کانوا ضعفاء فی الایمان والعقیده.

و هو التردید و الشک فی انتساب هذا المولود الی الامام الرضا(ع)، حتی قیل: ما كان فينا امام حائل اللون قطّ، و فی ذلک قصه طویله ، و لکنی اختصرها لکم.

محمد بن إسماعيل الحسني، عن أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام، قال: كان أبو جعفر شديد الأُدمة . ولقد قال فيه الشاكّون المرتابون - وسنّه خمسة وعشرون شهراً - : إنّه ليس هو من ولد الرضا عليه السلام.

وقالوا لعنهم اللّه: إنّه من شُنيف الأسود مولاه، وقالوا: من لؤلؤ؛ وإنّهم، أخذوه، والرضا عند المأمون، فحملوه إلى القافة، وهو طفل بمكّة في مجمع من الناس بالمسجد الحرام، فعرضوه عليهم، فلمّا نظروا إليه، وزرقوه بأعينهم، خرّوا لوجوههم سجّداً، ثمّ قاموا.

 فقالوا لهم: يا ويحكم! مثل هذا الكوكب الدرّي، والنور المنير، يعرض على أمثالنا، وهذا واللّه، الحسب الزكي، والنسب المهذّب الطاهر، واللّه ما تردّد إلّا في أصلاب زاكية، وأرحام طاهرة، وواللّه ما هو إلّا من ذرّيّة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب، ورسول اللّه، فارجعوا واستقيلوا اللّه، واستغفروه، ولاتشكّوا في مثله.

 وكان في ذلك الوقت سنّه خمسة وعشرين شهراً؛ فنطق بلسان أرهف من السيف، وأفصح من الفصاحة، يقول:

 الحمد للّه الذي خلقنا من نوره بيده، واصطفانا من بريّته، وجعلنا أُمناءه على خلقه ووحيه.

معاشر الناس! أنا محمد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن علي سيّد العابدين بن الحسين الشهيد بن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب، وابن فاطمة الزهراء، وابن محمد المصطفى. ففي مثلي يشكّ، وعليّ وعلى أبوىّ يفترى، وأُعرض على القافة !؟

 وقال: واللّه! إنّني لأعلم بأنسابهم من آبائهم، إنّي واللّه لأعلم بواطنهم وظواهرهم، وإنّي لأعلم بهم أجمعين، وما هم إليه صائرون، أقوله حقّاً، واُظهره صدقاً، علماً ورّثناه اللّه قبل الخلق أجمعين، وبعد بناء السماوات والأرضين.

وأيم اللّه! لولا تظاهر الباطل علينا، وغلبة دولة الكفر، وتوثّب أهل الشكوك والشرك والشقاق علينا، لقلت قولاً يتعجّب منه الأوّلون والآخرون.

 ثمّ وضع يده على فيه، ثمّ قال: يا محمد! اصمت، كما صمت آباؤك «فاصبر كما صبر اُولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم. إلى آخر الآية.

 ثمّ تولّى الرجل إلى جانبه، فقبض على يده ومشى يتخطّى رقاب الناس، والناس يفرجون له.

 قال: فرأيت مشيخة ينظرون إليه، ويقولون: «اللّه أعلم حيث يجعل رسالته.

 فسألت عن المشيخة؟

 قيل: هؤلاء قوم من حيّ بن هاشم، من أولاد عبد المطّلب.

 قال: وبلغ الخبر، الرضا علي بن موسى عليهما السلام، وما صنع بابنه محمد. ......

قال الرضا علي بن موسى عليهما السلام: الحمد للّه الذي جعل في وفي ابني محمد، أُسوة برسول اللّه وابنه إبراهيم.

 ایها الاخوه و الاخوات! ظهر بذلک ان حیاه الامام الرضا(ع) من حین طفولته برکات علی عقیده المسلمین و عقیده اتباع اهل البیت(ع).

فاذا عرفنا ذلک لا نتعجب بالحدیث و ما قاله الامام الرضا بشانه ابنه الجواد(ع).

 

و اما استشهاد الامام (ع) فی مثل هذا الیوم:

یقول الشاعر:

إِنْ أَرَدْتَ النَّجَاةَ يَوْمَ الْمَعَادِ                 جُدْ بِدَمْعٍ عَلَىْ الْإِمَامِ الْجَوَادِ

ورُوي عن الإمام الرضا عليه السلام ، أنّه قال في حقّ ولده الإمام الجواد عليه السلام: يُقتل غصباً فيبكي له وعليه أهل السماء، ويغضب الله على عدوّه وظالمه فلا يلبث إلّا يسيراً حتّى يعجّل الله به إلى عذابه الأليم وعقابه الشديد..

یقول بعض المورخون :  أنّ المعتصم جعل يعمل الحيلة في قتل أبي جعفر (عليه السلام) ، وأشار على ابنة المأمون زوجته بأن تسمّه ؛ لأنّه وقف على انحرافها عن أبي جعفر (عليه السلام) وشدّة غيرتها عليه ، فأجابته إلى ذلك وجعلت سُمّاً في عنب رازقي ووضعته بين يديه .

فلمّا أكل منه ندمت وجعلت تبكي ، فقال: (( ما بكاؤك؟ واللهِ ليضربنّك الله بفقر لا ينجبر وبلاء لا ينستر )). فماتت بعلّة في أغمض المواضع من جوارحها....

ورُوي عنه عليه السلام ، أنّه قال في العشيّة التي توفّي فيها: (إنّي ميّت الليلة) ثمّ قال: نحن معشر إذا لم يرض الله لأحدنا الدنيا نَقَلَنا إليه.
و فی کیفیه شهادته:
ويقال إنّ الإمام لمّا تناول السمّ تقطّعت أمعاؤه وأخذ يتقلّب على الأرض يميناً وشمالاً من شدّة الألم، ويجود بنفسه والتهب قلبه عطشاً- فقد كان الوقت شديد الحرّ والسمّ يغلي في جوف الإنسان- فطلب جرعة من الماء، والتفت إلى تلك اللعينة ام الفضل قائلاً: ويلك إذا قتلتِني فاسقيني شربة من الماء, فكان جوابها له أن أغلقت الباب ثمّ خرجت من الدار, فبقي الإمام وحیدا فریدا يعالج ألم السمّ.. ولا يجد أحداً يسقيه شربة من الماء..

و هذه السیره حین شهاده الامام الجواد(ع) شبیه بجده الامام الحسین(ع) لانه قتل عطشانا و بقی جسده الشریف ملقی ثلاثا بلا غسل و لاکفن.

 

السلام علیک یا مولاي أبا جعفر محمّد بن عليّ الجواد، أشهد يا وليّ الله أنّك أقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف، ونهيت عن المنكر، وجاهدت في سبيل الله حقّ جهاده، وعبدت الله مخلصاً حتّى أتاك اليقين، فعشت سعيداً ومضيت شهيداً، يا ليتني كنت معكم فأفوزَ فوزاً عظيماً، ورحمة الله وبركاته.

اللهم اغفر لنا، و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم لا تسلط علینا من لایرحمنا.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا و العراق و لبنان والبحرین و الیمن و فی کل مکان.

اللهم فک عن اسرانا و المحاصرین فی بلادنا من اخواننا المسلمین.

اللهم ارزقنا توفیق الشهاده فی سبیلک.

اللهم احفظ مراجعنا الدینیه لاسیما السید القائد الامام الخامنئی.

اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته.

الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه