2019 January 21 - دوشنبه 01 بهمن 1397
ان خدیجه(ع) طاهره مطهره
کد خبر: ٢١٤٦ تاریخ انتشار: ٢٨ خرداد ١٣٩٥ - ١٢:٥٨ تعداد بازدید: 1236
صفحه نخست » خطبه سال 95 » خطبه های نماز جمعه
ان خدیجه(ع) طاهره مطهره

الخطبه الاولی: 11 رمضان 1437 ، 95/3/28

توصیه بتقوی الله عزوجل

ان تقوی الله عزوجل دواء القلوب حیق=ث قال الامام علی(ع): انّ تقوى الله دواء داء قلوبكم،  بصر عمى افئدتكم، و شفاء مرض اجسادكم، و صلاح فساد صدوركم، و طهور دنس انفسكم، و جلاء عشا ابصاركم، و امن فزع جاشكم، و ضياء سواد ظلمتكم. نهج البلاغه: خطبه 198.

 

الموضوع: ان خدیجه(ع)  طاهره مطهره

بما ان الیوم الماضی کان یوم وفات ام المومنین سیدتنا خدیجه (س) و هی من افضل نساء اهل الدنیا فی زمانه و افضل نساء اهل الاخره بعد ابنتها فاطمه، فلذلک اخص کلمتی فی الخطبه الاولی من صلاه الجمعه بشانها و مقامها فنقول: قال رسول الله(ص) بشانها:

خير نساء الجنة مريم بنت عمران، و خديجة بنت خويلد و فاطمة بنت محمد، و آسية بنت مزاحم امراة فرعون.

فی هذا الحدیث قد اثبت مقامات لسیدتنا خدیجه، منها: انها من خیرات النساء و صالحتهن. و منها: انها من نساء اهل الجنه. ومنها انها من خیرات نساء اهل الجنه یعنی من افضل من کانت فی الجنه درجه و مقاما.

و لکن هناک سوال: و هو انا نعلم ان الآخره نتیجه اعمالنا فی الدنیا، و من کان فی هذه الدنیا صالحا فکان فی الآخره ایضا من المفلحین، و من لم تکن فی هذه الدنیا صالحا ، فلا تکون فی الآخره من السعداء، و بما کان کذلک فنسال: ان خدیجه بما ذا عملت و بماذا فعلت فی حیاتها و طلیه عمرها، حتی بلغت بهذا المکان الرفیع فی الجنه؟ لان المقامات الرفیعه فی الجنه توزعت علی قدر الکمالات المعنویه للانسان، فعلی هذا لابد لنا ان نجیب عن هذه المساله.

والجواب عن هذه المساله فلابد ان نجیبها بالمراجعه بکتاب الله عزوجل و سنن نبیه(ص) و الائمه اهل البیت(ع).

اولا: ان خدیجه کانت ذاکره لله عزوجل فی جمیع امورها و طیله حیاتها:

انها علمت ان سعاده البشر فی الدنیا و الآخره مرهون بذکر الله تعالی دائما، و من کان فی ذکر الله عزوجل دائما فقد افلح فی حیاته و بالتالی بعد مماته فی الآخره.

و من هذه الجهه قد ورد ان لخدیجه بنت خویلد لما تزوجت برسول الله (ص) ، احرازا مخصوصه و تدوم بذکرها فی ایام حیاتها مستمره.

 روی السید بن طاووس فی کتابه مهج الدعوات والاقبال ان لخدیجه حرزین قد اشتغلت  بذکرهما دائما و هما:

بسم اللهَ الرَّحمنِ الرَّحيم؛ ياحَيُّ يا قَيّوم، بِرَحْمَتِكَ اَسْتَغيثُ فَأغِثني، وَلا تَكِلْنِي اِلي نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ اَبَداً، وَ اَصْلِحْ لِي شَأنِي كُلَّهُ. مهج الدعوات، ص 5.  مصباح كفعمي، ص 302.  الإقبال، ص 137.
و الحرز الثانی لخدیجه: «بسم اللهَ الرَّحمنِ الرَّحيم؛ يا اللهُ يا حافِظُ يا حَفيظُ يا رَقيبُ».

 

ایها الاخوه و الاخوات!

کانت سعاده خدیجه فی الدنیا و الآخره لاجل هذا الموضوع المهم، و لاریب فی انها ایضا قد تعلمت من کتاب الله العزیز، حیث قال:

يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اذْكُرُواْ اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا *  وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً . الأحزاب:41 و 42/33  

و تورثت من رسول الله (ص) لانه حینما عرج به الی السماء  و قصه المعراج قال:  قال الله تعالي: ....يا أحمد هل تدري أي عيش أهنأ وأي حياة أبقى ؟

قال : اللهم لا.

قال : أما العيش الهنئ  فهو الذي لا يفتر صاحبه عن ذكري ولا ينسى نعمتي ولا يجهل حقي ، يطلب رضاي في ليله ونهاره. بحار الأنوار ج 74 ص 28.

و قال علی(ع): المؤمن دائم الذكر ، كثير الفكر ، على النعماء شاكر ، وفي البلاء صابر. غررالحکم: 1933.

 

فیا ایها الاخوه والاخوات!

فعلیکم بدوام ذکر الله تعالی فی کل الامور من الحیاه، فانه یقربکم الی السعاده والجنه و یبعدکم عن الشقاوه و النار.

فیا ایها المومنون و المومنات!

ان اکثر مشاکلنا فی الامور الفردیه و الاجتماعیه من هذه الناحیه، یعن من جهه عدم اهتمامنا بذکرالله قلبیا و دائما.

 

و ثانیا: ان خدیجه کانت امراه مثالیه فی الطهاره و العفه.

ان الطهاره و العفه توصل الانسان الی المقامات الرفیعه فی الدنیا ء و الآخره، و کانت خدیجه من اشد الناس عفه و طهاره فی حیاتها و حتی فی الایام الجاهلیه ، و بذلک صارت معروفه بالطهاره و العفه حتی فی الایام الجاهلیه و و کفاها شرفا من اجل ذلک فقط.

روی فی سیر اعلام النبلاء  بانها کانت تُدعي في الجاهلّية بالطّاهره لشدّة عفافها و صيانتها. سير اعلام النبلاء، ج2، ص 111.

ایها الاخوه و الاخوات!

ان العفه و الطهاره من اهم الاسباب و العلل فی النیل الی السعاده والفلاح فی الدنیا و الآخره، و لاجل اهمیتها قال علی (ع) فی حدیث: افضل العباده العفاف.

و قال الامام الباقر (علیه السلام) فی روایه: ما عبدالله بشیء افضل من عفه بطن و فرج،.

و لاریب فی ان اتباع اهل البیت(ع) هم اولی بالمراقبه و المواظبه بالعفه و الطهاره، و فی ذلک قال الامام الصادق(ع) علی ما روی عنه المفضل:

انما شیعه جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمله لخالقه و رجاء ثوابه و خاف عقابه فاذا رایت اولئک فاولئک شیعه جعفر.

 

فیا ایها المومنون و المومنات، والصائمون و الصائمات فی هذا الشهر العظیم!

فعلیکم بالتحصیل الطهاره و العفه فانها سبب التقرب الی الله تعالی، بل هی نفس التقرب الی الله.

اعلموا ایها المومنون و خصوصا المومنات!

ان احوج ما تحتاج الیها الامه الاسلامیه الیوم ، هی التوجه و الالتزام بالعفه و الطهاره و خصوصا فی الاسره و العائله، فانها فی خطر عظیم من الغزو الثقافی من ناحیه الاعداء و الاستکبار العالمی.

ان اسرتنا و عائلتنا الیوم فی خطر الابتعاد عن الطهاره فی الاخلاق و العمل و حتی فی تحصیل العلم.

و کلنا موظفین فی هذا التکلیف الاجتماعی و لکن العوائل و الامهات و الزوجات اولی بالمراقبه والمواظبه من هذه الناحیه لاسیما بالاولاد و البنات و الشباب.

ان خدیجه ممحضه فی التوجه بالاسره، و اکثر همها تربیه اولادها.

و فی ذلک قال الله تعالی: (یا أیها الذین امنوا قوا انفسكم و اهلیكم نارا وقودها الناس و الحجاره )

و هذا الامر جعلها ممتازا  بین جمیع زوجات الرسول الاعظم، حتی قالت عائشه بشانها:

مازلت اتقرب الي رسول الله بذكرها . قاموس الرجال / ج10 /ص 432.

 

و ثالثه: ان خدیجه متوسله فی حیاته برسول الله (ع) فی التقرب الی الله.

ان اسهل الطریق فی الوصول الی التقرب الی الله تعالی، هو التوسل بنبینا الاعظم و اهل بیته الاکرم،  و خدیجه مضافا الی انها زوجه رسول الله(ص) کانت متوسله بالتبی و اهل بیته، و حتی قبل موته توسلت به لسهوله امرها فی القبر.

ان خدیجه بما انها طاهره و عفیفه طیله حیاتها، ارادت بطلب شی من رسول الله و ارادت ان یجعلها فی قبره و لکن استحییت من ذلک و لم تطلبها.

و قبل موتها استدعت من رسول الله الدعاء لها بالمغفره، و بعد ان قام عنها رسول الله قال لابنتها فاطمه (س):

ياحَبيبي وَ ياقُرَّةَ عَيْني! قَولي لابيك  ان اَمّي تَقولُ اَنَا خائِفَةٌ مِنَ القَبر اُريدُ مِنكَ رَدائكَ الذّي تَلِبسُهُ حينَ نُزُولِ الوَحيُ تَكَفِّنُنِي فيه

فسالت فاطمه من ابیها  فاعطاها رسول الله بدون وقفه، فسرت خدیجه من ذلک.

و کان رسول الله (ص) طیله حیاته کلما یعمل عملا فی بیته ذکر خدیجه و یسعی ان یکون عمله موجبا لسرورها.

و حتی اذا تهیاء فی بیته طعاما قال لسایر زوجاته بارسال شیئا منها الی من احبتها خدیجه.

اسال الله تعالی ان یوفقنا جمیع المسلمین و عوائلهم الی المراقبه و المواظبه فی الطهاره والعفه.

واسال الله تعالی و اتضرع الیه ان یوفقنا الی تحصیل ما یوجب رضاه  برعایه تقواه.

و اسال الله تعالی ان یجنبنا عن جمیع المعاصی والذنوب،.

اللهم وفقنا لما تحب و ترضاه.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا و لمن وجب له حق علینا،  لجمیع المومنین و المومنات والشهداء و الصدیقین، جمیع عبادالله الصالحین.

اللهم عجل فی فرج مولانا و صاحبنا صاحب العصر والزمان

استغفر الله لی و لکم و لجمیع المومنین و المومنات.

و فی الختام ان احسن الحدیت و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخطبه الثانیه: 11 رمضان 1437 ، 95/3/28

اللهم صل و سلم علی صاحبه هذه البقعه الشریفه، الکریمه علی رسول الله و امیر المومنین ، و الحبیبه علی اخیه الحسن والحسین، بطله کربلا و عقیله بنی هاشم ، بنت ولی الله، و اخت ولی الله، و عمه ولی الله، زینب الکبری علیها افضل صلوات المصلین، و افضل سلام المسلمین.

اللهم وفقنا بخدمتها فی هذا المکان الشریف، و هب لنا دعائها الزکی ، وارزقنا شفاعتها المقبوله، آمین یا رب العلمین

عباد الله! اجدد لنفسی و لکم الوصیه بتقوی الله، فانها خیر الامور و افضلها.

ایها الاخوه و الاخوات!

ان تقوی الله عزوجل افضل سبب و اقوی ادویه لمعالجه الشهوات النفسانیه، لان القلب المریض المبتلی بالشهوات لایدخله التقوی، و فی ذلک قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حرام على كل قلب متوله بالشهوات أن يسكنه الورع. تنبیه الخواطر: 2/122.

عن علی( عليه السلام ) : لا يفسد التقوى إلا غلبة الشهوة . غررالحکم: رقم 10606.

 

ایها الاخوه و الاخوات!

اردت ان اتکلم معکم فی الخطبه الثانیه فی صلاه الجمعه بکلمات مختصره فی موضوعات:

الاول: فی الاسبوع الآتی نواجه بیوم میلاد الامام الحسن المجتبی(ع) المعروف بکریم اهل البیت(ع).

اهناکم باحسن التهانی بذکری مولد الامام المجتبی(ع).

ان الامام المجتبی(ع) کان کریما سخیا یحب الانفاق و الاطعام للفقراء و المحتاجین و من ذلک روی فی ينابيع المودة لذوي القربى  ج 2  ص 424

فقد صح النقل فيما رواه الإمام الحافظ أبو نعيم ( رحمه الله ) بسنده في حليته ، أنه ( عليه السلام ) خرج من ماله مرتين ، وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات  ويتصدق به  حتى أن كان ليعطي نعلا  ويمسك نعلا  .

و فی حدیث آخر رواه الصدوق فی الخصال ص 135.
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رجلا مر برجل وهو قاعد على باب المسجد فسأله فأمر له بخمسة دراهم ، فقال له الرجل : أرشدني فقال له الرجل: دونك الفتية التي ترى - وأومأ بيده إلى ناحية من المسجد فيها الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر - فمضى الرجل نحوهم حتى سلم عليهم وسألهم فقال له الحسن والحسين عليهما السلام : يا هذا إن المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث دم مفجع ، أو دين مقرح ، أو فقر مدقع ، ففي أيها تسأل ؟

فقال : في واحدة من هذه الثلاث ، فأمر له الحسن عليه السلام بخمسين دينارا ، وأمر له الحسين عليهما السلام بتسعة وأربعين
دينارا ، وأمر له عبد الله بن جعفر بثمانية وأربعين دينارا ، فانصرف الرجل فمر بالرجل.

فقال له : ما صنعت ؟ فقال : مررت بك فسألتك فأمرت لي بما أمرت ولم تسألني فيما اسأل وإن صاحب الوفرة  لما سألته قال لي : يا هذا فيما تسأل فان المسألة لا تحل إلا في إحدى ثلاث فأخبرته بالوجه الذي أسأله من الثلاثة فأعطاني خمسين دينارا ، و أعطاني الثاني تسعة وأربعين دينارا ، وأعطاني الثالث ثمانية وأربعين دينارا.

فقال الرجل: ومن لك بمثل هؤلاء الفتية أولئك فطموا العلم فطما ، وحازوا الخير والحكمة .
ایها الاخوه و الاخوات!

الیوم بما کانت ارض سوریه مبتلیه بالازمه و الحرب، و بعض البلاد مبتلی بالمحاصره، کان اکثر الناس محتاجین الی المساعده، و خصوصا فی هذا الشهر المبارک شهر رمضان بما کنا صائمون و نشتری لافطارنا و افطار عائلتنا شیئا من الطعام ، و لکن البعض من الناس من الشیعه و السنه و غیرها فی هذه الارض لایتمکنون من تهیئه لقمه واحده من الطعام.

فعلیکم بالانفاق لاخوننا المسلمین و المومنین بما کنتم قادرین علیه.

 

الثانی:

ایها المومنون و المومنات!

لقد رایت فی مده اقامتی بحضرتکم الشریف، فی هذا البلد المبارک، فی احتفالاتکم و مساجدکم و خصوصا فی هذا المصلی، حضور الاطفال و الاولاد و البنات، و الشباب فی بعض الاحیان.

و هذا امر جمیل و طیب، و اشکر من حضور الاطفال و الشباب فی المساجد، لان المساجد و المصلی بیوت المومنین، والمسلمین و لایختص باحد.

و کل من حضر فیها فهو له بمکان و محترم عندنا و خصوصا الشباب و الاطفال، و واجب لکل من المومنین و المصلین التکریم بالصغار و الاطفال و الشباب و البنات.

ایها الکبار المحترم الحاضر فی المسجد و المصلی! فعلیکم باحترام من دونکم فی السن و العمر، فنحن فیما کنا فی سن هولاء الاطفال یکرمونا الآباء و الاجداد حتی بلغتا الی هذه المرتبه من الدین و الاحکام و العقائد، و ان کانوا قد اخرجوننا من المساجد،  فلا نجدنا احد فی هذا المکان المحترم.

فلذلک ادعوکم ایها الاطفال و الشباب بکل احترام و تکریم بالحضور فی الاحتفالات الدینیه و خصوصا بالحضور فی صلاه الجمعه.

و اشکر من کل الکشافات الدینیه و مدرائهم فی هذه المنطقه و سایر المناطق ، علی التعاون بحضور الاطفال و الشباب فی الاحتفالات و المساجد و خصوصا فی شهر رمضان المبارک.

الثالث:

للاسف فی الاسبوع الماضیه لقد امتدت الایدی القذره من من اکمام الاستکبار و التکفیر و الصهیون  فی ارض سوریا و فی منطقه السیده زینب (س) و تحققت علیها تفجیرا و عملا ارهابیا ، موجبا لاستشهاد عدد من اخواننا المسلمین، من الشیعه و السنه.

و نحن نعلم ان هولاء الشهداء هم الابرار عند الله تعالی، لان رسول الله (ص) قال : فوق کل ذی بر بر جتی یقتل الرجل فی یسبیل الله، فاذا قتل فلیس فوقه بر.

و نحن نعلم ان هولاء الشهداء من المقربین برسول الله، حیث قال:

اقرب الناس من درجه النبوه اهل العلم و اهل الجهاد.

و لاریب فی ان منتهی فضل الجهاد و مقام المجاهدین الشهاده فی سبیل الله تعالی.

و لکن من فعل هذا الفعل الشنیع و الشیطانی، و اولیائه و اصحابه و من تعاون معه فلیعلموا: انهم قد فضلوا رضی شیاطین الانس و الجن علی رضی الله و رضی اولیائه، و هم شر الناس ، لان شر الناس من اشتری رضی المخلوق بسخط الخالق.

و لتعلموا صاحبی الایدی القذره من امریکا و التکفیرین و من المحامی عنهم من آل سعود و اذنابهم، ولیعلموا بانهم  هم المتهمون بالاصاله، لانهم قد اسسوا هذا الفکر الارهابی و وزعوه فی البلدان الاسلامیه.

و لیعلموا ان هولاء الاعمال ستطالهم ایضا و سوف تخنق نوایاهم الشنیعه اعناقهم.

و ان هذه الاعمال لیست علامه قوتکم بل هی علامه ضغفکم،

و ان خط المقاومه و محور المقاومه لاینهدم و لایتوقف بهذه الاعمال، و بهذه الاستشهادات بل الشهاده فخر لنا و عز و کلنا نستقبل الشهاده بالسرور و الفرح و لانلتئم منه ابدا.

ایها التکفیریین ! نحن من اتباع الحسین(ع) و کما استقبل الحسین شهاده فی سبیل الله ، فنحن ایضا نستقبل شهاده فی سبیل الله.

و انتم یزید زماننا و کما قال الحسین(ع) مثلی لا یبایع مثله، فنحن مثل الحسین نستشهد و لا نسلمکم ارض سوریا و لا نسلمکم مقام سیدتنا زینب.

اللهم اید الاسلام و المسلمین، واخذل الکفار و المنافقین.

و اید حماه الدین و علماء المسلمین و اعل کلمتهم.

اللهم اغفر للمومنین و المومنات، لاسیما الشهداء ، و اعل درجتهم و احشرنا معهم.

اللهم اشغل الظالمین بالظالمین، و اجعلنا و ایاکم من بینهم سالمین غانمین.

اللهم اید عساکر المجاهدین، لاسیما الذین جاهدوا فی ارض سوریا.

اللهم اغفر لنا و لوالدینا.

اللهم اشف مرضانا و مرضی المسلمین جمیعا.

اللهم ارحم موتانا و موتی المسلمین.

اللهم اصلح کل فاسد من امور المسلمین.

اللهم احفظ و اید علمائنا و مراجعناالدینیه لاسیما السید القائد العظیم الامام السید علی الخامنئی.

اللهم عجل لولیک الفرج. والعافیه النصر و اجعلنا من خیر اعوانه و انصاره و شیعته.

الللهم وفقنا لماتحب و ترضاه.

ان احسن الحدیث و ابلغ الموعظه کتاب الله عزوجل:

 



Share
* نام:
ایمیل:
* نظر:

پربازدیدترین ها
پربحث ترین ها
آخرین مطالب
صفحه اصلی | تماس با ما | آرشیو مطالب | جستجو | پيوندها | گالري تصاوير | نظرسنجي | معرفی استاد | آثار و تألیفات | طرح سؤال | ایمیل | نسخه موبایل | العربیه
طراحی و تولید: مؤسسه احرار اندیشه